واجب على الأئمة لا يؤدى بما يرضى الله مع شعب نشأت قطاعات كبيرة منة فى بيئات سيئة بسبب الضمير المنعدم كنتاج طبيعى للتعود على قهر الأنظمة وتقبل شبكات المصالح التى تنظر للوطن على انة غنيمة .. صارت مشاهدات الظلم والبلطجة من أصحاب السلطة امرا عاديا..و تم استخلال المال العام لمن يقدر و صارت اردأ البضائع تجلب من الخارج بأغلى الأسعار لخنق الصناعة الوطنية بـأيدى مصريين و بات الاستهزاء بمن يتمسك بدينة وضميرة امرا طبيعيا..انعدمت الثقة بالنفس وشعر المخلصون بالإغتراب الى أن جاءت الثورة المباركة لتنقلب الأمور مائة وثمانون درجة على غير هوى النظام العالمى الصهيو صليبى الذى يهدد مصلحتة بزوغ قوى كبري فى جزء حساس من العالم.. وانقسم المصريون مابين الإيمان بقدرة الله على نصر الثائرين لدين الله ولإستعادة وطن لأصحابة.. و الهالكين الياسين من التوبة ومن رحمة الله الدائرين فى فلك خلفاء النظام العالمى لإبقاء الوضع على ما كان قبل الثورة وهذا الفيديو يوضح: