على ما أظن نعم ، فإن فكرة الرمان بلي هي فكرة محلية 100% ، ولا وجود لها خارج مصر ، والدليل على ذلك أنه لا يوجد أي مسدس صوت مؤهل لاستخدام طلقات الرمان بلي ، بل يحتاج ابتداءً للتعديل عن طريق فتح الماسورة الخاصة به ، ويتم كبس البلي بداخل الطلقات ، ثم يباع المسدس بضعف الثمن لأن صاحبه قام بفك القلاوز الذي يسد الماسورة !!!!
والله احنا شعب طيب وجميل

وفي النهارية المسدس يحتاج لسحب الأجزاء بعد كل طلقة لعدم كفاية ردة فعل الظرف بعد سد فوهة طلقة الصوت لإرجاع الأجزاء وتلقيم طلقة أخرى
وأرى ان هذه الفكرة ستندثر مع مرور الوقت لأنها ليست عملية بالمرة والنبلة تغني عنها
وكل هذا العناء يتسبب فيه أرباب هذه التجارة من الجشعين الذين لاهم لهم إلا اقتناء المال ، فأكبر محلات الأسلحة في الإسكندرية ولصاحبها الحاج ........ ، أصبح الآن لاهم له إلا عد رزم الفلوس ، ومتى تذهب إليه تجده منشغل مع ماكينته الجديدة ، التي يوجد مثلها في بنك مصر ، لتسهل عملية عد الفلوس ، ولا وقت لديه حتى للكلام ، ويتعامل أغلب الوقت مع زبائنه بأسلوب غير لائق -حتى القدامى منهم!!!- ، وأنا أعرفه منذ زمن بعيد عندما كان يترجى بعض منا لكي يعطيه قطعة من قطع لاسلاح المميزة التي كنا نستقدمها من خارج البلاد منذ حوالي 30 سنة ،ويلح في الطلب لعدم مقدرته حينها على استقدام هذه القطع ، وكنا حينها نرفض

) لأنها للاقتناء الشخصي وليس للبيع ، والآن يحصل هو مقابل تصريح الأمن العام الذي يستخرجه بصفته مستورد معتمد على ما يقارب 20 ألف جنيه مقابل كل قطعة سلاح حي يستقدمها لك ، فمثلا سعر السيج لديه وصل ل 40 ألف بينما هو في الواقع يباع بما يعادل 800دولار !!! وولو ضاعفنا المبلغ باعتبار الجمارك والشحن وغيره ، لما وصلنا لنصف الثمن ، أما الباقي فهو إضافة من الحاج ...... ، نظرا لكونته مستورد !!!! ، الحديث حقيقة ذو شجون وبه كثير من التفاصيل المحزنة وأسأل الله أن يأتي اليوم الذي أرى فيه سوق السلاح في مصر خارج سيطرة هاتين الفئتين ، المجرمين وتجار المخدرات من جهة والتجار الجشعين من الجهة الأخرى ...