![]() |
| الإعلانات |
|
|||||||
| الموضوعات العامه الموضوعات الغير متعلقه بالصيد. |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#4 |
|
صياد متفاعل
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 95
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حديثنا اليوم الذي نريد أن ننبه على ضعفه مع اشتهاره بين الناس , هو حديث ينسب إلى النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : (علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل) هذا الحديث مشهور على ألسنة الناس ، ينسبونه إلى النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ وهو حديث لا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ,لأنه لم يرو عنه صلى الله عليه وسلم بإسناد مقبول بل لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم , في الحث على السباحة على وجه الخصوص , أي حديث أو خبر عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ إنما صح هذا الحديث الذي سبق ذكره ( علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل ) عن عمر بن الخطاب ـرضي الله عنه ـ أما أنه عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ فإنه لا يصح. نعم جاء عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ الحث على بعض أنواع الرياضة التي تقوي البدن, فالرماية ثبت فيها عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا) وجاء في تفسير القوة في قول ـ الله عز وجل ـ : (و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة) قال عليه الصلاة والسلام : (ألا إن القوة : الرمي ألا إن القوة :الرمي ألا إن القوة : الرمي) وأما الخيل : فجاء عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال : (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) وغير ذلك من النصوص , بل جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الحث على أنواع من الرياضة سوى ما سبق , كقوله عليه الصلاة والسلام : (لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر) والمقصود: أنه لا يصح أن توضع جائزة للمتسابقين إلا في أمور نافعة , كالسباق في الخيل , أو بالإبل , أو أن يكون من باب الرمي , والتعود و إجادة الرمي بالسهام سابقا", و يقاس عليها أنواع الرمي الحديثة . أيضا جاء عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ ما يدل على : الحث على أن يكون المؤمن قويا, و ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن القوي خير و أحب عند الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ) و لا شك أن القوة تصح أن تكون في المال من الجهة الاقتصادية , والعلم (قوة العلم) وأيضا قوة البدن داخلة في ذلك. فهذا حث صريح من النبي صلى الله عليه وسلم , على أن يعتني المؤمن ببدنه وبقوة بدنه. كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا, بين في حديث آخر: فضل أن يكون الإنسان قادرا على أن يقوم بطاعة الله ـ عز وجل ـ وأن يكون قادرا على أن ينهي عن المنكر , وهذا إنما يتم بأن : يكون الإنسان على قدر من القوة ومن القدرة على مواجهة من يخالفون أمر الله ـ عز وجل ـ سواء كانوا من الكفار , في الجهاد في سبيل الله ـ عز وجل ـ أو من عصاة المؤمنين , الذين يحتاجون زاجرا" ورادعا" لهم ,عن أن يخالفوا أمر الله ـ سبحانه وتعالى ـ . الخلاصة أن الحرص على سلامة البدن أمر جاء به الشرع , والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن لبدنك عليك حقا) لكن أن يصح عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ أو أن ينسب إلى النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال: ( علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل) هذا: لا يصح عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ هذا ما أحببت التنبيه عليه في هذا اللقاء وصلى الله وسلم على سيدنا محمد والله أعلم . القائل عمر بن الخطاب
|
|
|
|
|
|