الصيد فى مصر  
الإعلانات

العودة   الصيد فى مصر > الاقسام العامه > الموضوعات العامه

الموضوعات العامه الموضوعات الغير متعلقه بالصيد.

إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-01-01, 08:45 PM   #1
avokato
مشرف قسم التسليح المصري و العالمي

اوسمتي

 
الصورة الرمزية avokato
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المدينه: شبرا مصر
المشاركات: 3,610
معدل تقييم المستوى: 276
avokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدى
افتراضي معركة بلاط الشهداء او قصر الشهداء او بواتيه

معركة بلاط الشهداء او قصر الشهداء او بواتيه .. احد المعارك الهامة فى تاريخ الاندلس .. شبهها الكثير من المؤرخين بغزوة احد لتشابه الظروف بينهما، وقعت هذه الغزوة عام 114 هجريا ، وتسمى "بواتييه" نسبه للمدينة التى وقعت بالقرب منها وهى مدينة صغيرة تقع جنوب فرنسا على بعد حوالي 295 كم من باريس ، وتسمى بلاط الشهداء ، نسبة الى القصر التى وقعت المعركة فى محيطه.

تفاصيل المعركة:
فى زمن الخليفة الاموي هشام بن عبد الملك، نجح القائد "عبد الرحمن الغافقي" من توحيد صفوف المسلمين بالاندلس بعد ان ظل قرابة عامين يُعِدُّ العدة لغزو فرنسا ، فطاف الأقاليم ينظر في المظالم ، ويقتص للضعفاء ، ويحرض على الجهاد والشهادة ، وأعلن الجهاد في البلاد الإسلامية ، حتى جاءته الوفود من كل مكان لمناصرته ،وجاء المقاتلون والمجاهدون افواجا ، جمعهم في مدينة " بنبلونة " شمال الأندلس ولما تيقن ان قوتهم قد اكتملت توجه نحو فرنسا ليستكمل الفتوحات الاسلامية.
رغم ضخامة حملة عبد الرحمن الغَافِقِيّ –رحمه الله- تلك إلاَّ أنه كانت هناك مشكلة كبيرة تكاد تفتك بها، وهي أن هذه الحملة كانت قد فتحت مدنًا كثيرة حتى وصلت إلى بواتيه؛ ومن ثَمَّ فقد جمعت من الغنائم الكثير الذي زاد وثَقُلَ في أيدي المجاهدين، وهنا بدأ المحاربون ينظرون إلى هذه الغنائم، ويُفتَنُون بهذه الأموال الضخمة التي حصَّلوها.
ثم عندما وصل عبد الرحمن الغَافِقِيُّ –رحمه الله- بالجيش إلى بواتيه ظهرت ثمة أمور أخرى جديدة؛ فقد تجدَّدت العصبيات التي كانت قد اندحرت في بلاد الأندلس بين العرب والأمازيغ (البربر) من جديد؛ وذلك بسبب كثرة الغنائم، فقد اختلفوا في توزيعها رغم أنه أمر معروف ومُتَّفق عليه، وأخذ كلٌّ ينظر إلى ما بيد الآخر؛ يقول العرب: إنهم أحقُّ لأفضليتهم. ويقول الأمازيغ البربر: نحن الذين فتحنا البلاد. ونسي الجميع أن الفاتحين الأوائل ما فرَّقوا قطُّ بين عربٍ وأمازيغ بربر، بل ما فرَّقوا بينهم وبين مَنْ دخل الإسلام من الأندلسيين بعد ذلك.
يمكننا أن نضيف -أيضًا- ما قد يكون من زهو واغترار بالكثرة والعدد الضخم، فخمسون ألفًا من المجاهدين عدد لم يُسبَقْ في تاريخ الأندلس، فأخذتهم العزَّة، وظنُّوا أنهم لن يُغلَبوا بسبب كثرتهم هذه، لا سيما وأنهم اكتسحوا الجنوب والوسط الفرنسي، ولم تقف لهم قوَّة ذات بال.
التقى الجيشان؛ خمسون ألفًا من المسلمين (فى روايات اخرى ثمانون وبعض الروايات تقول مائة وسبعون) أمام أربعمائة ألف استطاع شارل مارتل تجميعهم من كل شيء طالته يداه؛ فمحاربون ومرتزقة، وفرنجة وهمج قادمون من الشمال، وأمراء وعامة وعبيد، واندلع القتال بين الجيشين لمدَّة تسعة أيام لا غالب ولا مغلوب.
حتى إذا كان اليوم العاشر، حمل المسلمون على الفرنج حتى كادوا ينتصرون إلاَّ أن فرقة من فرسان الفرنجة استطاعت أن تنفذ إلى معسكر الغنائم في خلف الجيش الإسلامي، وهنا صاح الصائح ينادي على الغنائم، فقفلت فرقة من الفرسان في قلب الجيش الإسلامي إلى الخلف مدافعة عن الغنائم، فاهتزَّ قلب الجيش الإسلامي، ثم اهتزَّ وضع الجيش جميعه مع هذه الحركة المفاجئة، وما كان عبد الرحمن الغافقي –رحمه الله- ينادي على الناس ويحاول تجميعهم من جديد حتى أصابه سهم ألقاه من على فرسه شهيدًا، فصارت الطامَّة طامتان: ارتباك حركة الجيش، واستشهاد القائد العظيم.
بالغت الروايات الأوربية كثيرًا في أعداد قتلى المسلمين فيها، فتذكر بعضها أن قتلى المسلمين في بلاط الشهداء بلغ خمسة وسبعين وثلاثمائة ألف مسلم، وهو بلا شَكٍّ رقم مبالغ فيه جدًّا؛ لأن جيش المسلمين في الأساس لم يَتَعَدَّ خمسين ألفًا، أو ثمانين في أقصى التقديرات.
بعد انقضاء اليوم العاشر انسحب المسلمون إلى الجنوب، وجاء اليوم الحادي عشر فنهض الفرنجة لمواصلة القتال، فلم يجدوا من المسلمين أحدًا، فتقدَّمُوا على حذر من مضارب المسلمين فإذا هي خالية، وقد فاضت بالغنائم والأسلاب والخيرات، فظنُّوا الأمر خدعة، وتريَّثُوا قبل أن يجتاحوا المعسكر وينتهبوا ما فيه، ولم يُفَكِّر أحد منهم في تتبُّع المسلمين؛ إما لأنهم خافوا أن يكون العرب قد نصبوا لهم بهذا الانسحاب شركًا، أو ربما لأن شارل مارتل اطمأن أنه يستطيع العودة إلى بلاده في الشمال مطمئنًّا إلى انصراف المسلمين عنها.
وبينما كان عبد الرحمن الغافقي يسعى لإعادة نظام الجيش أصابه سهم فسقط شهيداً من فوق جواده , وانتظر المسلمون حتى أقبل الليل فانسحبوا منتهزين فرصة الظلام .
لقد كانت معركة " بلاط الشهداء " آخر خطوات الفتح الإسلامي في أوروبا ، ولولا الهزيمة المرّة التي لحقت بالمسلمين لدخلوا أوروبا فاتحين ناشرين للإسلام في تلك الديار التي كانت تعيش حالة من الجهل والتخلف والهمجيّة ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
__________________
يا أيــهُا الرآجونْ مِنْهُ شَفاعَة , صَلوا عَليه وسَلموا تسَليمْـــــــا

avokato غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 13-01-02, 10:58 PM   #2
fadeel79
صياد متقدم
 
الصورة الرمزية fadeel79
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المدينه: القاهرة - عين شمس
المشاركات: 976
معدل تقييم المستوى: 107
fadeel79 من اهم اعضاء المنتدىfadeel79 من اهم اعضاء المنتدىfadeel79 من اهم اعضاء المنتدىfadeel79 من اهم اعضاء المنتدىfadeel79 من اهم اعضاء المنتدىfadeel79 من اهم اعضاء المنتدىfadeel79 من اهم اعضاء المنتدىfadeel79 من اهم اعضاء المنتدىfadeel79 من اهم اعضاء المنتدىfadeel79 من اهم اعضاء المنتدىfadeel79 من اهم اعضاء المنتدى
افتراضي رد: معركة بلاط الشهداء او قصر الشهداء او بواتيه

السلام عليكم ، من رأيى المتواضع فقد الاندلس كانت البداية لفقد كل شئ
__________________
قال الله تعالى فى اواخر سورة الكهف ( قُل هَل نُنَبِّئُكُم بِالأَخسَرينَ أَعمالًا ﴿103﴾ الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا ﴿104﴾ أُولـئِكَ الَّذينَ كَفَروا بِآياتِ رَبِّهِم وَلِقائِهِ فَحَبِطَت أَعمالُهُم فَلا نُقيمُ لَهُم يَومَ القِيامَةِ وَزنًا ) صدق الله العظيم

محمد مصطفى ( فضيل )
fadeel79 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معجزة بلاط الرخام الأبيض الذي يحيط بالكعبة : avokato الموضوعات العامه 25 12-08-15 11:48 PM
عهد الشهداء dr.sherif الموضوعات العامه 4 11-11-17 10:48 AM
تهنئة من القلب اسر الشهداء و الى المصريين الشرفاء و الى جيشهم العظيم بمناسبة نصر اكتوبر المجيد Compact الموضوعات العامه 3 11-10-06 08:54 AM
ابتسامة الشهداء التى حيرت العالم elexlns1 الموضوعات العامه 5 11-09-19 10:20 PM
أتقوا الله , الموجودين فى ميدان التحرير أسر الشهداء و البلطجيه مع الشرطة Zero الموضوعات العامه 28 11-07-11 04:13 PM


الساعة الآن 12:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir