عندما يذكر اسم الأسد تقفز إلى الذهن الصورة المعروفة عنه حيث القوة والسيطرة والتحكم. هذه الصورة التي أغرت العديد من الدول كي تتخذ من الأسد رمزاً لها تعبيراً عن القيادة والقوة والانتصار والسيطرة.
ينتمي الأسد إلى فصيلة الثديات وهو من عائلة القطط الكبيرة وهي حيوانات ضارية آكلة اللحوم.. ويتميز جسمه بأرجل قصيرة نسبياً وجسم طويل ورأس كبير.
كما أن له فماً واسعاً يحتوي على أسنان حادة وأنياب بارزة وللأسد صوت مميز يسمى (الزئير) ويسمع زئير الأسد لمسافة عدة كيلو مترات ويطلقه عادة عند الصيد في المساء أو في الصباح الباكر.
كما هو معروف عن الأسد أنه حيوان مفترس من الطراز الأول وصياد لا مثيل له وقديماً كان الأسد يعيش في معظم أرجاء الكرة الأرضية ولكن في الزمن الحديث انحصر وجوده في وسط إفريقيا وفي منطقة غابات (جير) بالهند.
وهو يعيش في تجمعات عائلية أو قبلية ورغم لقبه المعروف (بملك الغابة) فهو لا يعيش في الغابات بقدر ما يتواجد في المنطقة السهلية المليئة بالأعشاب وعيون الماء حيث تنتشر الظباء والغزلان والجاموس الوحشي والحمر الوحشية.. وهو يعتمد في غذائه على الحيوانات العشبية الضخمة والمتوسطة الحجم. وقد انحصر وجوده في الوقت الحالي في إفريقيا في مناطق السافانا جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى وفي المحميات الطبيعية، أما في آسيا فيوجد فقط في منطقة غابات (جير) في الهند والتي تعتبر إحدى المحميات الطبيعية.
يزن الأسد ما بين 150 إلى 260 كيلو جرام، وطوله بين 170 إلى 250سم. والأسود ذات ألوان مختلفة تتدرج من اللون الأبيض تقريباً إلى البني الداكن ولكن الأصفر المائل للسمرة هو اللون الأكثر شيوعاً.
يتميز الذكر عند بلوغه ثلاث سنوات بظهور شعر طويل حول رأسه وفوق رقبته وقد يمتد أحياناً حتى الأكتاف ويسمى باللبدة أو المعرفة.