الصيد فى مصر  
الإعلانات

العودة   الصيد فى مصر > الاقسام العامه > الموضوعات العامه

الموضوعات العامه الموضوعات الغير متعلقه بالصيد.

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-05-01, 11:40 AM   #1
elmasrey123
صياد قديم

اوسمتي

 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المدينه: اسكن اينما وجدت الحياه
المشاركات: 4,701
معدل تقييم المستوى: 431
elmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدى
افتراضي مصر (ماذ تعنى وماذا حل بها ) مصر فى سطور

مصر اسم ام صفة كيف اطلقت على ارض الكنانة هذا الاسم
مصر مامصدره وما الاصل فيه وماشهدته من دوران عجلة التاريخ
الكثير من الناس يظنون أن اسم مصر هو من أصل عربي و يعني بلد، و علي الرغم من ذلك الاعتقاد، إلا أنه ليس الاعتقاد السائد لدي أغلب المؤرخين. فالغالب أن اسم مصر يرجع تاريخه إلي زمن طوفان نوح عليه السلام.

ويرجع ذلك الاسم إلى أبُ المصريين القدماء وهو مصرايم بن بنصر بن حام بن النبي نوح عليه السلام وهو مؤسس مصر و هو أخو كوش بن حام أبو النوبيين . و يرجع نسب "مصرايم" أبو المصريين إلى بنصر بن حام بن نوح الذي تزوج ابنة الكاهن قليمون وأنجبا مصرايم ذلك أن قليمون الكاهن خرج من مصر ولحق بالنبي نوح هو وأهله وولده وركب معه السفينة وزوّج ابنته من بنصر بن حام بن نوح, فلما خرج نوح من السفينة وقَسَّم الأرض بين أولاده, كانت ابنة قليمون الكاهن قد ولدت لبنصر بن حام بن نوح ولداً أسماه مصرايم فقال الكاهن قليمون للنبي نوح:‏ ابعث معي يا نبيّ الله حفيدى حتى أمضي به بلدي وأظهره على كنوزي وأوقفه على علومه ورموزه, فأنفذه معه في جماعة من أهل بيته وكان غلاماً فلما قرب من أرض مصر بنى له جده الكاهن قليمون عريشاً من أغصان الشجر وستره بحشيش الأرض ثم بنى له بعد ذلك في هذا الموضع مدينة وسماها‏:‏ (درسان) أي باب الجنة فزرعوا وغرسوا الأشجار والأجنة من درسان إلى البحر فصارت هناك زروع وأجنة وعمارة وكان أهل مصرايم أقوياء أذكياء فقطعوا الصخور وبنوا المعالم العظيمه وأقاموا في أرغد عيش . وتزوج مصرايم امرأة من بني الكهنة فولدت له قفطيم . و تزوج قفطيم امرأة ولدت له أربعة أولاد‏:‏ قفطريم وأشمون وأتريب وصا, فتكاثروا وعَمَّروا أرض مصر وبورك لهم فيها وبنوا مدينة سموها (نافة) ومعنى نافة 30 بلغتهم وهي من نفر (منف) و(ممفيس) وكشفوا عن كنوز مصر وعلومها وأثاروا المعادن وعلموا علم الطلسمات ووضعوا علم الصنعة وبنوا على البحر مدناً منها (رقودة) مكان الإسكندرية.. وكان مصرايم قد قَسَّم أرض مصر بين بنيه فجعل لقفطيم من قفط إلى أسوان ولأشمون من أشمون إلى منف ولأتريب الجرف كله ولصا من ناحية صا البحرية إلى قرب برقة. وقال لأخيه‏‏ "فارق" لك من برقة إلى الغرب و"فارق" هو صاحب إفريقية ووالد الأفارقة. ثم أمر مصرايم كل واحد من بنيه قفطيم وأشمون وأتريب وصا أن يبني لنفسه مدينة في موضعه. و مات مصرايم بن حام بن نوح بعد 700 عام مضت من أيام الطوفان ولم يعبد صَنماً قط وآمَن بدين جدأبيه (النبي نوح) دين الملك الديان الله سبحانه وتعالى ...
***************
دعاء النبى نوح لمصر ولحفيد مصرايم
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم في كتاب "فتوح مصر وأخبارها" عن عبد الله بن عباس قال‏: (أنّ نوحاً رغب إلى الله عزّ وجلّ وسأله أن يرزقه الإجابة في ولده وذريته فنادى حام فقام مصرايم يسعى إلى نوح وقال‏:‏ يا جدّي قد أجبتك إذ لم يجبك جدي ولا أحد من ولده فاجعل لي دعوة من دعائك ففرح نوح ووضع يده على رأسه وقال‏:‏ اللهمّ إنه قد أجاب دعوتي فبارك فيه وفي ذريته وأسكنه الأرض المباركة التي هي أمّ البلاد وغوث العباد التي نهرها أفضل أنهار الدنيا وأجعل فيها أفضل البركات وسخر له ولولده الأرض وذللها لهم وقوّهم عليها).

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهمـا‏:‏ (لما قسم نوح عليه السلام الأرض بين ولده جعل لحامٍ مصر وسواحلها والغرب وشاطئ النيل فلما قدم بيصر بن حام وبلغ العريش قال‏:‏ ‏‏ اللهم إن كانت هذه الأرض التي وعدتنا على لسان نبيك نوح وجعلتها لنا منزلًا فاصرف عنا وباها وطيب لنا ثراها واجمع ماها وأنبت كلاها وبارك لنا فيها وتمم لنا وعدك إنك على كل شيء قدير وإنك لا تخلف الميعاد، ‏‏ وجعلها بيصر لابنه مصر وسماها به‏).‏

جدير بالذكر انه لايوجد اختلاف بين اسم مصر الوارد في قول عبدالله بن عمرو بن العاص ومصراييم فكلاهما لنفس الشخص الا أن مصر هو اللفظ العربى لمصراييم أبو المصريين .

والقبط: ولد مصر "مصرايم" بن بيصر بن حام بن نوح وأوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم وبمصر، كسائر وصاياه، وقال "قبط مصر قريش العجم".

**********
مصـر و ظهور أول دولة نظامية متطورة في التاريخ البشرى

تشتهر مصر بأنها من أقدم وأعظم الحضارات على وجه الأرض حيث بدأ الإنسان المصري بالاستقرار على ضفاف النيل وبدأ في زراعة الأرض وتربية الماشية منذ نحو 10.000 سنة. وتطور أهلها سريعًا وبدأت فيها صناعات بسيطة وتطور نسيجها الاجتماعي المترابط، وكوّنوا إمارات متجاورة مسالمة على ضفاف النيل تتبادل التجارة، سابقة في ذلك كل بلاد العالم. تشهد على ذلك حضارة البداري منذ نحو 7000 سنة وحضارة نقادة (4400 سنة قبل الميلاد - نحو 3000 سنة قبل الميلاد). وكان التطور الطبيعي لها أن تندمج مع بعضها البعض شمالًا وجنوبًا وتوحيد الوجهين القبلي والبحري وبدأ الحكم المركزي الممثل في بدء عصر الأسرات (نحو 3000 قبل الميلاد). وتبادلت التجارة مع جيرانها ونشأت فيها الكتابة بالطريقة الهيروغليفية , وقد قدمت الحضارة المصرية الفرعونية بالإضافة إلى تعليم العالم الكتابة -وتقديمها القلم والورق- والموسيقى والطب والفلك والهندسة والحساب والكيمياء والعمارة معالم وشواهد كثيرة على الأرض، تعتبرها كثير من المنظمات المعنية بالآثار دولياً أنها تاريخ للحضارة البشرية جمعاء، مثل أهرامات الجيزة وأبي الهول وآثارها القديمة الأخرى، مثل الموجودة في مدينة منف وطيبة والكرنك ووادي الملوك، وقد وجد علم خاص بدراسة آثار مصر سمي بعلم المصريات..
*************
انهيار الامبراطورية المصرية

بدأت الامبراطورية المصريه في الضعف بعد وفاة رعمسيس الحادي عشر في 1078 ق.م،حيث غزا الليبيون مصر بسبب الاضراب الحاصل في أطراف الامبراطوريه المصرية المترامية الاطراف نتيجة كثرة هجوم شعوب البحر على حدود الامبراطوريه المصريه في سوريا وشواطئ فلسطين., و فرض سمندس السلطة على الجزء الشمالي من مصر ، وجعل مدينة تانيس مقر حكمه. أما الجنوب، فقد كان واقع فعلياً تحت سيطرة "كهنة آمون في طيبة"، الذين اعترفوا بحكم سمندس بالاسم فقط. وخلال هذا الوقت، استقر الليبيون ضمن قبائل في منطقة غرب الدلتا، وسيطر أمراء ليبيا على الدلتا تحت إمارة شيشنق الأول في 945 ق.م، وأسس ما يسمى أسرة بوباستيس التي حكمت لنحو 200 عاما.. ولكن بدأت سيطرة الليبيون في التآكل مع نشأت سلالات منافسة في منطقة دلتا وتهديد أسرة مملكة الكوش "النوبه حاليا" من الجنوب. وبحلول 727 ق.م، غزا الملك الكوشي بعنخي الشمال، وسيطر في نهاية المطاف على الدلتا الا ان النوبيين حافظوا على التراث والثقافه المصريه ولم يظهروا لها العداء بل ان الحضارة المصريه الفرعونيه هى التي أثرت فيهم عظيم الاثر لدرجة اتباعهم للعادات والتقاليد والديانات المصريه.

و يقول الكاتب الأمريكي جورج.جي.ام. جيمس " اني ازعم بل اؤكد ان مصر تعرضت لمحاولات خصاء ثقافي علي ايدي جميع الغزاه في تعاقبهم وصراعتهم على الفريسة , وازعم ان مصر عاشت في معزل عنصري "ابارتهيد" وعاني اهلها من عنصرية شديدة منذ سقوط الحضارة المصرية إلى تاريخ انبعاث حركات النهضة الحديثة بقيادة رفاعه الطهطاوي , جميع الغزاة في تعاقبهم ناصبوا العداء القاتل للثقافة المصرية وجميع الغزاة ابتداء من الفرس عمدو إلى تدمير ونهب ثراوت مصر المادية والروحية ...انهم لم يستزفوا ثرواتها الاقتصادية فحسب بل عاثوا في ارضها فسادا فدمروا البيوت والمؤسسات الثقافية بها , ونهبوا الكتب ودمروا المعابد وحرقوها واخرسوا الكهنة ولم تكن المعابد المصرية المنتشرة على طول البلاد مركزا للعبادة فقط بل كانت مطبخا للثقافة والتنوير وترسانة هائلة من المعلومات والعلم وهي خزانة الوعي الاجتماعي والثقافي تصوخ روية المجتمع واطاره الفكري ولذلك كانت مستهدفة دائما من الغزاة لتدميرها رغبة منهم في تدمير منابع الثقافة المصرية واحكام السيطرة , ولم يكن رجال الدين في مصر كهنة فقط بل دورهم امتد إلى رجال علم وصناع المعرفة بكافة اشكالها , حيث كانت المعرفة لها قدسية الطابع الهية الطبيعة حسب معتقداتهم
***********
عصر الاحتلال الفارسى لمصر
يعتبر الغزو و الاحتلال الفارسى لمصر من اسوأ ماتعرضت له مصر من غزوات حيث تعرضت مصر للكثير من الانهيار على كافة المستويات على يد الفرس وقائدهم قمبيز بن قورش أو قمبيز الثانى حيث غزا قمبيز مصر عام (525 ق.م) فقد أعد قمبيز لحملته كل ما استطاع، وايده اليهود وساعدوه مقابل أن صرح لهم ببناء معبدهم في أورشليم، فجعل من فلسطين قاعدة لتحركه نحو مصر، كما اكتسب بذلك ولاء اليهود وانحاز إلى قمبيز رجل إغريقي يُدعى "فانيس"، كان قائدًا لفرقة مرتزقة في جيش مصر، ووشى فانيس بخطط المصريين لمقاومة الحملة، كما أفاد قمبيز بدلالته على مسالك الصحراء، وتسهيل الاتصال ببدو سيناء لإمداده بالماء والمئونة عبر الصحراء.

سياسة الفرس في مصر
قام قمبيز الفارسى منذ دخوله مصر بالكثير من الاعمال الهمجيه حيث انه بمجرد دخول قمبيز إلى منف انتقم منها شر انتقام إذ قتل 2000 مصريا انتقاما من "منف "كلها لمقتل طاقم السفينة الفارسية الذي كان عدده مائتى رجل ابحروا إلى منف لعرض شروط السلام ولكن سكان منف قاموا بقتلهم,.

و في مدينة "سايس" قام بعمل مشين اخر وهو عبثه بجثة احمس الثاني فأمر بإخراج الجثة وضربها بالعصى وأن ينزعوا شعر بدنه ورأسه وينكلوا به أقبح تنكيل ولكنهم لم يقدروا على هذا الجسد لأنه حنط تحنيطا جيدا فأمر باحراقه غير مراع احترام الدين .

كما قام قمبيز بضرب معابد هليوبوليس بالحديد والنار وهدمها وحرقها من كل ناحية كما فعل ذلك بالمسلات فهناك اثنتان منهما اتلفتا اتلافا تاما كما يروى لنا هيرودت وسخر من شكل الاله بتاح في معبده ودخل أماكن محظور الدخول إليها سوى للكهنة فقط وسبب أضرارا جسيمة في طيبة وروى "ديودور" أنه حمل إلى فارس قرصا كبيرا من الذهب من مقبرة أوزمانديس مقبرة في الرمسيوم حيث كان مدون عليها أيام السنة كلها ومعلومات بخصوص ظهور واختفاء النجوم .

وأراد قمبيز أن يواصل غزواته إلى النوبة، ولكنه هُزِمَ فعاد ثم سار بجيشه من طيبة غربًا إلى الواحات الخارجة ومنها إلى سيوة، ولكن ريحًا عاتية ثارت على الصحراء، فدُفِنَ هذا الجيش كله ولم ينجُ منه أحد، ولا عثر عليه أحد بعد دخوله الصحراء! ولم يجد قمبيز بُدًّا من العودة إلى فارس، ولكنه مات في الطريق عام (522 ق.م)، وقيل إنه انتحر.

وفي عام (341 ق.م) وجه الفرس حملة أخرى إلى مصر برًّا وبحرًا، استطاعت أن تحتل مصر مرة أخرى، حتى غزاها الإسكندر الأكبر بعد تسع سنوات .
************
عصر البطالمه

غزا الإسكندر الأكبر مصر في 332 ق.م، ووجد مقاومة لا تذكر من الفرس، في حين رحب به من قبل المصريون باعتباره المخلص من الحكم الفارسي. وقداستندت الإدارة التي أنشئها البطالمة خلفاء الأسكندر، على النموذج المصري للحكم، واتخذت من مدينة الإسكندرية الجديدة عاصمة لها. وكان الغرض الأساسي لها هو عرض قوة وسيادة الحكم اليوناني، وأصبحت مقرا للتعليم والثقافة، وتركزت في مكتبة الإسكندرية الشهيرة وأضاءت منارة الإسكندرية الطريق لكثير من السفن التجارية التي تتدفق عبر المدينة، حيث جعل البطالمة التجارة والمشاريع المدرة للدخل، مثل صناعة ورق البردى، على رأس الأولويات .

أول ملوك تلك الحقبه بطليموس الأول أحد قادة جيش الإسكندر الأكبر واخرهم الملكة كليوباترا وابنها بطليموس الخامس عشر (قيصرون). وعلى الرغم من ماتمتعت به تلك الفتره من نوع من الازدها والاستقرار في مصر الا أن المصريين عانوا خلالها من التمايز الطبقي والمظالم المادية، وفساد الإدارة، حتى تفككت الدولة، وضَعُفَ الجيش والأسطول.

وكنتيجه للضعف الشديد الذي واجه الجيش والاسطول المصريين فانه كان نتجه طبيعية لذلك ولكون مصر مطمع ومطمح الغزاه على مر الازمان فقد بدأ الغزو و الحكم الروماني لمصر عام (30 ق.م) واستمر قرابة سبعة قرون، فكان أطـول وأسـوأ فترات تاريخها على الاطلاق وأدى إلى انهيار القوميه المصريه التي حافظ عليها المصريين بدمائهم لالاف السنين .
**************
عصر الاحتلال الرومانى لمصر
وقد دخل الغزو الرومانى مصر حينما تمكن اكتافيوس من الانتصار على كليوباترا السابعة وانطونيوس في موقعة أكتيوم البحرية في سنة (30 ق.م) ومنذ ذلك التاريخ وحتى 641 م صارت مصر ولايه رومانية وانتهت دولة البطالمة في مصر. , {وقد كـان أطول وأسوأ فترات تاريخها} .

سياسة الرومان في مصر[عدل]اعتبر الرومان ومنذ بداية الاحتلال مصر أنها هى البقرة الحلوب للامبراطوريه الرومانية وقد أسموها هم انفسهم بسلة غذاء الامبراطوريه الرومانية نظرا للغنى التي كانت تتمتع به مصر على الرغم من وقوعها مسبقا تحت الاحتلال.

يقول ألفرد بتلر عن الحكم الروماني في مصر : إن حكومة مصر (الرومية) لم يكن لها إلا غرض واحد، وهو أن تبتز الأموال من الرعية لتكون غنيمة للحاكمين، ولم يساورها أن تجعل قصد الحكم توفير الرفاهية للرعية أو ترقية حال الناس والعلو بهم في الحياة أو تهذيب نفوسهم أو إصلاح أمور أرزاقهم، فكان الحكم على ذلك حكم الغرباء لا يعتمد إلا على القوة ولا يحس بشيء من العطف على الشعب المحكوم

كما عمد الرومان إلى تدمير ماتبقى من الهويه والقوميه المصريه وذلك بفرض لغتهم وديانتهم وتدنيس مقدسات المصريين , حيث حرم الرومان اللغه المصريه المكتوبه واعتبروها لغه "ملوثه" وفرضوا لغتهم المكتوبه وذلك بما يعرف باللغه القبطيه , والقبطيه هى محاولة لاستبدال الأبجدية المصرية بالأبجدية اليونانية.. ولا علاقة لهذه المحاولة بالمنطوق الشفهي الفعلي للغة المصرية الشعبية الموروثة من الاجداد. وقد أتـت هذه المحاولة بعد أن ثـبّـت الرومان أقدامهم في مصر بعد فترة طويلة جدا., بدأت من عام 330 ق.م. وحتى عام 640 م.

ويقول أنطون ذكري.. عالم اللغات الشهير.. في كتابـه المعـروف (مفتـاح اللغـة المصريـة القديمـة) تحت عنوان (اللغة القبطية وكتابتها) ص 120.. (في سنة 389 م حرم الإمبراطور ثيودوس الديانة المصرية الوثنية وغلقت الهياكل تنفيذا لأمره وأصبحت الديانة الأرثوذكسية هي الديانة الرسمية للحكومة.... وبذلك بطلت نهائيا الكتابة الهيروغليفية والديموطيقية.. واقتبسوا الحروف الهجائية اليونانية وأضافوا لها سبعة حروف من اللغة المصرية بالخط الديموطيقي لعدم وجود ما يماثلها لفظيا في الأبجدية اليونانية)
كما قام المصريين بالعديد والعديد من الثورات نظرا لما كانوا يلاقونه من عذاب واضطها واستنزاف لموارد البلاد فقد نشبت ثورة في طيبة بعد بضعة شهور من الغزو الروماني، ونكَّل الثوار بجباة الضرائب الرومان، وزحف إليهم الحاكم الروماني جالوس من الإسكندرية حتى أسوان وما وراء الشلال الأول، فأخمد الثورة ونكَّل بالثائرين، وتكررت الثورات في الصعيد، وفي شمال شرق الدلتا وكان الرومان يخمدونها.

وقد اتخذ الرومان مصر شاة حلوبًا يريدون أن يستنزفوا مواردها ويمتصوا دمها، يقول ألفرد: "إن الروم كانوا يجبون من مصر جزية على النفوس وضرائب أخرى كثيرة العدد.. مما لا شك فيه أن ضرائب الروم كانت فوق الطاقة، وكانت تجري بين الناس على غير عدل". ويقول مؤلفو (تاريخ العالم للمؤرخين): "إن مصر كانت تضيف إلى مالية الدولة البيزنطية مجموعًا كبيرًا من حاصلها ومنتجاتها، وكانت طبقات الفلاحة المصرية - مع حرمانها من كل قوة سياسية ومن كل نفوذ -مرغمةً على أداء الخراج للدولة الرومية، كَكِرَاء الأرض فضلاً عن الضرائب، وكانت ثروة مصر في هذا العهد إلى الانتقاص والانحطاط".

و لقد أبقى الرومان في مصر حامية رومانية من ثلاثين ألفًا، عبارة عن ثلاث فرق، وقوات مساعدة، أخضعت البلاد وأخمدت ثوراتها، وأحالتها إلى مزرعة تمد الإمبراطورية الرومانية بالمال والغلال، لا سيما القمح، حتى إن الإمبراطور تيبريوس عَنَّفَ حاكمًا أرسل إليه حاصل الضرائب زائدًا عن النصاب السنوي وقال له: "إنه إنما وَلِيَ على مصر ليجزَّ وبرها لا ليسلخ جلدها"!

ولا خلاف في أن روما كانت تنظر إلى مصر على أنها بقرة حلوب دأبت على استنزاف لبنها، فلم يكن كل قياصرة روما مثل تيبريوس، ومع ذلك كان من رأيه أن يجز وبرها، وأصبحت مصر مستعمرة بمعنى الكلمة، وعاملت روما شعب مصر على أنه شعب مغلوب مقهور، ومنحت اليونانيين واليهود امتيازات خاصة في مصر، وحظر على المصريين حمل السلاح وصارت حيازته عقوبتها الإعدام، واتسم الحكم الروماني بفداحة الضرائب والعسف في الجباية، وعاش المصريون قرونًا ضنكًا، حتى خربت البلاد اقتصاديًّا واجتماعيًّا.

و لم يكتفى الرومان بمحاولات تحريف اللغه الاصليه للشعب المصرى وارهاقه بالضرائب وسرقة مقدراته بل انهم أيضا عمدوا إلى ارغام المصريين على الدخول في ديانه الدولة الرومانيه وهى الديانه المسيحيه والتي أصبحت الدين الرسمي الوحيد للدولة في عهد الإمبراطور تيودوسيوس الأول (379 - 395م) الذي أصدر مرسومًا بذلك عام 380م، كما أصدر مرسومين في عامي 392 و 394م حرم بموجبها العبادات الوثنية".

و قد تَعَرَّضَ المصريون لأشد أنواع المضايقات في عهد الإمبراطور فوقاس (602 -610م)، فما اشتُهِرَ به عهدُه من المؤامرات والاغتيالات، وقد تأثرت مصر بذلك، فامتلأت أرض الصعيد بعصابات اللصوص وقطاع الطرق، وغزاها البدو وأهل النوبة، واضطربت أوضاع مصر السفلى أيضًا وأضحت ميدانًا للشغب والفتن والثورات بين الطوائف، أوشكت أن تكون حربًا أهلية. وانصرف الحكام إلى جمع المال لخزينة الإمبراطورية، بصرف النظر عن مشروعية الوسائل أو عدم مشروعيتها، فاضطرمت مصر بنار الثورة. وتعرضت الإمبراطورية في هذه الأثناء إلى كارثة خطيرة، إذ هُزِمَتْ عسكريًّا في البلقان وآسيا الصغرى وبلاد الشام، واجتاحتها الجيوش الفارسية، ثم شرع الفرس يغزون مصر.

كسرى أبرويز
في أيام فوقا (فوكاس) (602 - 610م) ملك الروم، بعث كسرى أبرويز ملك فـارس جيوشه إلى بلاد الشام ومصر، فخربوا كنائس القدس و وعامة بلاد الشام، وقتلوا المسيحيين ، وأتوا إلى مصر في طلبهم فقتلوا منهم أمة كبيرة، وسرقوا ونهبوا الكثير كغيرهم من الغزاه وساعدهم اليهود في محاربة المسيحيين وتخريب كنائسهم.

وفي أيام "فوكاس" أُقِيمَ يوحنا الرحوم بطرك الإسكندرية فأدار شؤون مصر كلها عشر سنين، ومات بقبرص وهو فَارٌّ من الفرس، فخلا كرسي الإسكندرية من البطركية سبع سنين لخلو أرض مصر والشام من الروم، وكان غزو الفرس للإسكندرية عام 617م، وتم لهم إخضاع مصر عام 618م، وبلغوا أقاصي الصعيد حتى أسوان، وبقي احتلالهم لمصـر قائما حوالي عشر سنوات .

وعندما ملك هرقل (610 - 641م) الروم بالقسطنطينية تغلب على الفرس وغزا عاصمتهم المدائن، وأجبرهم على الانسحاب من جميع الأراضي التي استولوا عليها من آسيا الصغرى وبلاد الشام، وخرجوا من مصر عام 627م ، وهكذا عاد الروم إلى مصر في عهد هرقل.

وقد خرج الفرس من مصر عام 627م، وعاد إليها الروم البيزنطيون، وفي عام 631م أرسل هرقل الأسقف سيروس Cyrus بطريركًا للإسكندرية، وهو الذي ذكره المقريزي باسم "فيرس" وذكره غيره باسم "قيرس" ، وإلى جوار أنه كان أسقفًا فقد كان نائبًا عن هرقل في حكم مصر، وكانت الإسكندرية ما زالت هي عاصمة البـلاد ..

وقد وصل "سيروس" إلى الإسكندرية، وبدأ اضطهاده للمصريين ليحملهم على اتباع المذهب الملكاني الحكومي، فكان عليهم أن يختاروا بين هذا المذهب بنصه أو الجلد أو الموت، ويتفق المؤرخين أن اضطهاد "قيرس" او "سيروس" للمصريين قد استمر عشر سنوات، بمعنى أنه استمر طول مدة ولايته.

وعلى الرغم مماعاناه المصري على يد الرومان من محاولات تدمير هويته المصريه الا انه ظل محتفظا بالعديد من افكاره وثقافاته الموروثه من أجداده الفراعنه حاكمى العالم ومعلميه .
************
دخول العرب مصر
قد استمرت محاولات العرب لدخول مصر خمس سنوات وذلك لأن الدولة الرومانية البيزنطية اعتبرت أن سقوط مصر مسألة حياة أو موت بالنسبة لها، وبعبارة هرقل "إذا سقطت الإسكندرية ضاع ملك الروم"

وقد بدأ الغزو العربى لمصر عام 641 م على يد عمرو بن العاص (والذي اتخذ من الفسطاط عاصمه وتعنى "الخيمة") واستمر تاريخيا قائما حتى عام 877 م عندما استقل أحمد بن طولون بمصر من الدوله العباسيه و أسس الدوله الطولونيه المستقله حتى وان كان يمكن القول ان ذلك الغزو مازال موجودا وقائما حتى يومنا هذا نظرا لتمسك بعض المصريين بقومية الغازى العربيه وابتعاده عن قوميته المصرية التي حكمت العالم بأسره قديما .

وفى بداية دخول العرب لمصر وقف المصريين موقف الحياد في حروب العرب بالبيزنطيين الروم وان كان هناك بعض المصريين انضموا مؤخرا للعرب في الحرب والكفاح ضد الروم نظرا لما كانوا يلاقونه من عذاب واضطهاد . وعندما استقر الغزو العربى بمصر فعل مافعله سابقيه من الغزاه , فقد اعتبر مصر هى منجم الذهب للامبرطوريه العربيه الوليده وبدأ فرض الضرائب على جميع المصريين بلا استثناء والجزيه على اهل الذمه من المسيحيين واليهود هذا فضلا عن تخصيص جزء كبير من محاصيل وغلال مصر والتي تذهب سنويا إلى خزينة العرب في الحجاز .

كما عمد عمرو بن العاص إلى عمل معاهده مع سيروس ( المقوقس ) تحمى المصريين مقابل دفع ضريبة الراس ( جزيه ) على البالغين من المصريين مقابل اعفائهم من الخدمه العسكريه مع العرب .

وقد كانت جميع المناصب العليا في مصر انذاك مقتصره على العرب فقط فلا يدخلها أحد من المصريين ؛ كما عمد العرب إلى عملية "عربنة مصر" فبدأوا بفرض الغه العربيه شيئا فشيئا حيث بدأ العمل بها في الدواوين الحكومية وكانت قاصره على ذلك حتى عام 706 ميلاديا حيث فرضت اللغه العربية على الدولة تماما وأصبحت هى اللغه الرسمية لمصـر في عهد الوالى الاموى عبد الله بن عبد الملك والذي ساوم المصريين بين عربنة ألسنتهم وبين وظائفهم في الدوله مما أدى إلى انتشار الاميه بين المصريين بشكل كبير وتدهورت العلوم مثل الطب و الرياضيات و الفلك والعماره و غيرها.

كما قام القائد العربى عمرو بن العاص بفتح قناة تروجان الواصله بين النيل و البحر الأحمر لتسريع عملية نقل الغلة والثمار المصرية إلى جزيرة العرب وبذلك لم يحدث أى تغيير في عملية نهب مصر .

و يقول المفريزى " وانحط خراج مصر بعدهما (عمرو و ابن سعد ) لنمو الفساد مع الزمان وسريان الخراب في أكثر الارض "
وتحت الحكم العربى استمر الوضع مثل ما كان عليه في الفتره البيزنطيه حيث كان من الممكن السماح للمصرى بتملك قطعة أرض ولكن بشرط وهو دفع ضريبه بانتظام بالاضافه إلى ضريبة الراس

المصريون تحت الحكم العربى العباسى
في بدايات العصر العباسى تحسنت أحوال المصريين عما كانت عليه ايام الامويين الذين ارهقوهم بالضرايب فيذكر أن الخليفه الأموى الثامن عمر بن عبد العزيز ( حكم 717-720) فرض ضريبة راس ( جزيه ) على المسيحيين الاموات يدفعها لأقارهم الأحياء و الخليفه العاشر هشام بن عبد الملك ( حكم 724-743) زاد الضرائب بعدما نصحه والى خراج مصر عبد الله بن الحبحاب بأن مصر تحتمل زياده في ضريبة الخراج فزاد الضريبه قيراط على كل دينار فإنتفض المصريين المسيحيين في كور تنوديمى و قربيط و طرابيه و كل الحوف الشرقى فأرسل لهم الوالى الاموى الحر بن يوسف جيش يحاربهم والذي قتل اعداد كبيره منهم و بعدها عمت الثوره الصعيد أرسل لهم الوالى وقتها حنظله بن صفوان جيش وفعل بهم ما فعله سابقه

نهاية الحكم العربى
انتهى الحكم العربى الغازى لمصر بنهاية الحكم العباسى على الرغم من أن حكام مصر في الفتره التاليه لم يكونوا حكام مصريين الا أن مصر كانت مستقله ومستقره نوعا ما وتوقف نهب الغلال المصريه وارسالها خارج مصر وتوقفت عملية فرض لكثير من الضرائب واستمرت تلك الفترة مابين قيام الدوله الطولونيه (868) حتى سقوط الدوله المملوكيه عام (1517) وبداية ظهور مستعمر جديد متمثل في الدولة العثمانية

***************
الاحتلال العثمانى لمصر
وبدأ الغزو العثمانى لمصر نتيجة لضعف المماليك الذين حكموا مصر وانشغالهم بالصراعات التقليديه الداخلية فيما بينهم اضافة إلى اعتمادهم على الأسلحة التقليدية وعدم الاهتمام بتطوير الجيوش .,و قد بدأت محاولات العثمانيين الاتراك غزو مصر في عهد السلطان الغورى .

و حاول السلطان الأشرف طومان باى الذي خلف الغورى ان يتصدى للعثمانيين لكن الجيش لم يكن قادر على الصمود نتيجة تشتته في الشام بسبب معركة مرج دابق فهزم في معركة الريدانيه رغم ان السلطان الأشرف طومان باى قد حارب ببطوله و رغم هزيمة الجيش فانه لم يستسلم و ظل يحارب و يقاوم لأخر لحظه.

ودخل العثمانيين مصر و احتلو القاهره في 26 يناير 1517 و بذلك تحولت مصر من دوله مستقله لولايه عثمانيه يحكمها السطان العثمانى من استنبول عن طريق نائب له يسكن في قلعة

وكان أول الولاه العثمانيين لمصر هو خاير بك الذي عينه السلطان سليم الأول واخرهم كان سيد باشا أبو بكر الطرابلسى ( بكير ) .

نهب العثمانيين لمصر وتغيير ثقافتها
عمد الغازى الجديد إلى فعل مافعله سابقيه من الغزاه المحتلين لمصر حيث قاموا بدخول الأحياء مثل حى الأزبكيه و وقاموا بخلع الابواب و الشبابيك الحديد ووضعوها على جمال و بيعها ، و استمروا في اخافة الناس و خطف النساء و الصبيه و قتل الناس في الشوارع ليل نهار لتوطيد حكمهم مما نشر الرعب بين المصريين ، فذهب أمين قضاة مصر مع الأمير قايتباى لخاير بك في القلعه و حكوا له على ما يحصل فنادى خاير بك في القاهره بمنع خروج النساء و الصبيه المرد من بيوتهم و ان تقفل الدكاكين و الأسواق بعد المغرب و أن لا يسير الناس في الشوارع بعد المغرب .

كما شرع الاتراك على تغيير الهويه والعادات المصريه وبطريقه منهجيه حيث انه في 13 نوفمبر 1518 اصدر خاير بك قرار بمنع خيال الضل و الغناء في الشوارع و منع "زفة العرسان" بعد العشاء و منع فتح الاسواق بعد المغرب ، و وقف تفريق اللحوم في عيد الأضحى على الجنود و الفقهاء و الموظفين مثلما كان الحال في عهد الدوله المملوكيه ، و بذلك بدأت مباهج مصر التي تميزت بها في كل البلاد في الاختفاء ، و يقول ابن إياس في ذلك :" وصار على الوجوه خمدة "

ولم تقتصر عملية "عثمنة مصر" و تغيير العادات المصريه على ماسبق . فيذكر أنه في نوفمبر 1521 وصل مندوب من السلطان العثمانى و معه أرطال بأطوال و وأوزان غير التي كانت مستعملة في مصر و نودى في القاهره بأن الأطوال و الأوزان العثمانية تلك قد حلت محل الأطوال و الأوزان المصريه و انه يجب على التجار و البائعين ان يمتثلوا للأوامر و ألا يتعاملو بغير تلك الأطوال و الأوزان ، و أن من سيخالف تلك الاوامر سوف يشنق على باب دكانه. و بذللك غير الأتراك نظم الأطوال و المكاييل أيضا في مصر.

كما فرضت ضريبه على الزواج و الطلاق على " اليسق العثمانى " فعزف كثير من الناس عن الزواج والطلاق لكثرة المصاريف., و يقول ابن اياس : " فصار الذي يتزوج او يطلق تقع غرامته نحو أربعة أشرفية، فإمتنع الزواج والطلاق في تلك الأيام، وبطلت سنة النكاح و الأمر لله في ذلك "

كما غير قاضى العسكر التركى قوانين الزواج و المهر و الصدقه في مصر بطريقه مجحفه في حق النساء لتطابق مع فكر وثقافة الأتراك ، و بعد ما كانت المرأه المصريه محترمه و موقره في العصر المملوكى لدرجه أنها كانت تدهش الأغراب و لدرجة ان المرأه كانت قد وصلت لمنصب " سلطانه " الا أنها عانت من القهر والذل على يد المستعمر التركى .

و في 12 يونيو 1522 أرسل خاير بك و قاضى العسكر التركى المناديه ينادوا بالتركى و العربى في شوارع القاهره أن خروج النساء للأسواق ممنوع بتاتاً و مصرح فقط للعجائز و انه ممنوع على النساء ركوب الحمير المؤجره و ان من سيعصى الأوامر من النساء سوف تعاقب بالضرب والربط من شعورهن في ذيل حصان و التشهير في شوارع القاهره. وبذلك تعرضت المرأه المصريه مثلها مثل الرجل للكثير من المهانه بعد أن كان لها عظيم الشأن والمكانه داخل المجتمع المصرى ’ فيقول المؤرخ ابن الحاج.ان المرأه المصريه كان لها مكانه محترمه في المجتمع المصرى و كانت هى المسئوله عن بيتها و ادارته من غير تدخل من الرجل و من ألقاب المرأه المصريه التي كانت منتشره في ذلك الوقت " ست الكل " و " ست الناس " و " ست الخلق " ..

سقوط السيطره العثمانية على مصر
وظلت مصر مجرد ولايه تابعه للدوله العثمانيه حتى تولى محمد على باشا حكم مصر واستقل بها نوعا ما وتوقفت عمليات نهب مصر وخروج خيراتها لغير المصريين واستطاع محمد على باشا أن يدرك أهمية مصر بذكائه حيث يذكر له قوله "ان المصريين لا يدركون قيمة ذواتهم ولا قيمة بلدهم مصـر"

و خاض محمد علي في بداية فترة حكمه حربًا داخلية ضد المماليك والإنجليز إلى أن خضعت له مصر بالكليّة، ثم خاض حروبًا بالوكالة عن الدولة العلية في جزيرة العرب ضد الوهابيين وضد الثوار اليونانيين الثائرين على الحكم العثماني في المورة، كما وسع دولته جنوبًا بضمه للسودان. وبعد ذلك تحول لمهاجمة الدولة العثمانية حيث حارب جيوشها في الشام والأناضول، وكاد ان يسقط الدولة العثمانية كاملة، لولا تعارض ذلك مع مصالح الدول الغربية المتمثله في انجلترا وفرنسا التي أوقفت محمد علي وأرغمته على التنازل عن معظم الأراضي التي ضمها .

خلال فترة حكم محمد علي، استطاع أن ينهض بمصر عسكريًا وتعليميًا وصناعيًا وزراعيًا وتجاريًا، مما جعل من مصر دولة ذات ثقل في تلك الفترة، إلا أن حالتها تلك لم تستمر بسبب ضعف خلفائه وتفريطهم في ما حققه من مكاسب بالتدريج إلى أن سقطت دولته في 18 يونيو سنة 1953 م، بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في مصر.

******************
الاحتلال الانجليزى لمصر
و كانت أول محاولة لبريطانيا في احتلال مصر عام 1807 م, عندما أرسلت حملة فريزر إلا أنها هزمت أمام مقاومة الشعب المصري, وفي سنة 1882 م انتهزت بريطانيا فرصة أحداث الثورة العرابية واحتلت مصر عسكرياالى ان حصلت مصر على الاستقلال الاسمى بموجب تصريح 28 فبراير 1922 وصدر دستورها الخاص سنة 1923. وقد كان ذلك الاستقلال ماهو الا استقلال صوري حيث احتفظت بريطانيا بموجبهِ على وجودها العسكري في مصر كما أحتفظت بإشرافها على الكثير من المجالات التي تخص الشأن الداخلي المصري, وخلال الفترة الملكية في مصر والمصريون القوميون مصممون على إنهاء ما تبقى من وجود بريطاني في مصر..

وكان الانتهاء الحقيقى للاحتلال الانجليزى لمصر عام 1956 م وبذلك ولاول مره ومن عهد الاجداد الفراعنه تعود مصر إلى أحضان المصريين ليحكمها المصريين ولكن ليس بصوره كامله وذلك نظرا لاعتناق حكام ذلك العصر مايسمى بالقوميه العربيه والتي جرت مصر بدورها لويلات الحروب من اجل دول اخرى خارجيه مثل اليمن وفلسطين وغيرها والاهتمام بقضايا غير مصريه والتي انتهت بغزو اليهود لسيناء ودخلت مصر مرحله اخرى من عدم الاستقرار السياسى والاقتصادى والاجتماعى بعدما كادت أن تدخل عصرها الذهبى الريادى والقائد للعالم بأسره ..

نهب الانجليز لمصر
بكل تاكيد فان المحتل الانجليزى فعل بالشعب المصرى مافعله سابقية من المحتلين في سرقة مصر ونهب ثرواتها واذلال شعبها الذي لاقى أبشع المحن وعاش في كنف الذل والاستعباد بعد أن خرج من تاريخ اجداده الفرعونى العظيم وحكمه لارضه واعتناقه لقومية المحتل الغريب .

ومن مظاهر مافعلته انجلترا من نهب لخيرات مصر سرقة بريطانيا للقطن المصرى ذو النوعية الممتازه والمشهور عالميا بجودته لتغذية مصانع النسيج في "مانشستر" لإعادة تصدير المنسوجات إلى المصريين ثانية بأسعار مرتفعه للغايه! وقد أنشئت بعض المشاريع الزراعية لزيادة مساحة الأراضى المزروعة.

كما أحدث الانجليز تغييراً اجتماعياً نشأ عنه ارتباط شريحة من المثقفين والرموز السياسية ورجال الأعمال وأصحاب الأراضي بهم وبأفكارهم، وارتبطت مصالحهم بمصالح الانجليز . و وقع في عهد الانجليز العديد من الاحداث المهينه مثل حادثة دنشواي المعروفه والتي تم على اثرها اعدام 4 فلاحين بالاضافه إلى الحكم على 12 فلاح بالاشغال الشاقه لمدد مختلفه و بجلد كل واحد فيهم خمسون جلده ,. وغيرذلك من الاحداث التي اعتاد اى محتل على فعلها بالمصريين .

و جدير بالذكر أن بريطانيا كانت قد اقترضت من مصر في الفتره الاخيرة من الاستعمار "مايعادل 29 مليار دولار" في الوقت الحالى ولم تسترد مصر أى من تلك الاموال حتى الأن..,
*************
القوميـة المصـرية

في أعقاب مامرت به مصر من سلسة الاحتلالات السابقه التي أضعفت كثيرا من الروح والهويه المصريه العبقريه ظهر تيار وطنى يسعى إلى احياء مايسمى بالقومية والهوية المصريه الخالصه البعيده عن التلوث بقوميات دخيله على الشعب المصرى ولا تعبر عن حضارته التي حكمت العالم قديما , وترتكز أفكار ذلك التيار على قاعدة أن مصر هى مهد الحضارت و سيدتها وبالتالى فيجب اعادة مصر إلى دورها الريادى العظيم والحاكم للعالم بأسره كما كان قديما بجعل مصر هى القوة العالمية الحديثه بالاعتماد على ماتتمتع به مصر من تراث حضارى عظيم أضاء العالم قديما وحديثا بكم العلوم والنظام الذي كان يتمتع به المصريون والذي سعى المحتل إلى تدمير تلك الثقافه واحلالها بأفكاره الجاهليه .

وقد تبلورت فكرة القومية المصرية وبدأت في الظهور في القرن التاسع عشر الميلادى مع بداية ظهور علم المصريات واهتمام العالم الاوروبى بالحضارة المصرية الفرعونية إلى حد الهوس بها وبألغازها و محاولة كشف أسرارها .

أبرز المنادين بالقومية المصرية
من أبرز المناديين بالقومية المصرية أحمد لطفي السيد، بيومى قنديل، سلامة موسي، طه حسين، سامى حرك، هشام حتاته، زاهي حواس.

وقد ذكر طه حسين فيما يخص اهتمامه باعادة القومية المصريه 1933 في مجلة "كوكب الشرق" الأتى:

«ان الحضارة المصرية والفرعونية متأصلة في نفوس المصريين وستبقى كذلك بل يجب أن تبقى وتقوى والمصري فرعوني قبل أن يكون عربياً, ولا يطلب من مصر أن تتخلى عن فرعونيتها وإلا سيكون معنا ذلك: اهدمي يا مصر أبا الهول والأهرامات وأنسي نفسك وأتبعينا.. لا تطلبوا من مصر أكثر مما تستطيع أن تعطي, مصر لن تتدخل وحدة عربية سواءً كانت في القاهرة أو دمشق أو بغداد»
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة elmasrey123 ; 14-05-02 الساعة 10:43 AM
elmasrey123 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 09:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir