من اقوال هنرى كسينجر - مستشار الامن القومى و وزير خارجية ادارة نيكسون خلال السبعينيات من القرن الماضى و خلال حرب التحرير 1973.
" لا حرب بدون مصر و لا سلام بدون سوريا "
حقا فالقوات المسلحة المصرية دائما هى القوات الرئيسية فى معظم بل تكاد تكون كل الحروب التى حصلت بالشرق الاوسط من حرب 1948 مرورا بحروب 1956 و 1967 و 1973 و ساهمت فى الدعم اللوجيستى فى حروب اخرى .. و ما منعها من ان تكون شريك رئيسى قد يكون له دور فى قلب موازين القتال فى 1982 هو اغتيال السادات و تولى مبارك الذى كان لا يريد ان يبدأ عهده باشتراك فى حرب جديدة ضد اسرائيل.
و لا سلام بدون سوريا لان فعليا ما بين سوريا و اسرائيل الان و حتى الان فى الجولان هو وقف لاطلاق النار بين عدوين رغم انه لم تطلق رصاصة واحدة ضد الاسرائيليين منذ نهاية حرب 1973 و فض الاشتباك الا ان الامر يبقى تحت مسمى الحرب الباردة .. و كيف تطلق الرصاصة و لا توجد مصر ..
صدق كسينجر داهية الخارجية الامريكية يهودى الديانة صهيونى الفكر ان لا حرب بدون مصر ..