الصيد فى مصر  
الإعلانات

العودة   الصيد فى مصر > الاقسام العامه > الصيد العام
التعليمـــات المجموعات التقويم مشاركات اليوم البحث

الصيد العام موضوعات الصيد العامه وتعارف الصيادين.

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-10-08, 07:51 AM   #1
GIS
صياد قديم
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 295
معدل تقييم المستوى: 9
GIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريق
افتراضي القناصة و اسس تعليم الرماية ( اهداء خاص لهشام سمير )

الاول بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع دا مهم جدا واللى هيتابع بجد هيستفيد بس الوضوع طويل شوية وعشان كدا انا قسمتة ل10 اجزاء كل يوم هنزل جزء والموضوع دا اهداء لمدير عام المنتدى (هشام بك سمير )
نصلى بقا على الحبيب المصطفى ونسمى

القنّاصة
قال تعالى وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى (الأنفال: 17)
وقال رسوله الكريم: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ

فالرماية مهارة إنسانية تدفع إليها الغريزة البشرية، كما يحث عليها ديننا، فهي قوة نرهب بها الأعداء.

أسس تعلم الرماية
أولاً: المكونات الأساسية للرمي "الاقتناص"

الرامى ( القناص )

فرد متفتح الذهن سليم البنية، كبير المجهود، لديه قدرة فائقة على الرماية والمهارة في الميدان،كما يجيد المراقبة والاستطلاع والطبوغرافية .

ويُنتقى القناص في مراكز التدريب والوحدات العسكرية،بناءً على نتائج إجراء تجميع على لنتائج الكشف الطبي واختبارات التوافق العصبي العضلي وكذلك من يحصل على تجميع 10سم بعدد ثلاثة طلقات مسافة 100م والاختبار الرياضي

ويجب أن يتوافر في القناص الآتي

1- أن يكون حاد النظر، ويجيد الرؤية ليلاً.
2- أن يكون ماهراً في الرمي، واجتاز اختبارات الرماية.
3- أن يتمتع بلياقة بدنية عالية، وقدرة على التحمل.
4- لديه قدرة غريزية على استخدام الأرض بمهارة .
5- يجيد التصرف في المواقف الحرجة.
6- لا يزيد عمره عن ثلاثين عاماً.
7- لديه الرغبة الصادقة أن يعمل قناص.



المدرب


يؤدي المدرب الدور الرئيسي في إعداد جيل متميز من القنّاصين؛فهناك مدرب متخصص للتدريب لتشكيل فريق من الرماة الأولي الابتدائي وهناك المدرب المتخصص في مرحلة التدريب المتوسط،ذو عين فاحصة تمكنّه من اختيار العناصر المميزة،الذي يختار القناصين المهرة منها.

المدرب المتخصص للمستوى الراقي، وهو المكلف بتدريب القناصين وصقل مهارتهم والمحافظة على المستوى الراقي، بصفة مستديمة. ويتحقق وجود هذا النوع من المدربين بالآتي :
اللياقة / تقدم العمر (عامل الخبرة ) / كان فيما مضى رام أ (قناص )

السلاح

تختلف أنواعها وخواصها طبقاً للمهمة.يلزم توفير هذه الأسلحة بأعداد تمكن المدّرب من تأهيل الرماة،على أن يكون لكل رامٍ السلاح الخاص به،لإيجاد ألفة بين القناص وسلاحه,كما يلزم وجود أسلحة من أنواعٍ متقدمة وعالية الجودة






ميادين الرمي


تُعد ميادين الرماية الركيزة الأساسية لتدريب القنّاصة،لأنها تمثل مسرح العمليات المنتظر. وتصنف الميادين
على مختلف مستوياتها طبقاً للتمارين المطلوبة وشروط اجرائها

وينبغي أن يتوفر في ميدان الرماية الشروط الرئيسية الآتية:

أ. أن يكون في منطقة مشابهة لميدان المعركة المنتظر (صحراوية ـ جبلية ـ زراعية ـ مدن).
ب. أن يسمح بتنفيذ تمارين الرماية، طبقاً للغرض الذي أنشئ من أجله.
ج. أن يحقق للمدرب السّيطرة على الرماة، ومراقبة وتسجيل أخطائهم، وإعطاء التوجيهات اللازمة.
د. أن يحقق عنصر الأمان.
كما ينبغي أن تتوافر ميادين ذات طبيعة مختلفة، تمكِّن من إجراء التمارين التالية:

(1) تمارين الرمي بالتأشير:
وهي تمارين ابتدائية يؤديها الرامي بمساعدة معلم بجواره، وهدفها توجيه الرامي لتصحيح أخطائه، التي تظهر أثناء الرمي، واختبار قدرته على التجميع، على مسافات مختلفة حتى 300م.

(2) تمارين الرمي تُخْتَّ حديد :
وهي تمارين تُجرى على مسافات مختلفة، تبدأ من 300م فأكثر، وهدفها أن تُسهّل على الرامي إجراء التصحيحات بنفسه.

(3) تمارين الرمي المموه:
عبارة عن هدف مموه لإكساب الرامي مهارة التعرف على الأهداف، وإجراء الرمي طبقاً لقواعد الرمي على الأهداف المموهة.

(4) تمارين الرمي على الهدف المستور:
وهو وضع ساتر من الرمال خلف الهدف، لإظهار مكان سقوط الطلقات، بغرض تدريب الرامي على الملاحظة ومراقبة الطلقات، وإكسابه مهارة إعطاء التصحيح اللازم.
ويجب أن تكون هذه الأهداف غير معلومة المسافة، حتى يتدرب الرامي كذلك على تقدير المسافة.

(5) التمارين التكتيكية:
وهي عبارة عن ستة أهداف، توضع على مسافات مختلفة، في أماكن مشابهة لأرض المعركة، وتُنفذ الرماية عليها دون التقيد بتحكيم بورمة الارتفاع ، ولكن بتغيير نقطة التصويب طبقاً لمسافة الهدف، ليتفق ذلك مع طبيعة المعركة.

المعدات والأدوات التكميلية


تختلف مهمات القناص ومعداته، باختلاف ظروف تنفيذ المهمة المكلف بها، ذلك أن فريق القناصة يتكون من فردين، لكل منهما مهمة خاصة به، لذلك يختلف نوع المعدات من القناص الرقم 1 عنها للقناص الرقم 2، وأياً كان نوع المهمة فيجب توفير الآتي:

أ. التسليح والذخيرة:

(1) بندقية قناصة بالتليسكوب للقناص .
(2) بندقية آلية للقناص الرقم .
(3) قنابل يدوية، خنجر أو سكين.
(4) الكم المناسب من الذخائر طبقاً لنوع السلاح، وظروف تنفيذ المهمة ليلاً أو نهاراً.

ب. المهمات:

(1) لباس عسكري مموه للمناطق الصحراوية والجبلية، وآخر للمناطق الزراعية والغابات، ولباس مدني.
(2) خوذة ذات شبكة مموهة.
(3) حقيبة مموهة لحمل الأطعمة.
(4) قناع واقٍ من الغازات الحربية.

ج. المعدات

(1) نظارة ميدان.
(2) أدوات حفر صغيرة الحجم.
(3) علبة الوقاية الفردية، للتطهير من الغازات.
(4) رباط ميدان.

د. أدوات إضافية



(1) تليسكوب استكشاف.
(2) آلة ضبط الزناد.
(3) نظارة.
(4) أدوات نظافة.
(5) مفتاح ربط.

ثانياً: المبادئ الأساسية لتعلم الرماية

يُعد إعداد قناص جيد من الضرورة، التي تجعل عملية تجهيزه وإعداده عملية علمية وفنية في غاية الأهمية. فالقناص يطلق طلقة ذخيرة واحدة، لا يساوي ثمنها شيئاً إذا ما قورنت بمدى ما تحققه من مكاسب، قد يتوقف عليها نتائج معركة؛ ولذلك يجب اتباع المبادئ الآتية:

1. الاختيار السليم للقناص

يُجرى على أسس علمية، بواسطة عين خبيرة ومدربة، مع عدم إغفال الجوانب الأساسية للقناص. ولا يكفي أن يكون ضارباً ماهراً، ولكنه يفتقد العناصر الضرورية الأخرى، التي بإهمالها قد يكون هدفاً سهلاً لأسلحة العدو.

2. اتباع التسلسل السليم، في تعليم المهارات الأساسية

للرماية عدة مهارات أساسية، لذلك يجب اتباع تسلسل ثابت لعملية التعلم، مع الرماة المستجدين. وتبدأ عملية التعلمُ بمهارة سحب الزناد في المرتبة الأولى، وأفضل الطرق لذلك هي التعليم مع تثبيت السلاح على الحامل الخاص بذلك "السبية" والإمساك بالسلاح دون أن يهتز أثناء سحب الزناد، ويجب أن تكون هذه العملية في أوضاع الرمي المختلفة، وباستخدام بندقية الهواء، لإعطاء الثقة للرامي.

3. التعليم والتدريب في مجموعة

إن التعليم والتدريب في مجموعه يعطي مناخاً جيداً للتدريب، حيث تكون روح المنافسة تلقائية، ويحاول كل فرد إظهار قدرته ومهاراته أمام الآخرين، كما يساعد على تحمل تعب التدريب ومشقته، دون الشعور بالملل.
ويكون ذلك بتجميع الرماة على مستوى الوحدة، أو الوحدة الفرعية المنفصلة، في فريق واحد، وضمن خطة واحدة للتدريب.

4. تحديد هدف لكل درس تعليمي أو تدريبي

إن وضع الأهداف يجعل من العملية التعليمية شئ مشوق، ولا بد أن يكون الهدف على درجة صعوبة بسيطة، بحيث يمكن لأغلب المجموعة تحقيق النجاح، لأن التّعود على النجاح يجعل من الرماية أداء محبب للنفس، عكس الفشل الذي يؤدي إلى الإحباط. وبعد تأكد المعلم من تحقيق الهدف، يتدرج إلى هدف أصعب. ومن أمثلة هذه الأهداف: إصابة المركز مرتين متتاليتين، مثلاً.

5. تصميم برنامج تدريب ملائم

يكون القناص عادة مُكلفاً بمهام أخرى ثانوية خلافاً لعمله الأصلي، لذا يُلزم أن يُدقق في وضع مكونات وتوقيتات البرنامج التدريبي، مع ملاحظة أن هناك برامج للمبتدئين، تختلف عن برامج التدريب المكثفة للرماة المحترفين.

6. التدريب لفترات قصيرة ومتكررة

يقصد بهذا الأسلوب أن لا يمثل التدريب على الرماية، أية مشقة أو صعوبة للرامي، خاصة في مراحل التعليم المبكرة، حتى يكون الرامي في حالة مناسبة تُمَكِّن من الحكم على مستواه الحقيقي دون مؤثرات خارجية، مثل الإرهاق أو عدم التركيز، ثم تكرر هذه العملية لتحقيق الإتقان المطلوب.

7. تحقيق الاتصال النفسي بين الفرد والسلاح

ويكون ذلك بالتوضيح المستمر بأهمية هذا العمل، وأنّ القنّاص فرد متميز اُختير من بين زملائه لتنفيذ هذه المهمة بالذات، وأن سلاحه هو السبيل لتنفيذ المهمة.

8. جعل المسابقة محببة عن التدريب

يجب أن تحظى مسابقات الرماية بالقدر الكافي من الاهتمام، وان يظل الرامي منتظراً المسابقة بشوق ورغبة، وذلك من خلال:

أ. تكون المسابقة أقصر زمناً، وأقل مجهوداً، من وقت التدريب.
ب. تسليم جوائز المسابقة فور الانتهاء منها، مع نشر ذلك على أفراد الوحدة.
ج. جعل كل تدريب ينتهي بمسابقة بسيطة، وكل مرحلة تدريبية تنتهي بمسابقة أكبر.
د. إعداد لوحة شرف بأسماء الفائزين، توضع في مكان ظاهر بالوحدة.

9. مواكبة التطور في أساليب التعليم والتدريب

ويكون ذلك باتباع الأساليب الحديثة، مثل المقلدات، التي تسبق التدريب العملي وتختصر الوقت والتكاليف.
كما يمكن الاستعانة بالحاسب الآلي، طبقاً لبرامج معينة تحقق كشف قدرات الرّماة، وتصحح الأخطاء، وتجري عملية المتابعة، التي هي أساس النجاح.

10. المحافظة على احتياطي من الرماة المستجدين

تأهيل عدد يفوق احتياج الوحدة من الرماة المستجدين، لتوفير أفراد احتياطيين لمواجهة الظروف الطارئة.

11. المتابعة والإشراف

ويكون من قِبل القادة على جميع المستويات، وذلك لتذليل الصّعاب أولاً بأول، حتى يتفرّغ المدرب للأعمال الفنية المرتبطة بالرمي، وترك النواحي الإدارية لآخرين.

12. الاهتمام باختيار وتأهيل المدربين

فالاختيار الجيد للمدرب المؤهل علمياً، يوفر المناخ المناسب لعملية التدريب، طبقاً لمراحلها المختلفة.

ويتبع باقى الحلقات بأذن الله غدا
GIS غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 06:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir