![]() |
| الإعلانات |
|
|||||||
| الموضوعات العامه الموضوعات الغير متعلقه بالصيد. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
المشرف العام
تاريخ التسجيل: May 2013
المدينه: القاهره
المشاركات: 2,689
معدل تقييم المستوى: 353 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اليكم قصة واقعية عن احد ابطال حرب اكتوبر المجيده
وهو في الحقيقة ولي الشرف ان يكون الشهيد صاحب القصة هو جار قديم لنا وصديق والدي رحمة الله وقد حارب معه ولكن في سلاح مختلف فكان والدي رحمة الله احد المقاتلين المشاركين بمعركة القنطره شرق والتي بذلت بها الفرقة 18 بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى في نهاية يوم 7 أكتوبر مجهودا كبيرا لحصار المدينة والسيطرة عليها تمهيدا لتطهيرها من كلاب الصهاينة واستمر القتال حتي بات القتال وجها لوجة بالسلاح الابيض ونعود لقصة بطلنا ( صديق والدي ) رحمهما الله .................................................. ......................... قصة الشهيد - سيد زكريا خليل - واحدة من بين مئات القصص التى ابرزت شجاعة المقاتل المصري، ومن الغريب ان قصة هذا الجندي الشجاع ظلت فى طي الكتمان
طوال 23 سنة كاملة ، حتى اعترف بها جندي اسرائيلي سابق في ميدان المعركة ، ونقلت وكالات الأنباء العالمية قصه هذا الشهيد واطلقت عليه لقب (أسد سيناء ) . تعود بداية القصة او فلنقل نهايتها الى عام 1996 في ذلك الوقت كان سيد زكريا قد عد من ضمن المفقودين فى الحرب ، وفى هذا العام أعترف سفير إسرائيل في المانيا الذي كان جنديا إسرائيليا لأول مرة للسفير المصري في ألمانيا بأنه قتل الجندي المصري سيد زكريا خليل ، مؤكدا أنه مقاتل فذ وانه قاتل حتي الموت وتمكن من قتل 22 إسرائيليا بمفرده. وسلم الجندي الإسرائيلي متعلقات البطل المصري الى السفير وهي عبارة عن السلسلة العسكرية الخاصة به اضافة الى خطاب كتبه الى والده قبل استشهاده ، وقال الجندي الاسرائيلي انه ظل محتفظا بهذه المتعلقات طوال هذه المده تقديرا لهذا البطل ، وانه بعدما نجح فى قتله قام بدفنه بنفسه واطلق 21 رصاصة فى الهواء تحية الشهداء .. وجاء هذا الإعتراف للسفير المصري من قبل الجندي الإسرائيلي السابق بعد تردد بالغ في كشف هذا السر .. و يقول السفير الإسرائيلي انه كان مذعورا من هذا الشخص الذي يقتل رفاقه واحدا تلو الآخر ولم يكن يصدق انه نفر واحد ... وقال انه كان خائفا وكان مختبئا حتي تتاح له الفرصة لقتل العريف سيد ... تبدأ قصة الشهيد بصدور التعليمات في أكتوبر 73 لطاقمه المكون من 8 أفراد بالصعود إلي جبل (الجلالة) بمنطقة رأس ملعب ، وقبل الوصول الى الجبل استشهد أحد الثمانية في حقل ألغام ، ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بالاختفاء خلف احدي التباب واقامة دفاع دائري حولها علي اعتبار أنها تصلح لصد أي هجوم ، وعندئذ ظهر اثنان من بدو سيناء يحذران الطاقم من وجود نقطة شرطة إسرائيلية قريبة في اتجاه معين وبعد انصرافهما زمجرت 50 دبابة معادية تحميها طائرتان هليكوبتر وانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتي تمر هذه القوات ولتستعد لتنفيذ المهمة المكلفة بها . وعند حلول الظلام وبينما يستعدون للانطلاق لأرض المهمة ، ظهر البدويان ثانية وأخبرا النقيب غازي أن الإسرائيليين قد أغلقوا كل الطرق ، ومع ذلك وتحت ستار الليل تمكنت المجموعة من التسلل إلي منطقة المهمة بأرض الملعب واحتمت باحدي التلال وكانت مياه الشرب قد نفذت منهم فتسلل الأفراد أحمد الدفتار - وسيد زكريا - وعبدالعاطي - ومحمد بيكار - إلي بئر قريبة للحصول علي الماء ، حيث فوجئوا بوجود 7 دبابات إسرائيلية فعادوا لابلاغ قائد المهمة باعداد خطة للهجوم عليها قبل بزوغ الشمس ، وتم تكليف مجموعة من 5 أفراد لتنفيذها منهم - سيد زكريا - وعند الوصول للبئر وجدوا الدبابات الإسرائيلية قد غادرت الموقع بعد أن ردمت البئر. وفي طريق العودة لاحظ الجنود الخمسة وجود 3 دبابات بداخلها جميع أطقمها ، فاشتبك سيد زكريا وزميل آخر له من الخلف مع اثنين من جنود الحراسة وقضيا عليهما بالسلاح الأبيض وهاجمت بقية المجموعة الدبابات وقضت بالرشاشات علي الفارين منها ، وفي هذه المعركة تم قتل 12 إسرائيليا ، ثم عادت المجموعة لنقطة انطلاقها غير أنها فوجئت بطائرتي هليكوبتر تجوب الصحراء بحثا عن أي مصري للانتقام منه ، ثم انضمت اليهما طائرتان أخريان وانبعث صوت عال من احدي الطائرات يطلب من القائد غازي تسليم نفسه مع رجاله. وقامت الطائرات بإبرار عدد من الجنود الإسرائيليين بالمظلات لمحاولة تطويق الموقع وقام الجندي حسن السداوي باطلاق قذيفة (آر.بي.جي) علي احدي الطائرات فأصيبت وهرع الإسرائيليون منها في محاولة للنجاة حيث تلقفهم - سيد زكريا - أسد سيناء برشاشه وتمكن وحده من قتل 22 جنديا. واستدعي الإسرائيليون طائرات جديدة أبرت جنودا بلغ عددهم مائة جندي أشتبك معهم أسد سيناء وفى هذه اللحظة استشهد قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بعد رفضه الاستسلام ، ومع استمرار المعركة غير المتكافئة استشهد جميع افراد الوحدة واحدا تلو الآخر ولم يبق غير أسد سيناء مع زميله أحمد الدفتار في مواجهة الطائرات وجنود المظلات المائه ، حيث نفدت ذخيرتهما ثم حانت لحظة الشهادة وتسلل جندي إسرائيلي ( السفير الإسرائيلي ) خلف البطل وافرغ فى جسده الطاهر خزانه كاملة من الرصاصات ليستشهد على الفور ويسيل دمه الذكي علي رمال سيناء الطاهرة بعد أن كتب اسمه بأحرف من نور في سجل الخالدين. واذا كان سيد زكريا قد استحق عن جدارة التكريم ، فالواقع أن المجموعة كلها برئاسة قائدها لم تكن أقل بطولة وفدائية ، فهم جميعهم أسود سيناء ومصر لاتنسي أبدا أبناءها. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف قسم الصيد البرى
|
بجد مش لاقي كلام اقوله
الله يرحمهم كلهم
__________________
لئن فغر الخطر فاه ، فأدخل رأسك فيه .. لئن غزا الخطر قلبك ، فأغز قلبه .. لئن جرى الخطر ، خلفك فلتتوقف .. انتظره .. |
|
|
|
|
|
#3 |
|
صياد متفاعل
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المدينه: مدينة نصر
المشاركات: 120
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحم الله شهداء الوطن الأبرار وما عند الله لهم خير من اي دعاء او تكريم يصدر من الأحياء
ولكن هذه الأعمال البطولية و الله تستتحق الكثير من التوثيق عبر افلام وشائقية احترافية من اجل الاجيال القادمة |
|
|
|
|
|
#4 |
|
المشرف العام
تاريخ التسجيل: May 2013
المدينه: القاهره
المشاركات: 2,689
معدل تقييم المستوى: 353 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وجودك وتعليقك علي موضوعي احلي من اي كلام يا حمام |
|
|
|
|
|
#5 | |
|
المشرف العام
تاريخ التسجيل: May 2013
المدينه: القاهره
المشاركات: 2,689
معدل تقييم المستوى: 353 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
صدقت والله لو تم عمل ولو الف عمل فني او سينيمائي لن يصور او يوفي حقيقة تلك البطولات ولا ابطالها مهما حاولنا تكرم لمرورك الكريم اللي شرفني |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
مشرف قسم السوق و المسابقات
|
الله يرحمه و يحسن اليه و يدخله فسيح جناته ان شاء الله
__________________
http://img849.imageshack.us/img849/600/o642.jpg اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
المشرف العام
تاريخ التسجيل: May 2013
المدينه: القاهره
المشاركات: 2,689
معدل تقييم المستوى: 353 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
امييييييييييييييييييييييين
|
|
|
|
![]() |
|
|