![]() |
| الإعلانات |
|
|||||||
| التسليح المصرى و العالمى معلومات عن وسائل التسليح المختلفة |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرف قسم التسليح المصري و العالمي
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المدينه: شبرا مصر
المشاركات: 3,610
معدل تقييم المستوى: 276 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ابطال حرب اكتوبر الاصليون
فيلم وثائقى إسرائيلى يؤكد عدم التزام إسرائيل و التحركات العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار بعد حرب 1973 كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الالكترونى عن تفاصيل جديدة عن فترة من فترات الحرب، تلك الفترة التى تلت قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، و هى فترة مهمة فى التاريخ، لكن الوقائع المذكورة عنها لم تذكر سوى التحركات السياسية و الدبلوماسية للقاهرة و تل أبيب بين واشنطن و موسكو و الأمم المتحدة، و ظلت الأضواء بعيدة عن أرض المعركة التى سالت عليها الدماء، و عن أحوال الجنود الذين خاضوا المعارك من الجانبين. فقد بثت الصحيفة على موقعها الإلكترونى تقريرا مصورا لشهادات مجموعة من الجنود الإسرائيليين الذين يروون ذكرياتهم عن تلك الأيام الصامتة فى سيناء، ظهر محاور "يديعوت" جالسا مع هؤلاء الجنود القدامى و يشاهدون فيلما تسجيليا قام بتصويره أحد هؤلاء الجنود خلال تلك الفترة، و يقومون بسرد ذكرياتهم، هذا الفيلم التسجيلى من أرشيف هيئة محفوظات الدولة بإسرائيل، و أشار التقرير الإسرائيلى إلى أن تلك الشهادات ليست بالتقليدية و التى تسمح للإسرائيليين أن يروا كيف كان يقضى جنودهم الأوقات خلف خط القناة، و الفيلم يؤكد عدم الالتزام الإسرائيلي، حيث يسرد الفيلم مهام إحدى الدوريات الإسرائيلية التى تم استدعاؤها من موقعها على الحدود الأردنية للدفع بها لرصد التحركات المصرية أثناء فترة وقف إطلاق النار. هؤلاء الجنود هم طاقم احتياط لدورية إسرائيلية تدعى «الدورية المقدسة» التى شاركت فى حرب الأيام الستة «النكسة» - و التى تم الدفع بها للأراضى المصرية بعد قرار وقف اطلاق النار بين الجانبين، حيث قام الجيش الإسرائيلى بدفع تلك الوحدة للقيام بأعمال استطلاع للقوات المصرية خلال تلك الفترة و الحصول على معلومات عن إمداد القوات المصرية بالمؤن و الأسلحة. و استعرض التقرير المصور لقطات نادرة و لمحات عن حياة الجنود الإسرائيليين على الضفة الشرقية للقناة و خلف الستار الرملى. و تجمع حول المنضدة عدد من الإسرائيليين كبار السن الذين جلسوا يشاهدون أنفسهم أيام الحرب، و كل منهم يسترجع ذكرياته المؤلمة، و أظهر الفيلم مناظر للضفة الغربية للقناة حيث تمركزت القوات المصرية، و التقت المصور من أعلى الساتر الترابى صورا للنصب التذكارى للجندى المجهول بالإسماعيلية. و استعرض الفيديو فى بدايته تجول الجنود الإسرائيليون وسط حقول المانجو شرق خط القناة، و جاءت مع تلك الصور تعليقات لأحد الجنود الاحتياط و يدعى «حاجى سيتون» فى الدورية المقدسية و هو من قام بتصوير هذا الفيلم الوثائقى، حيث تم استدعاؤه فى أكتوبر 73 للخدمة و كان فى حوزته كاميرا 8 مم جديدة و التى صور بها عمليات الدورية. و تبدأ قصة الدورية المقدسية فى مصر مع بدء العمليات القتالية، حيث تم دفع الدورية فى نهاية شهر أكتوبر 1973 لتأمين الحدود، و حتى وقتها كان الجنود الإسرائيليون متمسكون بخط الحدود مع الأردن، تلك الحدود التى ظلت هادئة، و فى نهاية الحرب صدرت أوامر جديدة للدورية بالتحرك جنوبا نحو الحدود المصرية للتواجد فى المنطقة التى كانت القوات الإسرائيلية قد نجحت فى الاستيلاء عليها أثناء عملية فتح الثغرة، مما يؤكد عدم التزام الجانب الإسرائيلى بوقف التحركات العسكرية. و على المائدة قال أحد الجنود الاحتياط أن الدورية قد وصلت فى الساعات الأربع و العشرين الأخيرة من المعارك الرهيبة، و استرجع أحد الجنود أنه أثناء تقدمهم لنقطة تمركزهم، قام الجنرال «آرييل شارون» - قائد الفرقة المدرعة - بتوجيه تحذير للدورية بأن عليهم الالتزام بالطريق لأن المعارك سوف تتجدد مرة أخرى. و قال أحدهم: «عندما وصلنا للمنطقة - غرب القناة فى الإسماعيلية - كانت الأوضاع إلى حد ما هادئة و مستقرة، هذا المكان الذى سقط به العديد من الجنود لم يكن من الواضح أين هى حدود منطقة عملنا، فتلك المنطقة التى كانت جديدة بالنسبة لنا، فكان يجب عليك حماية نفسك و الحفاظ على الاستعداد». و وجه لهم المحاور سؤالا حول شعورهم فى تلك اللحظات بوصفهم شهودًا على التاريخ، أجابه أحدهم أنه لم يكن لأحد أن يفكر فيما سيحدث. و أظهر الفيلم تصوير لإحدى قواعد إطلاق الصواريخ المصرية و التى تم تحويلها لقاعدة لتلك الدورية الإسرائيلية، و انطلقت منها دوريات استطلاع بالقرب من القناة فى محاولة لاظهار انتصار مفقود لهم بزعم أنهم حققوا انتصارات - و لو نسبية - باسترجاع مواقع مصرية غرب القناة، و أظهر التصوير أن جزءًا من الصواريخ المصرية ظل موجودا فى القاعدة موجه صوب إسرائيل. كذلك أظهر الفيلم أنشطة المراقبة و الاستطلاع التى قامت بها الدورية فى المنطقة، حيث قام «حجى» بتصوير برج مراقبة مصرى ليس بالبعيد عن منطقة تمركزهم، و تجددت المزاعم الإسرائيلية بأن إحدى المعارك قد بدأت بسبب أن أحد الجنود قام باطلاق النار على الجندى المصرى الموجود أعلى البرج و أن من قام باطلاق النار عليه هو جندى مصرى. تحركات «الدورية المقدسية» فى أرض سيناء لم تحفها أى مخاطر، بالعكس، فقد تحركت سيارات الجيب الإسرائيلية وسط مناطق خاوية و هادئة، فقد حاول «حجى» بواسطة كاميراته نقل المنظر الذى لاقاه زملاؤه أثناء تحركاتهم و توغلهم فى الأراضى المصرية بالقرب من القناة، فقد أظهر التصوير ملامح حياة ريفية بسيطة من ترع مياه عذبة و بط و طيور منزلية تسبح بها و أبراج الحمام فوق المنازل المصرية. احتوت كاميرا «حجى» صورا للجنود الإسرائيليين و هم يلهون و يلعبون الكرة وسط حقول المانجو، و من مكان مرتفع استطاع «حجى» أن يلتقط صورا للنصب التذكارى للجندى المجهول بالإسماعيلية، و فى رصد لتحركات الجانب الإسرائيلى العسكرية أثناء فترة الهدنة عرض التقرير جزءًا من تصوير إحدى عمليات الاستطلاع التى قامت بها الدورية الإسرائيلية، حيث استطاعت مجموعة منهم الاقتراب من إحدى الطرق الرئيسية و قام بتصوير مجموعة سيارات عسكرية مصرية، بزعم أنها كانت تحمل امدادات للجنود، مشيرين إنها كانت فى طريقها لحمل تلك الامدادات للجيش الثالث الميدانى. و من بين ما كشف هذا الفيلم النادر جزءًا من حياة الطرف التى كان يعيشها الجنود فى تلك الفترة، حيث ظهرت صور زوجات بعض الجنود على الجبهة على البحيرات المرة، و استعرضوا كيف كان سلاح المجندات يساعد فى وصولهم، فقد كان الجنود الإسرائيليون يعانون من قلة الاجازات التى يحصلون عليها، كذلك ظهرت صورة قام أحد الجنود بوضعها فى خيمته لفتاة عارية و وضع على وجهها صورة رئيس الحكومة الإسرائيلية «جولدا مائير» للتخفيف عن أنفسهم. كذلك استعرض مشاركة الجنود فى العملية الانتخابية، حيث ظهر خلال الفيلم قيام الجنود بالإدلاء بترشيحاتهم لانتخابات الكينست الإسرائيلى فى دورته الثامنة، حيث كانت هناك لجان انتخابات تجمع أصوات الجنود من جبهة القتال، تلك المقاطع يعود تاريخها للحادى و الثلاثين من ديسمبر لعام 1973، تلك الانتخابات التى ارجأت لشهرين بسبب الحرب، حيث مكنت الصناديق المحمولة الجنود من الانتخاب، و قد شارك معظمهم فى تلك الانتخابات، و أسفرت تلك الانتخابات عن فوز «جولدا مائير» لترأس تكتل «المعراخ». كذلك كشف الفيديو عن تحركات جوية فى سماء سيناء و عرض تصويرا من السماء لجبل «عتاقة» فى سيناء المطل على طريق السويس - القاهرة، حيث تمرزت بها الدورية لبعض الوقت لمراقبة هذا المحور المهم، و كشف الفيلم عن لحظات لم يتم تناولها من قبل، حيث ظهر جنود الدورية و هم يجدفون فى أحد الزوارق فى القناة و هم يلهون، حيث كانوا يلقون القنابل اليدوية فى المياه ليقوموا بتجميع الأسماك النافقة لتصبح وجبة الغذاء جاهزة، و أظهر الفيلم أن الجنود الإسرائيليين كانوا يتجولون أمام نقطة المراقبة التابعة للأمم المتحدة فى منظر يحمل بين طياته استفزازا كبير للجنود المصريين على الجبهة الأخرى للقناة و الذين التزموا بقرار الأمم المتحدة، حيث اعتاد الإسرائيليون الخروج لمياه القناة للصيد، و قال إحدهم «من كان يصدق أنه منذ شهرين كانت هناك أعمال قتال خطيرة هنا» حيث كانوا يقيمون لأنفسهم حفلات. كذلك أظهر الفيلم التحركات الإسرائيلية التى سبقت الانسحاب الإسرائيلى من المناطق القريبة من القناة، حيث ظهر ونش إسرائيلى يقوم برفع دبابة إسرائيلية مدمرة. و فى فبراير 1974 صدرت الأوامر للدورية بالعودة لإسرائيل، و مع صدور الأوامر قام المصور بتصوير وجوه جميع زملائهم و هم يحلقون ذقونهم و هم يتهيأون للعودة لديارهم، و اجتمع بهم القائد، ثم قاموا بانزال العلم الإسرائيلى من تلك القاعدة المصرية التى اتخذوها كقاعدة لهم فى لحظات كانت مؤثرة، فقد كان هذا هو اليوم الأخير لهؤلاء الإسرائيليين على الأراضى المصرية، و قام الجنود بإطلاق قنابل الدخان الملونة فى مظاهر احتفالية بعودتهم لبلادهم بعد عدة أشهر فى سيناء دون اجازات. نقلا عن المجموعه 73 مؤرخين عسكريين |
|
|
|
|
|
#2 |
|
صياد قديم
|
شرح ممتاز
وموضوع رائع تسلم الايادى تحياتى
__________________
المهارة تصيب هدفاً لايمكن لأحدٍ أن يصيبه..أما العبقرية فتصيب هدفاً لايمكن لأحدٍأن يراه ツ |
|
|
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فيلم وثائقي عن الرصاص | avokato | التسليح المصرى و العالمى | 1 | 13-01-08 03:45 PM |
| صور أصغر مسدس في العالم قادر على إطلاق النار والقتل | MBadr | ادوات الصيد الثقيله | 22 | 12-09-17 08:45 AM |
| الدبابات t-62 خلال احد العروض العسكرية بطريق النصر | avokato | التسليح المصرى و العالمى | 4 | 12-08-17 06:11 AM |
| عندما تردد أحدنا في القاء سلاحه تم إطلاق النار على قدمه، و تم إلقاء القبض علينا بسهولة مثلما يتم جمع | avokato | الموضوعات العامه | 6 | 12-08-06 10:36 PM |
| زوال إسرائيل من خلال حساب الأرقام والسنين | ahmed6394 | الموضوعات العامه | 10 | 11-10-16 11:04 AM |