بخصوص ارتفاع أسعار البنادق والمسدسات
بخصوص ارتفاع أسعار البنادق والمسدسات بعد الثورة فى مصر نتيجة لعدم وجود الأمن ولانتشار البلطجية دفع الناس الى شراء أى وسيلة للدفاع عن النفس للإحساس بالأمان وحماية الممتلكات مما جعل الأسعار تتضاعف نتيجة لتضاعف الطلب على هذه النوعية، ولكن يا جماعة عندما يصل السوق إلى مرحلة التشبع ويزداد الأمن سوف نجد كثير من الناس التى اشترت مسدسات صوت وبنادق ومسدسات رش للدفاع عن النفس سوف تعرضها للبيع مما سيؤدى فى المستقبل إلى إنخفاض كبير ومذهل نتيجة لقلة الطلب وكثرة المعروض من المستعمل.
كل واحد يشترى الآن بسعر مرتفع سوف يساهم فى الفترة المقبلة فى انخفاض الأسعار، ولأضرب مثل فى بداية ظهور التليفون المحمول وتدافع الناس عليه لشرائها كواجهة اجتماعية ومظهر كان أقل سعر تليفون محمول فى مصر 800 جنيه، وبعد أن تشبع السوق المصرى بأكثر من 30 مليون عدة محمول وجدنا أن هناك موبايلات جديدة يبدأ سعرها من 120 جنيه.
فنصيحة لمن يفكر أن يشترى والأسعار مرتفعة بالنسبة له ولا يوجد ضرورة ملحة له لكى يشترى أن يصبر عدة شهور حتى تنتهى هذه الهوجة، وتعود الأسعار إلى سابق عهدها.
|