مساء الخير على كل قناصى المنتدى اليوم طلعت طلعة لمدة ساعة بالحى المتميز بمدينة 6 اكتوبر والحمد للة اصطدت شوية حلوين والمشكلة ان اليمام بيقع داخل الفيلات وما بنعرفش نجيبة وضربت يمامة وقعت داخل فيلا شاهدتها من البوابة وكانت المسافة بينى وبينها متر وفجأة شاهدت الغفير يفتح الباب بسرعة وعلا صوتة تلاة صوت امرأة تصرخ وبسرعة نزل صاحب الفيلا وبدأ بالصياح معتقدا انى حرامى وما ان شاهدنى حتى اخذنى بالاحضان فهو من القيادات الصناعية بمصر وصديق لى والغريب انة اندهش ان اقوم بصيد الطيور معتبرا هذا العمل يقل من قيمة الانسان فهمت ذالك من نظراتة وعلى الفور استعرضت معة فوائد الهواية وجمالها وانها تعبر اشبة بالعلاج النفسى وانها تعمل على تصفية الذهن وان كثيرا من الناس محدودى الثقافة ينظرون الى صائد الطيور على انة يصطاد للانة لايستطيع شراء اللحوم وهذا بالطبع فكر متخلف للان هواية الصيد تتكلف الكثير وان ثمن بندقية واحد قديساوىاو يزيد عن ثمن جاموسة ههههههه وبدأت الاعب ابنة الصغير باليمامة واعطيتها لة فاخذها وكانت النتيجة انة طلب منى ان يشترى اغلى بندقية صيد ليمارس الصيد فافهمتة ان الصيد لايعتمد على نوع البندقية بل يعتمد على الهواية والارادة فممكن ان يصطاد الانسان باقل بندقية ويستمتع ويمكن ان يقتنى الانسان اغلى البنادق ولا يستعملها ولا يستمتع وفى النهاية رافقنى فى رحلتى القصيرة واعجب كثيرا بتلك الهواية ووعدتة ان اشترى لة بندقية عقب عودتى الى المزل ارسلت لة اللينك الخاص بموقع الصيد فى مصر فتصفحة واتصل بى تلفونيا وطلب تحديد ميعاد لشراء بندقية