الصيد فى مصر  
الإعلانات

العودة   الصيد فى مصر > الاقسام العامه > الموضوعات العامه
التعليمـــات المجموعات التقويم مشاركات اليوم البحث

الموضوعات العامه الموضوعات الغير متعلقه بالصيد.

إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-06-06, 11:58 PM   #1
elmasrey123
صياد قديم

اوسمتي

 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المدينه: اسكن اينما وجدت الحياه
المشاركات: 4,701
معدل تقييم المستوى: 431
elmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدى
افتراضي التوحد والقدرات الزهنيه الخارقة هل هى نعمة ام نقمة (بحث شامل عن التوحد)

بسم الله الرحمن الرحيم

التوحد مصطلح يطلق على أحد أضطرابات النمو الارتقائى الشاملهالتى تتميز بقصور او توقف فى نمو الادراك الحسى واللغه وبالتالى فى نمو القدره على التواصل والتخاطب والتعلم والنمو المعرفى والاجتماعى ويصاحب ذلك نزعه أنسحابيه انطوائيه وانغلاق على الذات مع جمود عاطفى وانفعالى)
التوحد يعرف بأنه عجز يعيق تطوير المهارات الاجتماعيه والتواصل اللفظى وغير اللفظى واللعب التخيلى والابداعى وهو نتيجه اضطراب عصبى يؤثر على الطرق التى يتم من خلالها جمع المعلومات ومعالجتها بواسطه الدماغ مسببه مشكلات فى المهارات الاجتماعيه تتمثل فى عدم المقدرة على الارتباط وخلق علاقات مع الافراد وعدم القدرة على اللعب واستخدام وقت الفراغ وعدم القدرة على التصور البناء) .
التوحد أو الاوتيزم هو اعاقه نمائيه متداخله ومعقده تظهر عادة خلال السنوات الثلاثه الاولى من عمر الطفل ويقدر عدد الاطفال الذين يصابون بالتوحد والاضطرابات السلوكيه المرتبطه بحوالى 20 طفل من كل 10.000 تقريبا وذلك نتيجه لاضطراب عصبى يؤثر فى عمل الدماغ) .

تعريف الجمعيه الامريكيه للتوحد :
هو اعاقه تطوريه تظهر دائما فى الثلاث سنوات الاولى من العمر وذلك نتيجه من الاضطرابات العصبيه التى تؤثر على وظائف المخ وتسبب ضعف فى التواصل اللفظى والغير لفظى وضعف فى التواصل الاجتماعى وانشطه اللعب التخيلى .
5. تعريف الجمعيه الوطنيه للاطفال التوحديين عام 1978 :
التوحدهواضطراب او متلازمه يعرف سلوكياوان المظاهر المرضيه يجب ان تظهر قبل ان يصل عمر الطفل الى 30شهرا).
ونستخلص من خلال هذة التعريفات التعريف الاجرائى للتوحد وهو :-
1- أن التوحد هو أحد اضطرابات النمو الارتقائى التى تصيب الطفل بضعف فى النمو الادراكى الحسى واللغوى والانفعالى والعاطفى .
2- التوحد اعاقه نمائيه متداخله ومعقده تظهر بالثلاث سنوات الاولى من عمر الطفل ونسبه الاصابه بين الاولاد عن البنات 4:1 .
3- أن عدد الاطفال الذين يصابون بالتوحد والاضطرابات السلوكيه المرتبطه بها يقدر بحوالى 20 طفل من كل 10.000 طفل تقريبا وذلك نتيجه لاضطراب عصبى يؤثر على الدماغ .

ثانيا : التطورالتاريخى للدراسات حول الاوتيزم :-
اننا نجد ان موضوع التوحد او الاوتيزم فى حد ذاته بصورته الحاليه مازال فى عهده الحديث نسبيا حيث ان مراجع قليله هى التى تناولت ذوى الاوتيزم فكلا من دوناوليامز (1992،1994 ) ، تمبيل جراندين (1986 ) قدما بعض الكتابات من خلال تتبع بعض حالات الاوتيزم منذ الطفوله وحتى بدايات الشباب .
وقد اتفقت العديد من الدراسات على ان كانر هو اول من أشار الى التوحد كأضطراب يحدث فى الطفوله وكان ذلك 1943 عندما نشر دراسته المتميزه عن مشكلات التواصل النفسى والاضطرابات التوحديه وفى العام التالى لنشر دراسه كانر اطلق على هذا النوع من اضطرابات الطفوله مصطلح ( التوحد المبكر فى الطفوله ) وقد توالت بعد ذلك مصطلحات أخرى متعدده .

وقد بدأ التعرف على مرض التوحد منذ حوالى 60 عام وفى 1978 نسبه الاصابه طفل فى كل 300 طفل وفى أبريل 2000 أعلن مركز مراقبه الامراض فى الولايات المتحده عن ارتفاع نسبه حدوثه بمنطقه بريك فى ولايه نيوجرسى وقدرت بحوالى 6.7 طفل لكل ألف طفل وقد أظهرت الدراسات ان هناك خلط بين أعراض التوحد وغيره من الاعاقات الذهنيه فقد تكون الحاله اعاقه ذهنيه وتفسيرها انها اعاقه عقليه وقد حذرت الدراسات من الخلط بين ذلك وبين التوحد واظهرت الدراسات ان نسبه الاعاقه الذهنيه فى حالات التوحد تصل الى 60-70% . كما لاحظت بعض الدراسات ان 75% من حالات الاصابه بالتوحد تكون فى الذكور وليس هنال تفسير علمى لذلك .

ثالثا : معدلات أنتشار أضطرابات التوحد :-
اشارت الدراسات التى اجريت ى كل من انجلترا والولايات المتحده الامريكيه أن معدل الاضطراب التوحدي يتراوح بين (3:4 حالات) في كل عشرة ألاف شخص.

وذكر لونز1966 أن معدل انتشار الاضطراب التوحدي يتراوح بين (4:5 حالات) لكل عشرة ألاف وقد اشارت بعض الدراسات الحديسة الي معدلات مرتفعة نسبياحيث تشير بعض الدراسات في اليابان الي معدل من (10:12 حالة) في كل عشرة الاف طفل.
واشارت دراسات دراسات اخري الي معدل 20 حالة لكل عشرة الاف حالة. ويشير جلبرج (1992) الي ان نسبة انتشارالتوحد هيحالةواحدة لكل طفل ونسبة هذا الاضطراب بين الذكور نسبة اكبر من الاناث.
وقد أشارت بعض الدراسات الى أن للطبقه الاجتماعيه دخلا فى حدوث هذه الاعاقه خاصه الطبقات الاجتماعيه العاليه .

وقد ذكر بيرج 1985 أن التوحديه اكثر احتماليه فى حدوثها لدى أبناء المديرين والطبقات التخصصيه كما ذكر ونج 1966أن الاباء الاكثر ذكاء تكون أحتماليه اصابه ابنائهم بالتوحد أعلى من أبناء متوسطى الذكاء .

الا أن الدراسات الحديثه أظهرت عدم وجود اصابه بالتوحد وفقا للطبقه الاجتماعيه على عكس ما جاء فى بعض الدراسات السابقه .فالتوحديه كاعاقه تظهر لدى جميع المستويات الاجتماعيه والجنسيات بدون تفرقه .

أما عن معدلات أنتشار اعاقه التوحد بالمجتمعات العربيه فانه لم تجد دراسات أحصائيه محدده بهذا الشأن ( حسب علم الباحث ) ومعظم الدراسات التى اجريت على عينات من الاطفال ذوى الاضطراب التوحدي كانت تهدف الى التعريف والتشخيص او دراسه الاسباب المؤديه الى حدوث الاعاقه او تطبيق بعض البرامج او دراسه الاساليب المستخدمه فى التعامل مع حالات التوحد وقد أعتمدت على النسب العالميه للانتشار.

رابعا : الاكتشاف المبكر لحالات التوحد :-
تظهر سمات الطفل التوحدى قبيل أتمامه العام الثالث واذا لوحظ على الطفل أى من هذه السمات يحب عرضه على أخصائى وهذه السمات هى :-
1-عدم محاوله الطفل تحريك جسمه او اخذ الوضع الذى يدل على رغبته فى أن يحمل .
2- تصلب الطفل عندما يحمل ومحاولته الافلات .
2- يبدو كما لو أنه أصم لا يسمع او لايستجيب لذكر أسمه أو للاصوات من حوله .
3- فشل الطفل فى التقليد كباقى الاطفال فى المرحله العمريه نفسها .
4- قصورأو توقف فى نمو القدره على الاتصال اللغوى وغير اللغوى
و الجدير بالذكر أنه قد تختلف هذه الاعراض من شخص لاخر وبدرجات متفاوته.

خامسا :- أسباب الاضطراب التوحدى :-
تعددت الدراسات التى تحاول الوصول الى أسباب اصابه الطفل بهذا الاضطراب وبعض الدراسات ردت اسباب التوحد الى أسباب نفسيه وأجتماعيه والبعض ردها الى أسباب عضويه بيولوجيه أو عوامل جينيه أو عوامل كيميائيه ويعتبر هذا الاضطراب من الاضطرابات التى تعزى لاكثر من عامل سببى ومازالت الدراسات غير وافيه فى هذا الشأن

كما أن البحوث التى أجريت حديثه نسبيا وما زالت حديثه نسبيا ومازال هناك غموض حول سبب الاصابه بالتوحد وفيما يلى بعض هذة العوامل والاسباب وهى:-
(ا ) العوامل البيولوجيه :-
حيث يعتقد أن الحالات التى تسبب تلفا للدماغ قبل الولاده او اثنائها او بعدها تهئ لحدوث الاضطراب مثل أصابه الام بالحصبه الالمانيه أو الاختناق أثناء الولاده والتهاب الدماغ وتشنجات الرضع . فقد أكدت الدراسات أن مضاعافات الولاده أكثر لدى الاطفال الذاتويين من غيرهم من الاسوياء أو حتى المصابين بأضطرابات أخرى .
وظهور المرض فى سن مبكره وانتشاره بين الذكور اكثر من الاناث ووجود مضاعفات الحمل والولاده فى تاريخ هؤلاء الاطفال يرجع الى العامل العضوى .

(ب ) العوامل الجينيه :-
فقد ذكرعده باحثين ارتباط التوحد بشذوذ الكروموسومات لوجود أرتباط مع الكروموزوم (x ) وأنه بتدخل فى (5 %: 16 % ) من كل الحالات وقد ألقت الدراسات على الاسره والتوائم ضوء اكثر على موضوع الوراثه فقد وجد ان حوالى 2 % من الاسر لها طفلين متوحدين وهو اكثر من احتمال الصدفه حتى بالتقديرات المنخفضه .
ويتضح ايضا من دراسه التوائم حدوث التوحد اكثر فى التوأمين المتطابقين عنه فى التوأمين غير المتماثلين .

(ج ) أختلال وظيفه الجهاز العصبى :
رصدت الدراسات أن من 4:32% من الاطفال الذاتويين ( التوحديين ) سوف تحدث لهم نوبات صرعيه فى وقت ما من حياتهم وقد لوحظت شذوذات متفاوته لتخطيط الدماغ الكهربائى .
وللاطفال التوحديين نسب عاليه من النوبات المرضيه التى تزداد فى الظهور عند البلوغ وبعضها يوضح علامات عصابيه مثل الاختلال الحركى ولوحظ أن 25% أو اكثر من حالات اضطراب الذاتويه يوجد لديهم تاريخ لنوبه صرعيه أو أكثر .

( د ) خلل الادراك :
ترجع بعض الدراسات اسباب التوحديه للخل الحادث للادراك وعدم القدره على تنظيم الاستقبال الحسى مما يحول وقدره الوليد على تكوين أفكار مترابطه وذات معنى عن البيئه من حوله وتحد من قدرته على التعلم وعلى التكيف مع البيئه وينعزل وينغلق على ذاته . ويكون لديهم خلل فى الادراك السمعى لدرجه أن الوالدين يقرران أن طفلهما أصم .

( هـ ) العوامل النفسيه والاسريه :
من أولى التفسيرات لاسباب هذا الاضطراب كان يعتمد على العوامل النفسيه وأساليب التربيه وكانت تؤكد على دور الابوين فى التسبب فى هذا الاضطراب وخاصه الام وعلاقتها بالطفل ونقص الارتباط العاطفى بالطفل .
وهناك ميل لحدوث المرض فى الشقيق الاكبر كما أن الابوين عاده من المستوى الثقافى والذكاء فوق المتوسط مع وجود ميول وسواسيه قهريه فى شخصيهما مع برود عاطفى وميل الى العقلانيه.
سادسا : أعراض التوحد وسماته :-
عاده لا يمكن ملاحظه التوحد بشكل واضح حتى سن 24 – 30 شهرا حينما يلاحظ الوالدان تأخرا فى اللغه او اللعب او التفاعل الاجتماعى وعاده ما تكون الاعراض واضحه فى الجوانب التاليه :-
(ا )التواصل :
حيث يكون تطور اللغه بطيئا وقد لا يتطور بتاتا ويتم أستخدام الكلمات بمعان غير معتاده لهذه الكلمات ويكون التواصل عن طريق الاشارات بدلا من الكلمات ويكون الانتباه والتركيز لمده قصيره .
وايضا الاستعمال الخطأ للضمائر وحيث يستعمل الطفل ضمير أنت عندما يقول انا وايضا عدم القدره على تسميه الاشياء .

(ب ) التفاعل الاجتماعى :
ضعف فى العلاقات الاجتماعيه أمه وأبيه وأهله والغرباء بمعنى ان الطفل لا يسلم على أحد ولا يفرح عندما يرى أمه أو أبيه ولا ينظر للشخص الذى يكلمه ولا يستمتع بوجود الاخرين ولا يشاركهم الاهتمام ولا اللعب معهم ولا يحب أن يختلط بالاطفال الاخرين واللعب معهم .

(ج ) المشكلات الحسيه :
يكون أستجابته غير معتاده للاحاسيس الجسديه مثل أن يكون حساسا أكثر من المعتاد لللمس أو أن يكون أقل حساسيه من المعتاد للالم أو النظر أو السمع أو الشم .

(د ) اللعب :
هناك نقص فى اللعب التلقائى أو الابتكارى كما أنه لا يقلد حركات الاخرين ولا يحاول أن يبدأ فى عمل ألعاب خياليه أو مبتكرة .


(هـ ) السلوك :
قد يكون نشطا أكثر من المعتاد أو يكون حركته أقل من المعتاد مع وجود نوبات من السلوك غير السوى ( كأن يضرب رأسه بالحائط ) دون سبب واضح . وقد يصر على الاحتفاظ بشئ ما أو التفكير فى فكره بعينها أو الارتباط بشخص واحد بعينه .

(و ) أضطراب الوجدان :
مثل التقلب الوجدانى ( أى الضحك والبكاء دون سبب واضح ) والغياب الظاهرى للتفاعلات العاطفيه ونقص الخوف من مخاطر حقيقيه والخوف المفرط من الاشياء . ويقاوم الذاتويون التغيير فى المكان أو العادات اليوميه وقد يحدث عند التغيير هلع.

(ز ) الاكل والشرب والنوم :
أضطراب فى الاكل والشرب والنوم مثل قصر الطعام على أنواع قليله أو شرب السوائل بكثره والاستيقاظ ليلا المصاحب بهذ الرأس وأرجحتها أو خبط الرأس.
والجدير بالذكر أن أعراض هذا المرض يختلف من طفل لاخر فان بعض هؤلاء الاطفال قد يكونون خارقين الذكاء فى أحدى جوانب الحياة . وهذا المرض قد يحدث لاى طفل وهو لا يعتمد على العرق ولا اللون ولكنه قد يظهر بأى عائله .
وقد ذكر كانر بأحدى دراساته أن أفراد عينه دراسته كانوا يتميزون بطاقات عقليه جيده وملامح تدل على اليقظه والوعى ومستوى ذكاء مرتفع . ورغم ذلك فقد حاول بعض الباحثين أحيانا التعامل مع كل من التوحد الطفولى والتخلف العقلى وأعتبارهما متلازمان ويصعب التمييز بينهما فى عمليه التشخيص بينما يرفض البعض الاخرمن الباحثين ذلك خاصه المعاصرين منهم).

وفى عام 1944 أستطاع العالم النمساوى ( هانز أسبرجر ) وضع أول وصف لاعراض وسمات التوحد وتشمل هذه الاعراض الاتصال غير الطبيعى فى التحدث وتكرار بعض الانشطه ومقاومه التغيير والاهتمام الشديد بموضوع أو أثنين فقط .
فالافراد المصابيين بالتوحد تظهر لديهم اضطرابات تتضمن الحواس وقدرات التفكير واللغه والتواصل والتفاعل الاجتماعى وفى أحوال كثيره يظهر لديهم سلوكيات متعلقه بالطقوس مثل ( الاهتزاز والدوران السريع والنقر بالاصابع ) وتظهر لدى الافراد المتوحدين أستجابات فريده ونادره نحو البيئه .


أساليب تشخيص التوحد
تمهيد :-
ان تشخيص التوحد جاء بعد الملاحظه الدقيقه وتقييم الافراد وعلى الرغم من ان التوحد يعبر عن أضطراب فى الجهاز العصبى الا أنه لا يوجد أختبار طبى معين أو أجراء يستطيع أن يؤكد تشخيص التوحد بدلا من نظره المتخصصين لاعراض الاشخاص ومقارنتها لتكون محكا لتشخيص التوحد .
فاذا ظهرت لدى هؤلاء الاشخاص هذه الاعراض فانها تسجل فى قائمه المحك ويتم التشخيص ولو كان التشخيص موضع شك الطبيب أو عالم النفس أو أى متخصص أخر فملاحظه الطفل خلال فتره من الوقت قبل تصنيفه على أنه مصاب بالتوحد يعتبر مهمته .

ومن أجل التوصل الى تشخيص أكثر دقه ينبغى أن يتم تقييم الطفل من قبل فريق متعدد التخصصات يضم مختصا فى الاعصاب وأحيانا نفسيا وطبيب أطفال وأخصائى فى علاج النطق وأخصائى تربيه خاصه وغيرهم من المتخصصين ذوى العلاقه باعاقه التوحد .فان التشخيص الدقيق لاعاقه التوحد يمثل القاعده الاساسيه للبرنامج التعليمى والعلاجى الاكثر ملائمه للحاله)


أولا : كيفيه تشخيص التوحد :
ان تشخيص التوحد يتم من قبل طبيب متخصص فى احدى الاختصاصات التاليه ( طبيب نفسى – طبيب نفسى أطفال – طبيب أطفال متخصص فى النمو والتطور – طبيب أطفال وأعصاب )

والحقيقه أن هناك أختبارات مخصصه لتشخيص التوحد منها ( المقابله الشخصيه ) للتوحد (R-ADI)وهى عباره عن أسئله توجه للوالدين تتكون من حوالى 97 سؤال تستغرق حوالى الساعه وتعطى عده جوانب اجتماعيه –تواصل-سلوكيه وايضا المراقبه الاكلينيكيه لسلوكيات الطفل هامه فى التشخيص .
وايضا يحتاج الطبيب الى بعض الفحوصات والتحاليل لاستبعاد أمراض اخرى مثل فحوصات السمع وغيرها من الفحوصات الهامه وهناك أهميه كبرى فى التشخيص المبكر حتى يتمكن الطفل من تلقى برامج التدخل المبكر فقد أثبتت الابحاث أن تلقى هذه البرامج مبكرا من عمر سنتين ونصف الى ثلاث سنوات يعطى نتائج ايجابيه مستقبلا.

ثانيا : فريق العمل الاكلينيكى ودور كلا منهم فى التشخيص :-
لقد أكدت الابحاث الحديثه أنه لابد من وجود فريق عمل متكامل لتشخيص حاله الطفل التوحدى أى لا ينجح طرف واحد فقط فى وضع التشخيص بمفرده ويحتوى فريق العمل على كلا من :-
ا)الطبيب النفسى ودوره فى التشخيص :-
ان المهمه الرئيسيه للطبيب عموما هى التأكد من سلامه التشخيص فيجب على الطبيب معرفه التاريخ المرضى للطفل وسلوكه منذ البدايه ومدى مطابقه نمط سلوكه مع توحد الطفل المبكر ثم يمضى فى التحقق مما اذا كان الطفل مصابا بأى نوع من الاضطرابات التى شخصت خطأ على أنها أضطراب التوحديه .
ب) طبيب اللغه والتخاطب :-
يكون أخصائى التخاطب واحد من فريق العمل المهمين لتقييم عمر الطفل اللغوى وذلك فى ضوء الملاحظه المباشره للطفل فانه يلاحظ ويقم الاشارات والايماءات وتعبيرات الوجه ويقوم أخصائى التخاطب بتحديد عمر الطفل اللغوى وبذلك نستطيع أن نضع نقطه البدايه فى خطه العلاج لتعليم الطفل المهارات اللغويه .
ج) طبيب السمع :-
يعتبرطبيب السمع من أهم أعضاء الفريق التشخيصى وأول من يجب عرض الحاله عليه لكى يحدد اذا كان الطفل يسمع أولا لان من أهم الاشياء التى تلفت نظر أباء الاطفال التوحديين أن الطفل يظهر أمامهم كأنه طفل أصم حيث لا يسمع من يناديه . ولكن يستجيب لاصوات معينه فقط من أعلانات التليفزيون وصوت الثلاجه عند فتحها فبالتالى يصاب أبائهم بالحيره فيعرضوا أطفالهم على أطباء السمع وذلك لتقييم حده السمع لديهم .0
د) طبيب الاعصاب والوراثه :
يكون طبيب الاعصاب مسئولا عن الدراسات الذهنيه مثل أختبار النشاط الكهربى بالمخ والاختبار الذى يختبر هياكل المخ أما طبيب الوراثه فيقوم بتفسير وعمل الدراسات الكروموزوميه والبحث عن الاخطاء الميلاديه والتى قد تكون سبب فى وجود أعراض عديده عند الطفل التوحدى .
وعاده لا يكون أطباء الاعصاب والوراثه جزءا مباشرا فى فريق التقييم ولكن يتم أستخدامهم كمستشارين خاصيين يكملون البيانات الهامه عن الطفل التوحدى ويتبادلون الحديث مع باقى أعضاء الفريق لوضع أسس تشخيصيه وعلاجيه .
هـ) الوالدين :
الحوار مع الوالدين فان اقامه الحوار المتكامل والصريح عندما ينتبه الوالدان بأن طفلهما معاق وغير طبيعى من شأنه أن يرسخ أنطباعا ايجابيا فى ردود افعالهم واتجاهاتهم نحو مشكله طفلهما فى المستقبل .
فمعظم الاباء يفضلون أن يعرفوا اسم الاضطراب الذى يعانى منه طفلهم وهذا أمر غايه فى الافاده للوالدين وللابن حيث أنهما الاقدر على بذل المجهود لمساعده أبنهما .
و) المدرسون :
ان المدرس عضو واحد فى الفريق الذى يهتم ويعنى بمساعده الطفل التوحدى فعليه أن يعمل ويتعاون مع الاطباء كما ان مهمه المدرسه هى تلقين الطفل التوحدى السلوك الاجتماعى المعقول من خلال تدريبه على بعض المهارات التى يستطيع من خلالها الاعتماد على نفسه فى المأكل والملبس وأن يظل نظيفا وذلك بأستخدام مناهج التدريس والتقنيات الحديثه.
ثالثا : أدوات تشخيص وقياس الاوتيزم ( التوحد ) :-
تعددت وكثرت الادوات المستخدمه فى تشخيص الطفل الاوتيستك ورغم ذلك مازال التشخيص معقدا وصعبا للغايه ويكرر عثمان فراج
فى مقالاته (1994-1996 ) أن ذلك يرجع الى الغموض الذى يحيط هذه الاعاقه فى جوانبها المتعدده فى تشابه أعراضها مع كثير من الاعاقات الاخرى . لذا فان عمليه التشخيص للطفل الاوتيستيك تحتاج الى المتخصص المدرب الواعى ذو الخبره العمليه العاليه فى ملاحظه وتسجيل السلوك اليومى لفترات طويله ومن الادوات التى كثر أستخدامها فى الدراسات التشخيصيه ما يلى :-
1- قائمه سلوك الاوتيستيك Autistic Behavior Checklist (A.B.C) :-
فقد قام ثلاثه من علماء النفس المهتمين باعاقه الاوتيزم وهم (كرج- أريك – الموند ) عام (1980 ) باعداد قائمه للتعرف على الاطفال الاوتيستيك واتسمت هذه القائمه بالبساطه والدقه فى التشخيص وامكانيه استخدامها فى تصنيف الاطفال ذووى الاعاقات الخاصه وتكونت قائمه الاوتيستيك من (57 ) سلوك موزع على 5 أبعاد سلوكيه وهى :-
(أ‌) تقييم التفاعل الاجتماعى مع الاخرين ورعايه الذات .
(ب‌) تقييم الاستجابات على المتغيرات الحسيه والصوتيه والمرئيه .
(ج ) تقييم الاحتياجات التعليميه فى المجال اللغوى .
(د ) تقييم القدره على التواصل اللفظى وغير اللفظى .
(هـ ) تقدير الذات العقليه والقابله للتعلم وسرعه أكتساب الخبرات .
وتهدف هذة الابعاد السلوكيه الى تزويد المدرسين والقائمين بتخطيط البرامج التعليميه بالمعلومات الللازمه لوضع البرامج المناسبه لاحتياجات الاطفال الاوتيستيك .
2- نظام الملاحظه السلوكيه Behavior Observation System (B.O. S ) :-
أعد هذه الاداة فريمان – ريتفو – سكروز (1984 ) لتشخيص حالات الاوتيزم على أسس موضوعيه حتى يقوم الاخصائى بملاحظه 24 سلوكا هادفا من أعراض الاوتيزم من خلال مشاهده شريط فيديو للسلوك اليومى للحاله ثم يقوم الاخصائى بتسجيل معدل تكرار كل سلوك من هذه السلوكيات لفتره من الوقت يتيح التعرف على مدى ثبات السلوكيات التى تتسم بها الحاله .

3- مقياس ريتفو – فريمان لتقدير مواقف الحياه الواقعيه (R.L.R.S ) :-
قام ريتفو – فريمان بتعديل نظام الملاحظه (B.O.S) واضاف بعض السلوكيات القابله للملاحظه من خلال مواقف الحياه الواقعيه بدل من المواقف المعمليه المصطنعه فاصبح هذا المقياس يتضمن 47 سلوكا مرتبطا بأعراض للاوتيزم .

4- مقياس ملاحظه الاوتيزم Autism Observation Scale (A.O.S) :-
أعدهذاالمقياس سيجل واخرون (1986) لتشخيص حالات الاوتيزم ويعتبر من المقاييس موضوعيه التقدير ويتكون من 32 سلوكا ويقوم بالتقدير ملاحظ مدرب جيدا على كيفيه تفريغ جلسات اللعب شبه النظاميه للاطفال والمسجله على شرائط فيديو .

5- مقياس الطب النفسى لتقييم الاطفال Children's Psychiatric Scale (C.P.R.S) :-
استخدم هذا المقياس لتقدير السلوك غير الفردى وقد استخدمه الملاحظون فى دراسات عديده لتشخيص حالات الاوتيزم لانه لا يتطلب تفاعلا لفظيا كما استخدم فى تجارب أكلينيكيه عديده منذ عام (1973 ) .
*بالاضافه لهذه المقاييس هناك أدوات ومقاييس أخرى لكنها أقل أستخداما بالدراسات ومنها :-
- المقابله التشخيصيه للاوتيزم Autism Diagnostic Interview (A. D. I):-
صممها ليوكونز واخرون (1989) لتحديد السلوكيات التى تميز أصحاب أضطرابات النمو الشامله وتم التطابقبين العبارات المميزه لسلوكيات حالات الاوتيزم من خلال المقابله الشخصيه والوارده فى الدليل العالمى لتصنيف الامراض فى طبعته العاشره . وقد حققت هذة الاداه ثباتا وصدقا فى التمييز بين حالات الاوتيزم وذوى التخلف العقلى فى عمر المدرسه ولكنها لازالت تحتاج الى الاضافه والتعديل لكى تستخدم مع حالات فى عمر ما قبل المدرسه .
- أداه تقدير السلوك الاوتيستك لدى الاطفال
Behavior Rating Instrument for Autistic and Atypical Children (B.R.I.A.A.C):-
أعد هذه الاداه روتنبرج وأخرون (1966 ) واستخدت فى دراسات عديده ولكنها لا تصلح الا للاطفال فى عمر (4-5 ) سنوات وتكونت الاداه من 8 مقاييس فرعيه تصف سلوك حالات الاوتيزم من الدرجه الشديده الاعاقه الى المستوى العادى واستخدمت فى تقييم فعاليه العلاج العقارى المستخدم مع حالات الاوتيزم ومقارنه مظاهر النمو لدى الاطفال العاديين والاوتيستيك .

- جدول الملاحظه لتشخيص الاوتيزم Autism Diagnostic Observation Schedule :-
أعد هذه الاداه لورد وأخرون (1989 ) لملاحظه سلوك التواصل الاجتماعى لدى الاوتيستيك المرتبط بأنواع أخرى من الاضطرابات وهذه الاداه لا يمكن استخدامها منفرده فى التشخيص بل يجب استخدامها مع أدوات أخرى مثل المقابله التشخيصيه للاوتيزم .

- مقياس تقدير السلوك المؤقت Timed Behavior Rating Scale (T.B.R.S):-
أعد هذا المقياس كوهين وأخرون (1978) لقياس مدى تكرار حدوث السلوكيات المصنفه فى عشر مجموعات ويهتم هذا المقياس برصد المتغيرات الحسيه والوجدانيه الناشئه عن تناول عقار الهالوبيردول .
- مقياس تقدير النمطيه المؤقته Timed Stereotyped Rating Scale (T.S.R.S):-
أعده كامبل وأخرون (1985) وأستخدمه فى دراسات أخرى منها لفحص التغيرات الحادثه فى السلوك النمطى لحالات الاوتيستيك التى تتناول عقار الهالوبيردول (1).
رابعا : الاضطرابات الاخرى المرتبطه بالتوحديه :-
تؤكد الجمعيه الامريكيه للطب النفسى (1994 ) أن هناك أضطرابات عديده ترتبط بالتوحديه وتندرج تحت العنوان الرئيسى الاضطراب النمائى العام والشامل (P.D.D) والذىيمثل فئه عامه من الاضطرابات تتسم بوجود خلل شديد وشامل فى العديد من مجالات النمو ولكى يتم التشخيص بدقه فيجب التعرف على بعض النقاط الرئيسيه التى ىتسهم فى تمييز الفروق بين التشخيصات المختلفه وهى :-
1- الاضطراب التوحدى Autistic Disorder:-
ويتسم بوجود خلل فى التفاعلات الاجتماعيه والتواصل واللغه واللعب التخيلى وذلك قبل أن يصل الطفل سن الثالثه الى جانب السلوكيات النمطيه ووجود قصور أو خلل فى الاهتمامات والانشطه .

2- أضطراب أو زمله أسبرجر Asperger's Disorder:-
ويتسم بوجود خلل فى التفاعلات الاجتماعيه ووجود أهتمامات وأنشطه مقيده ومحدده جدا مع عدم وجود تأخر عام دال من الناحيه الاكلينيكيه فى اللغه وتتراوح نسبه ذكاء الفرد بين المتوسط الى فوق المتوسط .
3-أضطراب نمائى عام غير محدد فى مكان أخر
Pervasive Developmental Disorder Not otherwise Specified:-
ويشار اليه عاده على أنه توحديه غير نمطيه ويتم تشخيص الحاله على هذا النحو عندما لا تنطبق على الطفل تلك المحكات الخاصه بتشخيص معين مع وجود خلل أو قصور شديد وشامل فى عدد من السلوكيات المحدده .

4-أضطراب أو زمله ريت Rhett's Disorder :-
وهو أضطراب نمائى يصيب البنات فقط وفيه يحدث النمو الطبيعى اولا ثم تفقد البنت المهارات التى أكتسبهتا من قبل كما تفقد الاستخدام الغرضى لليدين ويحدث بدلا منه حركات متكررة لليدين ويبدأ ذلك فى السن من 1-4 سنوات .
5-أضطراب الطفوله التفككى أو التفسخى Childhood Disintegrative Disorder :-
ويتسم هذا الاضطراب بحدوث نمو طبيعى للطفل خلال العامين الاولين من حياته على الاقل ثم يفقد الطفل المهارات التى أكتسبها من قبل.
خامسا : التشخيص الفارقى ( الاعاقه المختلطه مع الاضطراب التوحدى ) :-
ان معظم الباحثين المهتمين بتشخيص الذاتويه ( أعاقه التوحد ) يشيرون دائما الى قضيه هامه وهى تشابه السلوك المرتبط بالتوحد مع أعراض اعاقات أخرى عديده وفيما يلى أهم الفروق الجوهريه بين الاوتيزم وبعض الاعاقات المصاحبه له :-
1- الاوتيزم – التخلف العقلى Mental Retardation :-
فكثيرا ما يصاحب حالات التوحد تخلف عقلى اما نتاج وراثه خلل كروموسوم او أحد أمراض التمثيل الغذائى واما بسبب عوامل بيئيه رحميه حدثت قبل أو بعد الاخصاب أو أثناء الحمل أو الولاده . ومن المعروف أن حوالى 40% من حالات التوحد تكون مصاحبه بتخلف عقلى بسيط مما يشكل صعوبه كبيره فى التشخيص للاعاقه .
ويذكر عبد المجيد منصور وأخرون (2003 ) الفرق بين التوحد والاعاقه العقليه كما يلى :-
- الطفل المعوق عقليا يتعلق بالاخرين ولديه وعى اجتماعى بينما الطفل التوحدى لا يوجد لديه تعلق بالغير .
- الطفل التوحدى له أداء أعلى فى المهارات التى تتطلب ذاكره قصيره المدى ويكون الاداء أقل فى المهمات اللفظيه بينما المعوق عقليا يكون الاداء منخفضا ومتساويا فى المهمات سواء لفظيه أو غير لفظيه .
- تتناسب لغه المعوق عقليا مع نسب ذكائه بينما التوحدى يمكن أن يكون لغته غير متوفره وان وجدت فهى غير عاديه .
- العيوب الجسميه لدى المعوق عقليا أكثرمن العيوب الجسميه لدى الطفل التوحدى .
- للطفل التوحدى امكانيه ابداء مهارات خاصه مثل الرسم والموسيقى وهذا لا يظهر لدى الطفل المعوق عقليا .
- للطفل التوحدى سلوكيات نمطيه شائعه تختلف عن تلك الموجوده لدى الطفل المعوق عقليا .

2- الاوتيزم – فصام الطفوله Childhood Schizophrenia :-
أن فصام الطفوله يمكن تشخيصه فى السنوات الخمس الاولى بحيث يمكن تفريقه عن التوحد وذلك من خلال غلبه الاعراض المرضيه وانتشارها وخاصه اضطراب التفكير والهلوسات والتى لا تحدث عند الاطفال التوحديين من جهه ثانيه .فأن أكثر الاطفال التوحديين لا تتطور حالتهم الى الفصام اما بالنسبه للذين يكون أداؤهم اللفظى مرتفعا فقد تتطور حالتهم الى الفصام .

الفروق بين الاوتيزم – فصام الطفوله :-
- الفصاميون قادرون على أستخدام الرموز فى حين أن التوحديين ليس بأمكانهم ذلك .
- التوحدييون لا يستطيعون اقامه علاقات اجتماعيه مع الاخرين بينما الفصاميون بامكانهم اقامه علاقات مع الاخرين .
- الفصاميون يعانون من الهلاوس وهذا غير موجود بالتوحديين .
- التوحد تبدأأعراضه فى الظهور قبل الشهر الثلاثين فى حين تبدأ أعراض الفصام عاده فى بدايه المراهقه او فى عمر متأخر من الطفوله .
- نسبه الاصابه بين الذكور والاناث فى التوحد هى تقريبا 1:4 بينما يتساوى الذكور والاناث فى نسبه الاصابه بالفصام .

3- الاوتيزم- أضطرابات التواصل Communication Disorders :-
يمكن التمييز بين الاطفال ذوى أضطرابات التواصل والتوحديين حيث يبدى أطفال الفئه الاولى تواصلا بالايماءات وتعييرات الوجه للتعويض عن مشكلات الكلام بينما الاطفال التوحديين لا يظهرون تعبيرات أنفعاليه مناسبه ( أمال عبد السميع أباظه ، 2001 ،76 )
الفروق بين اوتيزم وأضطرابات التواصل :-
- العجز عن أستخدام اللغه كأداه للتواصل لدى الطفل التوحدى بينما يتعلم مضطرب التواصل معانى ومفاهيم اللغه الاساسيه لمحاوله التواصل مع الاخرين
- يظهر الطفل التوحدى بتعبيرات انفعاليه مناسبه أو وسائل غير لفظيه مصاحبه بالايماءات وتعبيرات الوجه تعويضا عن مشكله الكلام .
- كلاهما يمكنهما اعاده الكلام الا ان التوحدى يظهر اعاده الكلام المتأخر من الجمل والعبارات بعكس الطفل المضطرب تواصليلا .


4-الاوتيزم – الاعاقه السمعيه :-
نظرا لان الطفل التوحدى غالبا ما يكون صامتا او قد يظهر عدم اهتمام باللغه المنطوقه فى مرحله مبكره فانه قد يظن البعض انه أصم ولكن الملامح التاليه قد تكون فارقه بينهم :-

- الطفل التوحدى قد يتكلم كالاطفال احيانا .
- الطفل المصاب بخلل شديد فى السمع يستجيب فقط للاصوات المرتفعه .
- الطفل التوحدى لا يستجيب لوالديه ولا يظهر استجابات لهم .
- معدلات الذكاء فى حالات الاصابه بالاعاقه السمعيه اعلى من حالات التوحد .
- حالات الاعاقه السمعيه تستطيع تحقيق تواصل غير لفظى مع الاخرين افضل من حالات التوحد .


4- الاوتيزم – الذهان :-
يشير محمد عشيش (1993 ) الى ان الذهان حاله تعيق الطفل عن فهم الواقع وعن فهم واقع غيره .
الفروق بين الذهان والاوتيزم :
- تدهور واضحواضطراب فى الانتباه لدى التوحدى بعكس الذهان .
- نقص التواصل اللفظى وغير اللفظى لدى التوحدى مقارنه بالذهانى .
- نشاط حركى مفرط لدى التوحدى .
- نسبه الاعاقه بين الذكور اكثر من الاناث فى التوحد بينما تتساوى لدى الجنسين فى الذهان .
- وجود هلاوس وهذيان لدى الذهانى وعدم وجودها لدى التوحدى .
- ظهور بعض أعراض التخلف العقلى لدى التوحدى بينما لاتوجد لدى الذهانى .
- التوحد أضطراب نمائى وسلوكى وانفعالى بينما الذهان اضطراب عقلى .

5- الاوتيزم – الذاتويه اللانمطيه Atypical Autism :-
الذاتويه اللانمطيه نوع من الاضطراب الارتقائى المنتشر يتميز عن ذاتويه الطفوله فى عمر الطفل عند بدايته وتنشأ الذاتويه اللانمطيه غالبا فى الافراد ذوى التخلف العقلى الشديد .

6- الاوتيزم – الخرس أو الصمت الاختيارى : -
هناك عدد قليل من الاطفال الذين يتكلمون عند ظروف معينه مثل تواجدهم بمنزلهم ويمتنعون عن الكلام فى مكان اخر مثلا المدرسه وهذا شائع عاده لدى الاطفال حديثى المشى عندما يبدأون فى الكلام ولكن اذا أستمر ذلك حتى سن المدرسه فيجب ان يؤخذ فى الاعتبار انه قد يكون لدى الطفل ( الخرس الاختيارى ) .ويكون النمط السلوكى الخاص بهؤلاء الاطفال يختلف عن ذلك الملاحظ لدى الطفل التوحدى وابرز سمات الطفل ذا الخرس الاختيارى أنه يستطيع أستخدام الكلام والايماءات وانه لايوجد لديه نوع من الاضطرابات الكلاميه التى لدى الطفل التوحدى .

7- الاوتيزم – زمله أسبيرجر :-
زمله اسبيرجر هى نوع من الاضطرابات غير المؤكده فى قيمته التصنيفيه بنفس النوع من الخلل الكيفى فى التفاعل الاجتماعى المتبادل الذى يميز الذاتويه بالاضافه الى مخزون محدود ونمطى ومتكرر من الاهتمامات والنشاطات وتختلف عن الذاتويه فى انه لا يوجد تاخر او تخلف عام فى اللغه او فى الارتقاء المعرفى وعاده ما تظهر فى الذكور عن الاناث .


*وهناك اوجه اختلاف هى :-
- طفل التوحد يعانى من تأخر او توقف تام فى النمو اللغوى والقدره على التخاطب بينما طفل اسبيرجر لا يعانى من هذه الاعراض ولو انه قد يعانى من صعوبه فى تفهم كلام الاخرين .
- طفل التوحد يعانى من قصور ملحوظ فى النمو المعرفى مقارنه بطفل الاسبيرجر .
- اكثر من 70% من حالات التوحد تعانى من تخلف عقلى مما يزيد من صعوبه وشده هذه الاعاقه بينما الاسبيرجر لا يتجنب الاخرين ونادرا حدوث تخلف عقلى .
- طفل الاسبيرجر لا يتجنب الاخرين مثل الطفل التوحدى وكلاهما يعانى من العزله الاجتماعيه
- اعاقه الاسبيرجر من حيث الشده اخف من اعاقه التوحد .
- اعراض التوحد تبدأ فى الظهور قبل عمر سنتين بينما أعراض الاسبيرجر غالبا ما تظهر متأخره عند عمر 4-6 سنوات .

8- الاوتيزم – زمله ريت Rhett Syndrome :-
متلازمه ريت هى أحد أضطرابات النمو الشامله بل تعتبر من أشد اعاقات تلك المجموعه من حيث تأثيرها عاى مخ الفرد المصاب وفقدانه القدره على الاحتفاظ بما أكتسبه من خبرات وما تعلمه من مهارات كالمشى والكلام وكثيرا ما يصاحبها درجه تخلف عقلى بالاضافه الى ما تسببه من اعاقات حركيه او اعاقه تواصل ونوبات صرعيه تزيد من اعاقته عنفا .والجدير بالذكر ان السمه المميزه لزمله ريت هى فقدان حركات اليد الهادفه والمهارات اليدويه الحركيه الدقيقه يصاحبها فقدان كامل اوجزئى او انعدام فى ارتقاء اللغه وحركات نمطيه معينه تلتف فيها اليد احداهما حول الاخرى .


سادسا : صعوبات تعوق تشخيص اعاقه التوحد :-
ترتبط صعوبه التشخيص لاعاقه التوحد كما يشير عثمان فراج (1996 ) كما يلى :-

- ان اكثر العوامل المسببه للذاتويه تلف أو اصابات فى بعض أجزاء المخ او الجهاز العصبى .
- حدوث تغير فى شده بعض الاعراض وأختفاء البعض الاخر مع تقدم الطفل فى العمر .
- عدم الوصول الى تحديد دقيق للعوامل المسببه لاضطراب التوحد .
- ان بعض الاعراض التى حددها الدليل الدولى للتشخيص لا يخضع للقياس الموضوعى .
- مشاركه العديد من العلاقات الاخرى للذاتويه فى بعض الاعراض مثل التأخر فى الكلام وأعاقات التخاطب والتخلف العقلى وغيرها من الاعاقات .


*كما يضيف كذلك عثمان فراج (2002 ) التالى :-
- أن التوحد اعاقه سلوكيه تحدث فى مرحله النمو فتصيب فى الغالبيه العظمى من محاور النمو اللغوى والمعرفى والاجتماعى والانفعالى وبالتالى تعوق عمليات التواصل والتخاطب .
- تتعدد وتتنوع أعراض التوحد وتختلف من فرد لاخر ومن النادر أن تجد طفلين متشابهين تماما فى نفس الاعراض .
- كذلك تتعدد وتتنوع أنواع الاصابات التى تؤثر على المخ والجهاز العصبى فقد تحدث الاصابه نتيجه تلوث كيميائى او التلوث الاشعاعى او الصناعى او الاصابه بالفيروسات ( عثمان فراج ، 2002 ،68-69 ) .
*كما يضيف كذلك محمد الدفراوى (1993 ) :-
- ندره انتشار حالات الاوتيزم التى يكشف الفحص الدقيق عنها .
- حداثه البحوث التى تجرى على هذه الفئه مقارنه بغيرها من الاعاقات .


هل ذكاء الأطفال التوحديين عادي؟
كثيرا ما يتردد أن الأطفال التوحديين تكون قدراتهم العقلية (مستوى ذكاؤهم) عادية، إلا أنهم لا يتركون هذا الانطباع لدى الغير بسبب ما يعانونه من صعوبات في قدرتهم على التواصل والتفاعل الاجتماعي. وفي الحقيقة فإنه يصعب تعميم وجهة النظر هذه على أرض الواقع، حيث تشير الدراسات إلى أن ثلثي الأطفال التوحديين تقريبا عندما يخضعون لاختبارات الذكاء تكون درجاتهم دون المتوسط، أي أنهم يعانون من إعاقة عقلية بالإضافة إلى التوحد، أما الثلث الأخير فتكون درجاتهم ضمن المتوسط أي أن قدراتهم العقلية عادية. (الحمدان، 2000)
تتنوع قدرات ذكاء الطفل ذي (التوحد) من طفل إلى طفل آخر في عمليات اللعب ومستوى الألعاب، وهناك مجموعة من القدرات النوعية التي قد تظهر في جوانب عند بعضهم وقد لا تظهر لدى بعضهم الآخر من التوحديين مثل التجريد فعندما نقول له " هل يمكنك التركيز على شكل المنزل، أو أن نقول له "المنزل قوامه الغرف والحمامات والمطبخ، جميع هذه الأمور لا يتخيلها إذا لم يذهب لها ويتحسسها ونقول له هذا منزل ونشرح معنى المنزل وهذا مطبخ ونشرح له معنى المطبخ وهذا حمام …إلخ. وكذلك الأمر أيضا في المسائل الحسابية والتنظيم الإدراكي في المكعبات والقدرات اللفظية الكامنة.
إن ذكاء التوحديين لا يقف عند حد معين من معرفة المفردات وعدم التجانس واتساع التباين في المضمون المعرفي فحسب بل يمتد إلى حجم إسهام كل مكون من هذه المكونات العقلية في الدرجة الكلية للذكاء وذلك حسب مستوى الذكاء الخاص بهذا التوحدي، إن عدم التجانس في مكونات الذكاء لا يقتصر فقط على نوعية القدرات التي يفهمها التوحدي، بل يمتد إلى عوامل أخرى قد تكون وراثية أو قد تكون ذات عامل بيئي. (جوهر، 2001)
ويذكر سليمان (2001) أن حوالي 40% من الأطفال المصابين بالتوحد نسب ذكائهم أدنى من 50-55 (تخلف عقلي متوسط، شديد أو عميق). 30% نسبة ذكائهم من 50 إلى حوالي 70 (تخلف عقلي خفيف). 30% نسبة ذكائهم 70 أو أكثر، وتظهر الدراسات الإكلينيكية والوبائية أن الخطورة بالنسبة لاضطراب التوحد يزداد بتناقص نسب الذكاء. وحوالي (1/5) خمس الأطفال التوحديين لديهم ذكاء غير لفظي عادي إذ تميل درجات أو معاملات الذكاء لدى الأطفال التوحديين إلى أن تعكس مشكلات في مهارات التسلسل اللفظي Verbal Sequencing أكثر من المهارات البصرية المكانية Visiospotial (التصور المكاني) أو مهارات الاستظهار من الذاكرة Memory rote وهذه النتائج تؤكد أهمية الخلل المرتبط بالوظائف اللغوية.
وأظهرت الدراسات أن حوالي ثلاثة أرباع الأطفال التوحديين لديهم درجة من التخلف وأظهرت دراسات أخرى أن بعض من الأطفال التوحديين يتمتعون بدرجة ذكاء متوسطة، ولذا ذكر (لويس كامل مليكة، 1998) أن الأطفال التوحديين تتراوح مستوياتهم المعرفية ما بين 25% منهم يعانون من توحد وتخلف عقلي شديد و 50% يعانون من توحد ومستوى تخلف عقلي متوسط، و 25% يعانون من توحد نسبة ذكاء حوالي 70 فأكثر. (نصر، 2002).
أود أن أشدد هنا على أن التوحد ليس تخلفا عقليا، ولكن من المحتمل أن يكون مصحوبا بتخلف عقلي والتصنيف التالي يبين ذلك، حيث يمكن تقسيم حاصل ذكاء الأطفال التوحديين حسب الترتيب التالي:
1- 30% من الأطفال يبلغ حاصل ذكائهم 70 وما فوق (طبيعي).
2- 30% يتراوح حاصل ذكائهم ما بين 50-69 (تخلف عقلي بسيط).
3- 40% يبلغ حاصل ذكائهم تحت المعدل 50 (تخلف عقلي متوسط أو شديد ) (بلسم، 1999)

التوحديون الموهوبون
عندما يتم قياس ذكاء شخص ما خلال فترات مختلفة من مراحل نموه فإنه من المتوقع أن تكون نتائج تلك القياسات متشابهة، وإن وجد فرق فإنه لا يتجاور 15 نقطة، فعلى سبيل المثال الطفل الذي تكون درجة ذكائه أقل من (70) يتوقع أن يواجه مشاكل تعليمية، وبالتالي فإنه يكون بحاجة لخدمات تربوية خاصة، ويطلق على مثل هذه الحالة معوق عقليا.
إن الاعتقاد القديم بأن الأطفال التوحديين لا يمكن قياس ذكائهم هو اعتقاد لا يقوم على أساس، والواقع هو أن بعض الأطفال التوحديين ممن أعمارهم أقل من خمس سنوات لا يستطيعون إكمال بعض أجزاء اختبارات الذكاء بسبب حركتهم الدائمة وعدم استقرارهم ولكن حتى هؤلاء الأطفال يمكن تقدير مستويات ذكائهم اعتمادا على نتائج أجزاء الاختبار التي يتمكنون من إكمالها. ولذلك لا بد أن يكون الأخصائي الذي يتولى قياس ذكاء الأطفال التوحديين صاحب تجربة وخبرة واسعة حتى تكون نتائج الاختبار ذات معنى.
توفر نتائج الأطفال التوحديين في مقاييس الذكاء مؤشرات معقولة يمكن الاعتماد عليها في توقع ما سوف تكون عليه مستوياتهم التعليمية والاجتماعية. وهذا أمر مهم لأن قرابة الثلثين من الأطفال التوحديين تكون درجات ذكائهم (أقل من 70). ومن المهم أن نوضح في هذا السياق أن انخفاض درجات ذكاء الأطفال التوحديين ليس نتيجة لتدني أو انعدام الدافعية أو عدم الرغبة في الاختبار، حيث ثبت أنه عندما تكون الاختبارات المقدمة في مستوى قدراتهم فإنهم يقبلون على أخذها بدافعية عالية، كما أن انخفاض الدرجات ليس بسبب صعوبة اللغة أو تأخر اكتسابها، حيث أوضحت نتائج بعض الأطفال التوحديين أداء ضعيفا عندما تكون الأسئلة لفظية في حين يكون أداؤهم عاديا عندما تكون الأسئلة غير لفظية. وأيا كانت نتائج اختبارات الذكاء فإنه يلزم التوضيح بأن تلك الاختبارات تحاول في الغالب قياس القدرات المنطقية والإدراكية لدى الأطفال التوحديين، ولا تقيس جوانب التفاعل الاجتماعي والتي يمكن أن تكون متدنية حتى وإن سجل الطفل درجة ذكاء عالية. (الحمدان، 2000)

التوحد والجزر الصغيرة للقدرات Islets of ability in autism

غالبا ما يكون أداء الأطفال التوحديين جيدا في اختبارات القدرات البصرية المكانية (Visual - spatial ability) مثل تركيب الألغاز المصورة (Jigsaw puzzles) وفي بعض الأحيان تكون تلك هي المهارة الوحيدة التي يجيدها الطفل. (الحمدان، 2000)
هذا وقد توجد لدى بعض الأطفال التوحديين قدرات معرفية وحركية مبكرة في نضجها وغير عادية أو توجد في هذه القدرات في إطار الوظائف الكلية المختلفة وتسمى الوظائف المنشقة Splinter أو جزر الذكاء الصغيرة المنعزلة أو جزيرات النضج المبكر Islets of Precoity ومن أمثلة ذلك ظاهرة العالم المعتوه Idiot Souant والتي توجد له ذاكرة خارقة وقدرة حسابية غير عادية وإنما تظهر هذه الظاهرة في القدرات الموسيقية والفنية. (مليكة، 1998) (والحمدان، 2000).
ويعتقد ليوكانر (Leo Kanner) أن تلك سمة من سمات التوحد. ويقصد أن هذا النوع من القدرات والمهارات شائع لدى التوحديين على الرغم من عدم ظهورها عند كل التوحديين. وفي بعض الأحيان يتفوق الأطفال التوحديين في هذا النوع من القدرات والمهارات على أقرانهم الذين يماثلونهم في العمر من غير التوحديين. وأفضل الأمثلة التي تم توثيقها لهذا النوع من القدرات كان في مجال الرسم، والموسيقى، وحسابات التقويم.
وهناك مهارات أخرى لوحظت عند بعض التوحديين مثل مهارة التعرف على الأشكال الهندسية، وتعلم القراءة في سن مبكرة) (Hyperlexia وقد أطلق بعض المختصين مسمى قدرات العالم (Savant abilities) على هذا النوع من المهارات والقدرات والتي يمكن أن تكون موجودة عند حالات أخرى غير حالات التوحد. فعلى سبيل المثال أوضحت بعض الدراسات التي أجريت على أشخاص يعانون من إعاقة عقلية متوسطة (تتراوح درجات ذكائهم بين 40-50 درجة) أن لديهم موهبة أو قدرة فائقة في مجال واحد من المجالات سابقة الذكر، علما بأن غالبية هؤلاء الأشخاص يعانون من التوحد وذلك قد يدل على أن هناك علاقة ما بين التوحد وقدرات العالم على الرغم أن هذا الارتباط لم يفهم بشكل واضح حتى الآن، وهنالك من ذكر عن التوحديين بأنهم كلهم عباقرة ولديهم مهارات خاصة وهي باعتبار من ذكرها أنها حقيقة (السعد، 2000) (الحمدان، 2000)

وفيما يلي عرض لأهم جزر القدرات الصغيرة المصاحبة للتوحد


القدرة الموسيقية Musical ability

يحب الكثير من الأطفال التوحديين سماع الموسيقى، ويستطيع بعضهم ترديد مقاطع بعض الأغاني وإن كانت طويلة وبدقة متناهية. ويظهر بعض الأطفال التوحديين موهبة موسيقية خاصة مثل العزف على بعض الآلات التي لم يسبق لهم تعلم العزف عليها لدرجة أن باستطاعة بعضهم عزف الألحان التي يستمعون لها لمرة واحدة بشكل دقيق، وكذلك تسمية أي لحن يستمعون إليه كما أن هذا البعض من الأطفال التوحديين يمتلك أذنا حساسة تستطيع التمييز بين التركيبات الموسيقية، والتعرف على مقاطعها المتكررة وعزف المقاطع الموسيقية بطرق مختلفة، وكما هو الحال بالنسبة للقدرة على الرسم فإن القدرة الموسيقية لا تظهر إلا عند قليل من التوحديين. (الحمدان، 2000)
البعض يكون ماهرا في استعمال آلة موسيقية معينة ولقد كان طفلا توحديا عمره حوالي 12 سنة ياباني الجنسية يستطيع أن يعزف أي مقطوعة حتى وإن كانت عالمية في ثوان بدون نوتة موسيقية فقط بعد سماعها لمرة واحدة، ويستغرق في العزف كأي محترف آخر. (جوهر، 2001)
معظم الأطفال يحبون الموسيقى والأصوات الإيقاعية، وبعضهم يستطيع أن يغني حتى في سن مبكرة، والقليل منهم يستطيع العزف على بعض الآلات الموسيقية، كما يوجد منهم عدد أقل من ذلك، ممن هو قادر على التلحين. (المسلم، 1994)
وقد يظهر الطفل التوحدي قدرات موسيقية جيدة، وإنما لا يمكن أن نفترض بأن العلاج بالموسيقى قد يحدث لنا معجزة مع الطفل ولكن يمكنها أن تزود الطفل بالاستمتاع وبذلك تزيد من قدرته على التجاوب مع الآخرين، وتزيد من معدل نموه. (السويدي، 2000)
فقد لوحظ أن الطفل التوحدي يظهر حساسية غير عادية للموسيقى ويعضهم يلعبون بالآلات الموسيقية بطريقة غير عادية، ويبدأ المعالج على العزف على الآلة مع غناء الأغنية فيقلده الأطفال التوحديون. (نصر، 2002)

فائدة العلاج بالموسيقى للتوحديين:
1- العلاج بالموسيقى ينمي ويطور المهارات الاجتماعية، الانفعالية، الإدراكية، التعليمية والإدراك الحسي.
2- الألعاب الموسيقية العلاجية تحقق التفاعل والاتصال الاجتماعي مع الآخرين.
3- ألعاب التصفيق والغناء يشجع الاتصال بالعين بين الطفل التوحدي والآخرين.
4- اللعب بآلة موسيقية بجوار الطفل التوحدي ينمي الانتباه عنده.
5- يساعد العلاج بالموسيقى على تعديل السلوك الاجتماعي للطفل التوحدي مثل الجلوس على مقعد بهدوء أو الالتزام بالوجود مع مجموعة من الأطفال الآخرين في دائرة مثلا.
6- يساعد العلاج بالموسيقى الطفل التوحدي على الشعور والإحساس بنفسه والشعور بقيمته وسط المجموعة وذلك من خلال مشاركته مع الآخرين في النشاط الموسيقي. (نصر، 2002)

قدرات رسم غير عادية Unusual drawing ability
يلاحظ على الأطفال العاديين أنهم يعبرون في رسوماتهم أحيانا عن أشكال اللعب فيختار كل منهم الشكل الذي يروقه وينبعث ذلك من الطفل ليرضي حاجاته حينا أو لمواجهة بعض المواقف الخاصة أحيانا أخرى. وهو نشاط يحتاجه الطفل لتنمية قدراته الذهنية وتطوير أفكاره وإثراء خياله وإثراء معرفته. فالتعبير الفني للطفل العادي يشبه اللعب الإيهامي الذي يعبر فيه الطفل عن الأشياء المحيطة به وهي في الغالب أشياء ملموسة - ذات طابع واقعي - يحدثها وفقا لصورة ينقلها له خياله الشخصي الذي هو وحده وليد انفعالاته الذاتية، وإذا كان هناك فوائد هامة تعود على الأطفال العاديين من خلال التعبير الفني فإن من الممكن أن يستفاد منها لأطفال التوحد، ومن ذلك ما يلي:
الفائدة في دافع اللعب والحركة والنشاط الممثلة في أعضاء الحس والحركة من حيث العضلات " الدقيقة والكبيرة " والأوتار والمفاصل وهو ما يعرف بالرياضة الوظيفية لأعضاء الجسم، ونظرا لما يبعثه من نشاط وحيوية في الجسم فضلا عن أنه ينمي الجهاز العضلي تبعا لقانون النمو ويستغل التوحديون هذا التعبير كأسلوب بديل للغة والتواصل اللغوي، فهذه الرسوم التي تنبثق عن أذهان الأطفال التوحديين والتي تعبر عن أحاسيسهم ومشاعرهم وتخيلاتهم قد لا يفهمونها وكذلك التطورات التي تصاحب تطورهم البيولوجي والفسيولوجي. ويجب على الأسرة والمدرسة أن تعرف أن لهذه الرسوم لغة تفوق في أهميتها ودلالاتها معنى المفردات اللغوية اللفظية التي يعجز الطفل عادة عن التعبير عنها.
إن رسوم التوحديين وأعمالهم الفنية تعتبر مصدرا هاما للبحث السيكولوجي في إطار العلاج وهي الأداة التي يمكن على ضوئها أن نحدد لهم فهم الأمور الحياتية مثل معنى الدور وكيف يتصرف وقت العمل أثناء أخذ فرصته أو كيف يتحرك ويتصرف أثناء اللعبة عندما يحين دوره في اللعبة، وفهم وإدراك أن لك وقتا، ولي وقت، وأن لك فرصة الرسم ولي فرصة الرسم. (جوهر، 2001)
والعديد من الأطفال عاجزون عن الرسم بسبب الصعوبات التي يواجهونها في فهم الأشياء المرئية، إنهم يرسمون أشكالا غريبة يقصدون بها أشخاصا آدميين، وآخرون منهم - ممن هم أكثر تقدما في القدرات عن سابقيهم - قد يكونون قادرين على الرسم والتلوين، رغم أنهم دائما ينقلون أو يسخرون نفس الأشياء التي يرونها أو يتذكرونها دون ابتكار أو إبداع. (المسلم، 1994).
ففي دراسة أجريت (1977 . 1983) للعالم Self على رسوم طفلة توحدية في السادسة من عمرها، إسمها نادية، هي طفلة لأبوين أوكرانيين مهاجرين إلى بريطانيا هي الثانية من بين ثلاثة أطفال وهي تعاني من مرض ذهاني توحدي أي لا تستطيع الكلام، وتعيش في عالمها الداخلي الخاص، وهذه عرض من أعراض التوحد Autism Syndrome. ولديها ضعف في التآزر الحركي إلى حد كبير، شديدة البطء في حركاتها وترفض التعاون، المهم أن رسوماتها كانت تختلف عن رسومات الأطفال العاديين وظهرت معها الحالة في السنة الثالثة والنصف من عمرها وأظهرت فجأة صورة من رسوماتها فيها تآزر حركي لا وجود له في أي مجال وظيفي آخر وكانت رسومها متميزة بسبب جودتها في التعبير الفوتوغرافي كما كانت النسب بين العناصر داخل كل عنصر صحيحة وكانت تستخدم الخطوط المخفية والمستبعدة وتعطي انطباعا للراشدين بالحركة والحياة (فرج 1992).
من الملاحظ على القصة السالفة الذكر (ومن واقع الصور للطفلة الأوكرانية نادية بالذات) أن هناك إبداعا فنيا لدى التوحدين قد يعجز عنه الإنسان العادي، وتعتبر الرسوم بمثابة لغة تعبيرية يمكن استغلالها لتفسير ما يفكر به الطفل التوحدي أو ما يدور في خلده. (جوهر، 2001)
فعلى سبيل المثال عندما كان عمر نادية ثلاث سنوات كانت مغرمة لدرجة الاستحواذ بالخيول ورسمت خلال السنوات القليلة التالية مئات الخيول من زوايا وفي أوضاع مختلفة وكانت رسوماتها مفعمة بالحيوية وفي منتهى الدقة ، أي أنها ترسم ما تقع عليه العين بشكل حرفي كما لو كانت كاميرا تصوير، علما بأن نادية لم تكن تمضي وقتا يذكر في دراسة الخيول ومتابعتها على أرض الواقع، وكانت تكتفي بصور الخيول التي تراها بشكل عابر في كتب القصص التي تطلع عليها، وكانت تستنبط منها الأوضاع المختلفة والعديدة التي يمكن أن يظهر بها الحصان. الأمر الذي يثير الحيرة والاستغراب، إن عدد رسومات نادية بدأ يقل بشكل متدرج عندما بلغت سن الحادية عشرة وتطورت قدرتها على الكلام أما الآن فهي لا ترسم إلا بعض الاسكتشات من حين لآخر.
طفل آخر يدعى ستيفن ويلتشاير (Stephen Wiltshire) كان مغرما برسم المباني، وعلى العكس من نادية كان سيتفن يزور المباني التي يرسمها، وقد رسم المباني الموجودة في نيويورك، ولندن وغيرهما ، ويلاحظ أن الشبه كبير جدا بني رسوماته والمباني الأصلية لدرجة تثير الدهشة والإعجاب على الرغم من أنه لم يرى المباني الأصلية إلا مرة واحدة قبل أن يرسمها وغالبا ما يبدأ الرسم بعد أن يعود إلى المنزل أو المدرسة، ولا بد لنا أن ننوه هنا إلى أن غالبية الأطفال التوحديين لا يظهرون قدرات رسم غير عادية. (الحمدان، 2000)

مهارات الحفظ والحساب Rote-memory and calculation skills

يلاحظ على الأطفال التوحديين قدرتهم على الحفظ، فبإمكانهم تخزين قوائم المعلومات في ذاكرتهم وحفظها لفترات طويلة بنفس التفاصيل دون أن يحدث لها أي تغيير يذكر. فعلى سبيل المثال كان أحد الأطفال يستطيع تذكر واسترجاع كلمات الدعاية التلفزيونية التي يشاهدها، وكذلك أسماء السيارات المختلفة وموديلاتها. ومن الظواهر الفردية التي كان يعتقد أنها مؤشر على قدرة الحفظ ما يتعلق بحساب التقويم وهي القدرة على تسمية أي أيام الأسبوع سيصادف تاريخ معين، والتي اتضح أنها ليست مجرد قدرة على الحفظ لأن هناك تواريخ كثيرة حدثت في الماضي أو ستحدث في المستقبل ومثل هذه المعلومات لا تتوفر في تقويم محدد وبالتالي لا يمكن أن يكون الطفل قد حفظها. ولذلك فإن الأطفال التوحديين الذين تكون لديهم قدرة حساب التقويم يعرفون القواعد الأساسية التي تعمل بموجبها التقاويم، ويقومون بتطبيق هذه القواعد بشكل آلي وبسرعة فائقة، حتى وإن كانوا لا يعرفون كيف يقومون بذلك. وبالفعل يمكن أن يقوموا بهذه العمليات في بعض الأحيان بسرعة تفوق سرعة المختصين في الرياضيات الذين سبق لهم دراسة المعادلة الخاصة بحساب التقويم. كما أن مهارة الحساب هذه تظهر في بعض الأحيان بشكل آخر، مثل القدرة على إجراء العمليات الحسابية (الجمع، والطرح، والضرب، والقسمة) بسرعة تفوق في بعض الأحيان سرعة من يستخدم الآلة الحاسبة، حتى وإن كانت الأرقام كبيرة. (الحمدان، 2000).
وعادة ما يستطيع أولئك الأطفال استخدام الأرقام أسهل من استخدامهم للكلمات. فبعضهم يستطيع حل مسائل مطولة – غيباً – وبسرعة كبيرة، (المسلم، 1994)
وطفل آخر قد يكون ماهراً في المسائل الحسابية المعقدة فيستطيع أن يعطيك حاصل ضرب أو قسمة بدون استعمال آلة حاسبة مما يذهل من حوله. ولكنه في نفس الوقت قد لا يستطيع أن يكتب اسمه. (جوهر، 2001).

قدرات أخرى Other islets of ability:
من القدرات الأخرى التي لوحظت عند بعض الأطفال التوحديين، القدرة على تجميع أجزاء الألغاز المصورة (Jigsaw puzzles) حتى وإن كانت درجة صعوباتها تفوق العمر الزمني للطفل. وفي بعض الأحيان يستطيع الطفل التوحدي تجميع هذه الألغاز وهي مقلوبة أي في وضع لا يرى فيه الطفل الوجه الذي رسم عليه، وهذا يدل على أنهم لا يعتمدون على الصورة، بل أن بإمكانهم الاستعاضة بمؤشرات أخرى مثل شكل القطعة أو ملمسها ليتمكنوا من معرفة موقعها من اللغز. من جهة أخرى هناك الكثير من الروايات النادرة التي تشير إلى قدرة فائقة على إعادة تركيب أجزاء الأجهزة أو النماذج لدى بعض الأطفال التوحديين مثل أجهزة الراديو والمسجل ويكون ماهراً في تشغيل الآلات الكهربائية خاصة الفيديو والمسجل والتليفزيون في عمر مبكر. (الحمدان، 2000و جوهر، 2001).
إن البعض منهم لديه قدرات ومهارات معينة يستطيع أداءها بصورة جيدة. إن ذلك يمنح الوالدين الشعور بان طفلهم سيصبح طبيعياً تماماً، لو تم العثور على السبب الرئيسي لتصرفاته الغريبة، ولو أزاح شيئاً ما، يعرقل سير الطفل بصورة طبيعية (المسلم، 1994).
كذلك بعض الأطفال يستطيعون الاحتفاظ في ذاكرتهم بأماكن كثيرة حتى لو زاروها مرة واحدة في عمرهم مما يدهش أباءهم أو من يسير معهم بطريقة عجيبة، وأغلب هذه المهارات لا تعتمد على اللغة، الموسيقى والأعداد – الذاكرة للأمكنة كلها تتعامل بأماكن مختلفة في المخ.
وهذه المهارات تكون المصدر الرئيسي لسعادة هؤلاء الأطفال ولإعطائهم ما يشغلون به حياتهم، ولله سبحانه في خلقه شئون (جوهر، 2001).
والأطفال ذوي "التوحدية النمطية" أو ذوي السلوك المقارب "للتوحدية النمطية" يميلون لإظهار مستويات عالية من المهارات أكثر من الأطفال ذوي اللامح التوحدية والذين يكون بعضهم متخلفاً تخلفاً عقلياً شديداً، ومفتقراً إلى أداء أية مهارات على الإطلاق، وكذلك الأطفال ضمن مجموعة التوحد النمطي، ممن يقعون ضمن مستوى التخلف العقلي الشديد وبقدرات محدودة، رغم وجود مهارات "بصرية – مكانية" فعالة لدى البعض منهم. (المسلم، 1994).
إن الأسباب التي تقف وراء هذه المواهب والقدرات الفائقة لدى الأطفال التوحديين ليست معروفة حتى الآن. وقد يكون التدريب المكثف أحد تلك الأسباب، إلا أن بعض الأطفال تظهر لديهم تلك القدرات في سن مبكرة، وبدون تدريب مكثف مثل حالة نادية التي أشرنا إليها سابقاً. ولهذا لا يزال الاعتقاد قائماً بأن هناك نمط تنظيمي غير مألوف في عمليات المخ لدى التوحديين.
ينصح الآباء والأمهات الذين يلاحظون موهبة معينة عند طفلهم التوحدي بتنميتها وتشجيع الطفل على تطويرها، لأنه لم يثبت أن تطوير مثل هذه المهارات يمكن أن يعطل نمو الطفل في جوانب أخرى، كما أن الاهتمام بتنمية المهارات الخاصة لا يعني إهمال جوانب النمو الأخرى. (الحمدان، 2000).

*******************
المراجــع
1- جوهر، أحمد (2001)، التوحد العلاج باللعب ، دار النشر غير مذكوره
2- السعد، سميرة (2000)، قضايا ومشكلات التعريف والتشخيص والتدخل المبكر مع أطفال التوحد، ورقة عمل عن التوحد مقدمة لندوة الإعاقات النمائية قضاياها النظرية ومشكلاتها العملية، جامعة الخليج العربي، البحرين.
3- السعد، سمرة عبد اللطيف (1997)، معاناتي والتوحد منشورات ذات السلاسل، الكويت.
4- سليمان، عبدالرحمن سيد (2001) إعاقة التوحد، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، مصر.
5- السويدي، عائشة (2000) ورقة عمل عن التوحد مقدمة لندوة الإعاقات النمائية قضاياها النظرية ومشكلاتها العملية، جامعة الخليج العربي، البحرين.
6- الشمري، طارش (2000) الأطفال التوحديون (أساليب التدخل ومقومات نجاح البرامج) ، ورقة عمل مقدمة لندوة الإعاقات النمائية قضاياها النظرية ومشكلاتها العملية، جامعة الخليج العربي، البحرين.
7- كوهين، سايمون وبولتون، باتريك (2000) حقائق عن التوحد، ترجمة (الحمدان، عبدالله )، ط1، أكاديمية التربية الخاصة، الرياض، المملكة العربي السعودية.
8- كيفوركيان، جابي (1999) التوحد مرض نفسي يصيب اثنين من كل عشرة آلاف طفل، مجلة يلسم العدد 284، شباط 1999.
9- المغلوث ، فهد حمد (2000) طبيعة واوقع الخدمات المقدمة للطفل التوحدي في المملكة العربية السعودية، ورقة عمل مقدمة لندوة الإعاقات النمائية قضاياها النظرية ومشكلاتها العملية، جامعة الخليج العربي، البحرين.
10- مليكه، لويس كامل (1998) الإعاقات العقلية واضطرابات الارتقائية، ط1، مكتبة النهضة العربية، القاهرة، مصر.
11- نصر، سهى أحمد (2002) الاتصال اللغوي للطفل التوحدي (التشخيص، البرامج العلاجية)، ط1، دار الفكر للطباعة والنشر، عمان، الأردن.
12- وينج، لورقا (1994) الأطفال التوحديون، ط2، ترجمة (المسلم، هناء محمد)، سانت إدمندرزيدي، بريطانيا.
13- National Society For Autistic Children (1978). National Society For Autistic Children definition of the syndrome of Autism. Journal of Autism and Children Schizophrenia, 8.162, 167.



__________________
elmasrey123 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 14-06-07, 02:31 AM   #2
فكرى الفساخ
صياد متقدم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المدينه: القاهرة - الاميرية
المشاركات: 722
معدل تقييم المستوى: 9
فكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريق
افتراضي رد: التوحد والقدرات الزهنيه الخارقة هل هى نعمة ام نقمة (بحث شامل عن التوحد)

1- يشرفنى أن أكون أول معلق .
2- الحمد لله الذى شفانا وعافانا .
3- كل يوم يزيد تقديرك واحترامك لدى .
4- شكرا على هذه البحوث فى شتى المجالات التى تقدمها لرواد المنتدى الكرام .
5- تقبل تحياتى العاطرة واعجابى وحبى لكم .
وكلمة اخيرة .. أنت جوهرة المنتدى .

التعديل الأخير تم بواسطة فكرى الفساخ ; 14-06-07 الساعة 02:35 AM سبب آخر: اضافة جملة اخيرة
فكرى الفساخ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 14-06-07, 02:55 AM   #3
elmasrey123
صياد قديم

اوسمتي

 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المدينه: اسكن اينما وجدت الحياه
المشاركات: 4,701
معدل تقييم المستوى: 431
elmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدى
افتراضي رد: التوحد والقدرات الزهنيه الخارقة هل هى نعمة ام نقمة (بحث شامل عن التوحد)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكرى الفساخ مشاهدة المشاركة
1- يشرفنى أن أكون أول معلق .
2- الحمد لله الذى شفانا وعافانا .
3- كل يوم يزيد تقديرك واحترامك لدى .
4- شكرا على هذه البحوث فى شتى المجالات التى تقدمها لرواد المنتدى الكرام .
5- تقبل تحياتى العاطرة واعجابى وحبى لكم .
وكلمة اخيرة .. أنت جوهرة المنتدى .
اخجلتم تواضعنا بل بالعكس وجود اعضاء مثل حضرتك معنا على المنتدى على مستوى عالى من الثقافة والحكمة والتقدير هى الى بتشجع الواحد انه يستمر فى هذه النوعيه من المواضيع الخاصة بجوان من الحياه الاجتماعية والسلوكيه الى بنعشها شكر ليك مرة تانيه ولتعلم انه يكفينى تشجيع حضرتك ليا للاستمرار فى نقل وعرض وتجميع تلك المواضيع
__________________
elmasrey123 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 14-06-07, 02:42 PM   #4
مورو
صياد قديم

اوسمتي

 
الصورة الرمزية مورو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المدينه: القاهرة , شبرا مصر
المشاركات: 2,982
معدل تقييم المستوى: 236
مورو عميد بالمنتدىمورو عميد بالمنتدىمورو عميد بالمنتدىمورو عميد بالمنتدىمورو عميد بالمنتدىمورو عميد بالمنتدىمورو عميد بالمنتدىمورو عميد بالمنتدىمورو عميد بالمنتدىمورو عميد بالمنتدىمورو عميد بالمنتدى
افتراضي رد: التوحد والقدرات الزهنيه الخارقة هل هى نعمة ام نقمة (بحث شامل عن التوحد)

الله عليك يامصري متميز كالعاده ياكبير واحلى تقييم
__________________
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ
مورو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 14-06-07, 09:00 PM   #5
elmasrey123
صياد قديم

اوسمتي

 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المدينه: اسكن اينما وجدت الحياه
المشاركات: 4,701
معدل تقييم المستوى: 431
elmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدىelmasrey123 عميد بالمنتدى
افتراضي رد: التوحد والقدرات الزهنيه الخارقة هل هى نعمة ام نقمة (بحث شامل عن التوحد)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورو مشاهدة المشاركة
الله عليك يامصري متميز كالعاده ياكبير واحلى تقييم
حبيبى يامورو منورنى
__________________
elmasrey123 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 10:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir