عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-03-01, 02:34 PM   #4
Calm&Silent
صياد متفاعل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 75
معدل تقييم المستوى: 6
Calm&Silent مستواه غير معروف
افتراضي رد: سوال من فضل من كل من يريد قتل الغربان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zalabany مشاهدة المشاركة
أنواع الغربان وحكم قتل كل منها :
0 (( عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يَقْتُلُهُنَّ فِي الْحَرَمِ الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ )) .
اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى إِخْرَاج الْغُرَاب الصَّغِير الَّذِي يَأْكُل الْحَبّ مِنْ ذَلِكَ وَيُقَال لَهُ غُرَاب الزَّرْع وَيُقَال لَهُ الزَّاغ , وَأَفْتَوْا بِجَوَازِ أَكْله , فَبَقِيَ مَا عَدَاهُ مِنْ الْغِرْبَان مُلْتَحِقًا بِالأَبْقَعِ .
وَمِنْهَا الْغُدَاف عَلَى الصَّحِيح فِي " الرَّوْضَة " بِخِلافِ تَصْحِيح الرَّافِعِيّ , وَسَمَّى اِبْن قُدَامَةَ الْغُدَاف غُرَاب الْبَيْن , وَالْمَعْرُوف عِنْد أَهْل اللُّغَة أَنَّهُ الأَبْقَع .
قِيلَ سُمِّيَ غُرَاب الْبَيْن لأَنَّهُ بَانَ عَنْ نُوح لَمَّا أَرْسَلَهُ مِنْ السَّفِينَة لِيَكْشِف خَبَر الأَرْض , فَلَقِيَ جِيفَة فَوَقَعَ عَلَيْهَا وَلَمْ يَرْجِع إِلَى نُوح وَكَانَ أَهْل الْجَاهِلِيَّة يَتَشَاءَمُونَ بِهِ فَكَانُوا إِذَا نَعَبَ مَرَّتَيْنِ قَالُوا : آذَنَ بِشَرٍّ , وَإِذَا نَعَبَ ثَلاثًا قَالُوا : آذَنَ بِخَيْرٍ , فَأَبْطَلَ الإِسْلام ذَلِكَ , وَكَانَ اِبْن عَبَّاس إِذَا سَمِعَ الْغُرَاب قَالَ : اللَّهُمَّ لا طَيْر إِلا طَيْرك وَلا خَيْر إِلا خَيْرك وَلا إِلَه غَيْرك .
وَقَالَ صَاحِب الْهِدَايَة : الْمُرَاد بِالْغُرَابِ فِي الْحَدِيث الْغُدَاف وَالأَبْقَع لأَنَّهُمَا يَأْكُلانِ الْجِيَف , وَأَمَّا غُرَاب الزَّرْع فَلا . وَكَذَا اِسْتَثْنَاهُ اِبْن قُدَامَةَ , وَمَا أَظُنّ فِيهِ خِلافًا , وَعَلَيْهِ يُحْمَل مَا جَاءَ فِي حَدِيث أَبِي سَعِيد عِنْد أَبِي دَاوُدَ إِنْ صَحَّ حَيْثُ قَالَ فِيهِ " وَيَرْمِي الْغُرَاب وَلا يَقْتُلهُ " وَرَوَى اِبْن الْمُنْذِر وَغَيْره نَحْوه عَنْ عَلِيّ وَمُجَاهِد , قَالَ اِبْن الْمُنْذِر : أَبَاحَ كُلّ مَنْ يُحْفَظ عَنْهُ الْعِلْم قَتْل الْغُرَاب فِي الإِحْرَام إِلا مَا جَاءَ عَنْ عَطَاء قَالَ فِي مُحْرِم كَسَرَ قَرْن غُرَاب فَقَالَ : إِنْ أَدْمَاهُ فَعَلَيْهِ الْجَزَاء وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَمْ يُتَابِع أَحَد عَطَاءً عَلَى هَذَا , اِنْتَهَى . وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون مُرَاده غُرَاب الزَّرْع .
وَعِنْد الْمَالِكِيَّة اِخْتِلاف آخَر فِي الْغُرَاب وَالْحِدَأَة هَلْ يَتَقَيَّد . جَوَاز قَتْلهمَا بِأَنْ يَبْتَدِئَا بِالأَذَى , وَهَلْ يَخْتَصّ ذَلِكَ بِكِبَارِهَا ؟ وَالْمَشْهُور عَنْهُمْ - كَمَا قَالَ اِبْن شَاسٍ - لا فَرْق وِفَاقًا لِلْجُمْهُورِ .
جزاكم الله خيرا ولكن لا يوجد دليل شرعي فيما أوردت يبيح قتل الغراب خارج الحرم
بل على العكس هناك توضيح داخل السياق يبين وجود نوع (غراب الحب أو الزرع) لا يسمح بقتله.

وهذا أنسب لروح الدين الإسلامي الداعية للرحمة، والله تعالى أعلم.

برجاء (ممن قام بعمل بحث تفصيلي عن الموضوع) توضيح الحكم الشرعي منعا لارتكاب خطأ كبير في حق مخلوق من مخلوقات الله.

تحياتي للجميع
Calm&Silent غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس