الله موجود
الجيش المصرى حمى الثورة..المشير ومن معه وطنيون..الردع الأمنى لحماية الشعب ضرورة حتمية..إذا ثار المغرضون والحاقدون على المجلس العسكرى سندخل فى حرب شوارع طويلة قد يصل ضحاياها لخمسة الاف قتيل ستشمل ثورة جياع وعمليات سطو وسلب ونهب وحرق واغتصاب وانهيار لما تبقى من مؤسسات الدولة وإسقاط لمجلس الشعب المنتخب وتحركات قبطية لإنشاء ميليشيات مسلحة تحت حماية دولية وهنا ستسقط بالتبعية سيناء وستشرع اثيوبيا وغيرها فى بناء المزيد من السدود غير عابئة بجثة هامدة فى الشمال .. وإن تعليق مائة خائن قاتل على أعواد المشانق لأخف من كل الأضرار الكارثية على وطن فى طريقة للتفتت..إن انشاء ميليشيات للحرس الثورى تتكون من قيادات وكوادر شبابية وطنية ضرورة عاجلة لحماية كيان الدولة وردع القتلة والمدمنين والسذج والمغرضين وإن استعمال الردع مع هؤلاء ضرورة حياة ودعوا الجيش العظيم المثخن بالجراح من أبناء شعبة .. دعوة يمارس مهامة الأصلية.
أيها المتآمرون على الوطن..صبرا إلى حين
ياكل من يستخدمهم الخونة من سذج وبلاطجة ومدمنين ان لم تخافوا على انفسكم خافو على اهلكم..هل ستسعدون اذا اختفى القمح المدعم واصبح الرغيف بربع جنية؟وكيلو الطماطم بخمسة وعشرين جنية؟والمياء لا تأتى الأحياء الراقية سوى ساعتين يوميا؟ هل ستفرح إذا دخلت قوات الأطلنتى لبلادك بحجة حماية الأقباط والأجانب؟
|