الموضوع معجبنيش لانة فية تعذيب للحيوان دا غير اية الى يضمنلك ان باقى الغزلان ماخدتش الشرك فوشها وجريت بعيد وماتت برضو؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saskon
والله أنا عمال أقرأ ردود الأعضاء ومستنى حد يرد ردك ده لكن مفيش !!! لغاية لما لقيت ردك فى النهاية. طبعا طريقة بشعة للصيد وفيها تعذيب شديد للحيوان !! هل هذا ما أوصانا به رسول الله فى قتل الأنعام؟ كان ممكن الموضوع يبقى أفضل كثيرا ببندقية خرطوش أو بندقية رش هاى باور او نمرة 3 بس كده وبالطريقة دى عذاب ! كمان ايه هيا متعة الصيد اللى استمتعتوا بيها طيب ماكنتوا اشتريتوا غزالة ودبحتوها وخلاص! طبعا من الواضح ان ظروفكم المادية كويسة يعنى لو عايزين تاكلوا لحم غزال وخلاص كنتوا اشتريتوا؟ ارحموا ترحموا وشكرا
بارك الله فيكم حبايب قلبي...كلامكم سليم وصحيح 100% وهذا مضمون وملخص كلامي في مشاركتي الأولي...ولكن بإسلوب وطريقة بسيطة وبصيغة نصيحة يقبلها المنطق والعقل دون الخوض في تفاصيل...وفكرة الصيد بهذه الطريقة ببساطة تعتمد على إستعمال كانز البيبس أو أي معلبات فاضية كشراك بوضع طعم داخله فتأتي الطريدة وتحاول أكل الطعم فينحشر رأسها أو فمها داخل الكانز ولا تستطيع أخراجه منها...وبالفعل قد يتسبب هذا في خنق الطريدة وموتها كالغريق ولا يوجد هناك إراقة للدماء...وبالتالي تكون محرمة...غير أنه يتسبب في الموت البطيئ وهذا فيه تعذيب ونحن نهينا عن ذلك وديننا الحنيف يوجب علينا إذا قتلنا أن نحسن القتل وإذا ذبحنا أن نحسن الذبح...وليحد أحدكم شفرته ويريح ذبيحته...ويسمي بإسم الله...هذا مضمون الحديث الشريف لرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام...كل هذه عناصر أساسية للأسف غير متوافرة في الصيد بهذه الطريقة...ولا يضمن الصياد بهذه الطريقة أن يدرك طريدته وهي على قيد الحياة ليسمي عليها ويذبحها ذبحا شرعيا ويريق دمها...أو أن تموت مختنقة في مكان آخر بعيد لا يدركه الصياد...وبالفعل لا يوجد فيها أي متعة من ترقب وإنتقاء ومتابعة وتخفي ومطاردة وإنقضاض...ومن ثم فوز بالغنيمة...وفعلا لو كانت الغاية هي أكل لحم الغزال كان من الأوفر والأيسر والأسهل والأرخص شرائه حي ومن ثم ذبحه دون عناء ومشقة هذا المشوار المهدر فيه الوقت والذي يعاني فيه الصياد من الإنتظار والملل...أرجو أن أكون قد وفقت في التوضيح وتكون الفكرة وصلت...مع خالص تحياتي وتقديري وإحترامي للجميع وخاصة لأخي الحبيب كاتب الموضوع الأستاذ الجزار...
__________________
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار