![]() |
| الإعلانات |
|
|||||||
| الموضوعات العامه الموضوعات الغير متعلقه بالصيد. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
صياد متقدم
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المدينه: القاهرة
المشاركات: 651
معدل تقييم المستوى: 33 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما أجمل أن يشعر العبد بالقرب والأنس بالله تعالي، فتتبدد من نفسه كل وحشة، وتزول عنه كل غربة، ويجد في قلبه حلاوة المناجاة مع الله تعالي، يدعوه وهو سميع ويسأله وهو قريب، ويطلب منه وهو المجيب، ويفر منه إليه و إليه تعالي الملاذ والملجأ.
حينما يكون العبد علي طاعة لربه سبحانه وتعالي يقترب من الله جل في علاه قال الله تعالي { واسجد واقترب} وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء فإنه قمن أن يستجاب لكم) ،والصيام عبادة من أحب العبادات إلي الله تعالي تجعل العبد قريبا من ربه جل في علاه، والذي ينظر في آيات الصيام التي جاءت في سورة البقرة يجد آية الدعاء التي بين الله لنا أنه قريب منا جاءت بين آيات الصيام لتشعرنا أننا في حال الصيام نكون قريبين من الله تعالي فعلينا أن نلجأ إليه تعالي بالدعاء والتضرع والتذلل والتوبة والاستغفار له جل في علاه. قال الله تعالي {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة : 185، 186] وهذا يعلمنا أن نلجأ إلي الله تعالي في كل وقت وحين فإذا نزلت بنا شدة أو ألمت بنا كربة، أو ابتلينا بضيق فلنحسن اللجوء إلي الله تعالي كلجوء نبي الله يونس عليه السلام لربه لما كان في الظلمات حين ابتلعه الحوت، قال الله تعالي: (( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ))[الأنبياء:87-88]. وكلجوء نبي الله زكريا عليه السلام لما تاقت نفسه للولد الصالح علي كبر سنه وعقم زوجه لكنه يعلم أن الأمر بيد الله تعالي (( وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ))[الأنبياء:89-90]. إن أعظم المقامات التي يقومها الإنسان، يقومها فتقوي صلته بربه، وتزيد في إيمانه وترسخه وتقويه، مقام اللجوء إلى الله وحده، الذي بيده ملكوت السموات والأرض، يحقق لمن صدق في لجوءه طلبه، عاجلاً أو آجلاً، والذي يقول تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [النمل : 62] . ويقول: (( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ))[غافر:60]، (( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي )) عن دعائي،عن اللجوء إلي ، عن سؤالي والتذلل لعظمتي وهؤلاء هم الذين قست قلوبهم فغفلوا عن ربهم وعن اللجوء إليه تعالي قال جل في علاه: (( فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ ))[الأنعام:43]. ولكنك حينما تلجأ إليه لجوءاً صادق مخلصاً مستشعرٍ فقر نفسك وغنى الله وحده لا شريك له، (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ))[فاطر:15]. حينئذ تحقق معني العبودية الحقة لله رب العالمين. ه. vأهمية اللجوء إلي الله. · إنه وسيلة من وسائل تزكية النفس فقد بين النبي الصلة بين الدعاء والتزكية فقال:"إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فسلوا الله تعالي أن جدد الإيمان في قلوبكم" · الشعور بالأنس والطمأنينة (لا خوف ولا حيرة ولاشقاء ولا اضطراب)"الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تضمئن القلوب" إذ أن الدعاء ذكر لله.. فكلما ذكرت الله كنت مع الله وكان الله معك، كنت مع القوي القهار الرحمن الرحيم الرزاق من بيده الأمر وهو علي كل شئ قدير، فلا تشعر بحاجة إلي شئ فماذا فقد من وجد الله؟ لا شئ. وماذا وجد من فاته الله؟ لاشئ. · اللجوء إلي الله في ذاته يعني شعور العبد بفقره إلي الله وبقدرة الله وأن الأمور كلها بيد الله، وهذا يعني التسليم لله والإيمان به سبحانه.. شعور الانكسار والتضرع والتذلل له سبحانه وشعوره بفضله وكرمه وإحسانه وأنه علي كل شئ قدير وحياة القلوب بهذه المعاني في ذاته زاد عظيم. · اللجوء إلي الله سلاح المؤمن في البلاء. · أعلم أن الدعاء من أنفع الدواء وهو عدو البلاء يدفعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يحفظه إذا نزل وهو سلاح المؤمن، كما جاء عن رسول الله "الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السماوات والأرض" وقال "لا يرد القدر إلا الدعاء" · اللجوء إلي الله يرقق القلب .. جعل الله من اللجوء إليه عبادة وقربي وأمر عباده بالتوبة إليه لينالوا عنده المنزلة الرفيعة "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" vاللجوء إلي الله فطرة في كل الخلق عند الشدائد قال تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمْ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴾ (الأنعام 40 ـ 41). لقد ذكر الله تعالى في هذه الآية الكريمة أن المشركين إذا أتاهم عذاب من الله أو أتتهم الساعة؛ أخلصوا الدعاء ولجئوا لله وحده، ونسوا ما كانوا يشركون به؛ لعلمهم أنه لا يكشف الكروب إلا الله. وقال تعالي: ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمْ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ (يونس 22 ـ 23) وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمْ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا ﴾ (الإسراء67)، وقوله: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴾ (العنكبوت65)، وقوله: ﴿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ﴾ (لقمان32) إلى غير ذلك من الآيات. وبيَّن أنهم إذا كشف الله عنهم ذلك الكرب رجعوا إلى ما كانوا عليه من الشرك في مواضع كثيرة كقوله: ﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا﴾ وقوله: ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ وقوله تعالى: ﴿قُلْ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ ﴾ (الأنعام 64) وبيَّن سبحانه وتعالى أن رجوعهم للشرك بعد أن نجَّاهم الله من الغرق من شدَّة جهلهم وعماهم، لأنه قادرٌ على أن يهلكهم في البر كقدرته على إهلاكهم في البحر، وقادرٌ على أن يعيدهم في البحر مرةً أخرى ويهلكهم فيه بالغرق؛ فجرأتهم عليه إذا وصلوا البر لا وجه لها؛ لأنها من جهلهم وضلالهم، وذلك في قوله: ﴿أَفَأَمِنتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً أَمْ أَمِنتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنْ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ﴾ (الإسراء 68 ، 69). ويعلِّق على هذه الآية الشهيد سيد قطب فيقول: إنها مواجهة الفطرة بتصور الهول.. عذاب الله في الدنيا عذاب الهلاك والدمار، أو مجيء الساعة على غير انتظار، والفطرة حين تلمس هذه اللمسة وتتصور هذا الهول؛ تدرك ويعلم الله سبحانه أنها تدرك حقيقة هذا التصور وتهتز له؛ لأنه يمثِّل حقيقةً كامنةً فيها يعلم بارئها سبحانه أنها كامنة فيها ويخاطبها بها على سبيل التصور، فتهتز لها وترتجف وتتعرَّى، وهو يسألهم ويطلب إليهم الجواب بالصدق من ألسنتهم، ليكون تعبيرًا عن الصدق في فطرتهم.. ﴿أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ (الأنعام40). ثم يبادر فيقرر الجواب الصادق المطابق لما في فطرتهم بالفعل، ولو لم تنطق به ألسنتهم، ﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴾ (الأنعام41)، بل تدعونه وحده، وتنسون شرككم كله.. إن الهول يعرِّي فطرتكم حينئذٍ، فتتجه بطلب النجاة إلى الله وحده وتنسى أنها أشركت به أحدًا، بل تنسى هذا الشرك ذاته. إن معرفتها بربها هي الحقيقة المستقرة فيها، فأما هذا الشرك فهو قشرة سطحية طارئة عليها بفعل عوامل أخرى.. قشرة سطحية في الركام الذي ران عليها، فإذا هزَّها الهول تساقط هذا الركام وتطايرت هذه القشرة وتكشَّفت الحقيقة الأصيلة، وتحركت الفطرة حركتها الفطرية نحو بارئها؛ ترجوه أن يكشف عنها الهول الذي لا يد لها به ولا حيلة لها فيه، هذا شأن الفطرة في مواجهة الهول، يواجه السياق القرآني به المشركين. فأما شأن الله سبحانه فيقرره في ثنايا المواجهة؛ فهو يكشف ما يدعونه إليه إن شاء، فمشيئته طليقة لا يرد عليها قيد، فإذا شاء استجاب لهم، فكشف عنهم ما يدعون كله أو بعضه، وإن شاء لم يستجب وفق تقديره وحكمته وعلمه.. هذا هو موقف الفطرة من الشرك، الذي تزاوله أحيانًا بسبب ما يطرأ عليها من الانحراف نتيجة عوامل شتى تغطي على نصاعة الحقيقة الكامنة فيها.. حقيقة اتجاهها إلى ربها ومعرفتها بوحدانيته. (أ هـ). فليكن شعارنا: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. الواجب العملي: الإلحاح علي الله بالدعاء أن يكشف الكرب عن المستضعفين من المسلمين في كل مكان.
__________________
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام |
|
|
|
|
|
#2 |
|
صياد قديم
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 1,366
معدل تقييم المستوى: 19 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك يا اخى
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
صياد متقدم
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المدينه: مدينة نصر / القاهره
المشاركات: 832
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() |
ربنا يفتح عليك
سلمت يداك
__________________
كن على حذر من الكريم إذا أهنته أو من العاقل إذا أحرجته أو من اللئيم إذا أكرمته أو من الفاسق إذا عاشرته أو من الأحمق إذا ماذحته وإنى ذقت الطيبات فلم أجد أطيب من العافية وإنى ذقت المرارات كلها فلم أجد أمر من الحاجة إلى الناس ونقلت الحديد و الصخر فلم أجد أثقل من الدين وأعلم أن الدهر يوم لك و يوم عليك ،فإذا كان لك فلا تبطر وإن كان عليك فاصبروكلهما سيخسر.
حديث سيدنا على بن أبى طالب (رضى الله عنه و أرضاه) . |
|
|
|
|
|
#4 |
|
صياد قديم
|
لا اله الا الله محمد رسول الله .
__________________
✍ Smile ... tomorrow may be worse فقد ينقلب كل شىء ضدنا و يبقى الله معنا فلنكن مع الله يكن كل شىء معنا .. ™ AHMED ALI ™ THE BENEFIT OF BEING SMILING ALL THE TIME THAT IS NO ONE WILL EVER KNOW WHAT ARE YOU CAPABLE OF ✌ الحمد لله الذى عافانا مما أبتلى بة غيرنا ✌ ღ ♥ ♥ ღ
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
صياد قديم
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المدينه: cairo
المشاركات: 1,520
معدل تقييم المستوى: 16 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
إيهما اهم .. التفاعل والنوعية ام زيادة المشاركات والكمية؟؟
http://hh7.net/Jul4/hh7.net_13110235081.jpg التعديل الأخير تم بواسطة essam assem ; 11-08-16 الساعة 04:07 AM |
|
|
|
|
|
#6 |
|
صياد متقدم
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 913
معدل تقييم المستوى: 14 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وحشتنا مشاركاتك الجميلة
|
|
|
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| طلعة صيد لوجه الله تعالى | mero1x | صور وفيديو الصيد ورحلاته | 91 | 11-12-31 11:16 AM |
| الى كل من يريد ان يختم كتاب الله تعالى حفظا | fidodido | الصيد العام | 9 | 11-05-22 07:05 PM |
| بحمد الله تعالى إشتريت أنا وأخي 2 جامو 900 | sherifsn | بنادق ضغط الهواء ومتعلقاتها | 33 | 11-04-23 11:08 PM |
| من آيات الله تعالي | مصري | الصيد العام | 6 | 10-07-08 01:04 AM |