الصيد فى مصر  
الإعلانات

العودة   الصيد فى مصر > الاقسام العامه > الموضوعات العامه
التعليمـــات المجموعات التقويم مشاركات اليوم البحث

الموضوعات العامه الموضوعات الغير متعلقه بالصيد.

إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-09-22, 01:12 AM   #1
abo amar
صياد قديم

اوسمتي

 
الصورة الرمزية abo amar
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المدينه: القاهرة
المشاركات: 1,131
معدل تقييم المستوى: 80
abo amar من اهم اعضاء المنتدىabo amar من اهم اعضاء المنتدىabo amar من اهم اعضاء المنتدىabo amar من اهم اعضاء المنتدىabo amar من اهم اعضاء المنتدىabo amar من اهم اعضاء المنتدىabo amar من اهم اعضاء المنتدىabo amar من اهم اعضاء المنتدىabo amar من اهم اعضاء المنتدىabo amar من اهم اعضاء المنتدىabo amar من اهم اعضاء المنتدى
افتراضي احترام الكبير والعطف على الصغير

من الآداب التي يَحُثُّ الإسلامُ على اتّباعها في معاملة الناس بعضهم لبعض، لكي تَقوَى المودَّةُ بينهم أن يَحتَرِمَ الصغيرُ الكبيرَ، ويَعطِفَ الكبيرُ على الصغير، لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم(1): "ليس منَا من لم يجلَّ كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه".

والرسولُ صلى الله عليه وسلم يَدعونا إلى هذا اللونِ من السلوك والأخلاق الحميدة، فَيُبَيِّن أَن كل شاب يُكرِم شَيخاً ضعيفاً لسِنِّهِ وشَيخوخته، فالله- سبحانه وتعالى- يَردُّه إليه، فَيُهَيئ له مَن يُكرِمه إذا كَبِرَت سِنّه.

والإكرامُ ألوانُه كثيرة، وصُوَرُه مُختلفة، فإذا كنتَ جالساً في مكان مُزدحم، ورأيتَ عجوزاً واقفاً فقُمتَ من مكانك لتُجلِسه فيـه، أو شاهدتَ شَيخاً يحمل حِملاً ثقيلاً فَساعدتَه على حَمله، أو عاونته على رُكوبِ سيارةٍ عامة، أو عُبورِ الطريق العام المزدحم، كان كلُّ ذلك – إن فَعلته إكراماً لهؤلاء الشيوخ – مَوْضِعَ الثوابِ عند الله.

وهذا الحديثُ النبوي الشريف يَدعونا بصفة عامة إلى إكرامِ ومُساعدةِ مَن هو أكبرُ منا سِنَّا، ولو لم يكن شَيخاً.

بجانب ذلك فان هذا الحديثَ يَدعو الكبيرَ إلى العَطفِ على الصغير، بأن يَبْتَسِمَ له ويَفرحَ بلقائه، ولا يَنهَرَه ولا يَقسُوَ عليه، وأن يُوجِّهَه وينصحَه في لِين، ويَمنحَه خِبرته وتَجارِبَه وعِلمه في عَطف.

مِثلُ هذه المعاملةِ بين الصغير والكبير توجد بينهما المودةَ، وتربطُهما برباطِ الحب، فلا نُفورَ ولا كَراهِيةَ.

وبجانبِ الكلمةِ الطيبة وبَشاشةِ الوَجه واحترامِ الصغير وعَطف الكبير على الصغير نادى الإسلامُ في معاملةِ الناس بعضهم

لبعض بمبدأ التعاون والتراحم بين الناس جميعاً، إِذ ينبغي أن يرحمَ المؤمن أخاه المؤمن، ويُشفِقَ عليه، ويقف بجانبه في وقتِ الشدة، ويزورَه في داره، ويَعودَه في مَرضه، ويتقربَ إليه بمـا تَيَسَّر من الهدايا ويتعهّدَه بما يحتاج إليه، ويَدفعَ عنه الأذى، ويَحُولَ بينه وبين الشر، ويجب أَن يَشْعُرَ كلُّ مؤمنٍ بالألم الذي يَحِل بأخيه المؤمن، ويَسعى في دَفعِه ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

ولهذا جاء حديثُ النبيِّ الكريم برَسْمِ هذا الطريقِ، فيقول(2): "مَن نَفس(3) عن مُؤمن كُربةَ(4) من كُرَبِ الدنيا نَفَّسَ الله عنه كُربةً من كُرَبِ يَوم القيامة، ومَن يَسَّرَ(5) على مُعْسِرٍ(6) يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومَن سَتَرَ مسلماً سَتَرَه الله في الدنيا والآخرة، واللهُ في عَوْنِ(7) العبد ما دام العَبدُ في عَونِ أخيه".
من الآداب التي يَحُثُّ الإسلامُ على اتّباعها في معاملة الناس بعضهم لبعض، لكي تَقوَى المودَّةُ بينهم أن يَحتَرِمَ الصغيرُ الكبيرَ، ويَعطِفَ الكبيرُ على الصغير، لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم(1): "ليس منَا من لم يجلَّ كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه".

والرسولُ صلى الله عليه وسلم يَدعونا إلى هذا اللونِ من السلوك والأخلاق الحميدة، فَيُبَيِّن أَن كل شاب يُكرِم شَيخاً ضعيفاً لسِنِّهِ وشَيخوخته، فالله- سبحانه وتعالى- يَردُّه إليه، فَيُهَيئ له مَن يُكرِمه إذا كَبِرَت سِنّه.

والإكرامُ ألوانُه كثيرة، وصُوَرُه مُختلفة، فإذا كنتَ جالساً في مكان مُزدحم، ورأيتَ عجوزاً واقفاً فقُمتَ من مكانك لتُجلِسه فيـه، أو شاهدتَ شَيخاً يحمل حِملاً ثقيلاً فَساعدتَه على حَمله، أو عاونته على رُكوبِ سيارةٍ عامة، أو عُبورِ الطريق العام المزدحم، كان كلُّ ذلك – إن فَعلته إكراماً لهؤلاء الشيوخ – مَوْضِعَ الثوابِ عند الله.

وهذا الحديثُ النبوي الشريف يَدعونا بصفة عامة إلى إكرامِ ومُساعدةِ مَن هو أكبرُ منا سِنَّا، ولو لم يكن شَيخاً.

بجانب ذلك فان هذا الحديثَ يَدعو الكبيرَ إلى العَطفِ على الصغير، بأن يَبْتَسِمَ له ويَفرحَ بلقائه، ولا يَنهَرَه ولا يَقسُوَ عليه، وأن يُوجِّهَه وينصحَه في لِين، ويَمنحَه خِبرته وتَجارِبَه وعِلمه في عَطف.

مِثلُ هذه المعاملةِ بين الصغير والكبير توجد بينهما المودةَ، وتربطُهما برباطِ الحب، فلا نُفورَ ولا كَراهِيةَ.

وبجانبِ الكلمةِ الطيبة وبَشاشةِ الوَجه واحترامِ الصغير وعَطف الكبير على الصغير نادى الإسلامُ في معاملةِ الناس بعضهم

لبعض بمبدأ التعاون والتراحم بين الناس جميعاً، إِذ ينبغي أن يرحمَ المؤمن أخاه المؤمن، ويُشفِقَ عليه، ويقف بجانبه في وقتِ الشدة، ويزورَه في داره، ويَعودَه في مَرضه، ويتقربَ إليه بمـا تَيَسَّر من الهدايا ويتعهّدَه بما يحتاج إليه، ويَدفعَ عنه الأذى، ويَحُولَ بينه وبين الشر، ويجب أَن يَشْعُرَ كلُّ مؤمنٍ بالألم الذي يَحِل بأخيه المؤمن، ويَسعى في دَفعِه ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

ولهذا جاء حديثُ النبيِّ الكريم برَسْمِ هذا الطريقِ، فيقول "مَن نَفس عن مُؤمن كُربةَ من كُرَبِ الدنيا نَفَّسَ الله عنه كُربةً من كُرَبِ يَوم القيامة، ومَن يَسَّرَ على مُعْسِرٍ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومَن سَتَرَ مسلماً سَتَرَه الله في الدنيا والآخرة، واللهُ في عَوْنِ العبد ما دام العَبدُ في عَونِ أخيه".
abo amar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 13-09-22, 10:14 PM   #2
elmasrey123
صياد قديم

اوسمتي

 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المدينه: اسكن اينما وجدت الحياه
المشاركات: 4,701
معدل تقييم المستوى: 431
elmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدى
افتراضي رد: احترام الكبير والعطف على الصغير

تسلم على المجهود ياكبير تحياتى
__________________
elmasrey123 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 11:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir