اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب ابو الوفا حمدى
منذ عامين واثناء تواجدى بقسم العمرانية لدى بلوكامين السلاح بالقسم تعرفت على رجل كان يعمل ضابطا بالحرس الجهورى (الحراسات الخاصة بالرئاسة) وكان معه مسدس ووالتر p 99 الالمانى والذى يستخدمه حرس الريس فى الحراسات وعرفنى بنفسه بانه كان ضابطا سابق وطلع معاش رغم صغر سنه وانه موجود هنا لانه تقدم بمذكرة الى الرئاسة لتملكه سلاحه الميرى والذى عمل معه لسنوات كثيرة ووافق الادارة على طلبه و انه هنا لاستخراج رخصة خاصة له لهذا السلاح و عرض على كم الموافقات من الامن العام ومن جهات كثيرة فى اماكن متفرقة بها جهد وتعب وفرجنى هذا المسدس الجميل والى يتميز بعدم وجود اى سيفتى امان له سوى زر خلفى لارجاع الزناد كما كان مع الاحنفاظ بالرصاصة كاملة فى ماسورة ضرب النار ولما سئلته عن هذا فقال ان هذا هو الاتجاه العام الان لمصانع الاسلحة لزيادة الحرص من جانب حامل السلاح وسئلت نفسى لماذا كل هذا الجهد والتعب من حانب هذا الضايط السابق اليس من الممكن شرائه اى مسدس واستخراج رخصة عادية يكون موافقتها اسهل من هذه الموافقات واجراءائها اسهل وايسر خاصة وان موظف السلاح بالقسم اخذ منه المسدس بعلبته البلاستيكية الضخمة وقام بتشميعها والاحتفاظ بها فى مخزن السلاح بالقسم حتى تاتى له جميع الموافقات المذكورة واعطى له فقط الخزانة ولم الاحظ فى عينيه سوى السعادة وارتباطه وحبه لسلاحه الميرى كابنه حتى بعد خروجه من الخدمة
ايهاب ابو الوفا حمدى
|
الله يحفظنا جميعا...ويبعد عنا كل مكروه أو سوء...بقدر ما أدعو الله كل يوم ألا أحتاجه أو ألجأ إليه...فإنه أخلص وأصدق وأوفي صديق ورفيق...وبقدر اهتمامك به ورعايتك وحبك له ومحافطتك عليه تجده معك دائما عند الشدائد والمواقف الحرجة...ولا بد أن تكون ثقتك فيه بلا حدود...بشرط أن تملكه وتسيطر عليه وتعرف كيف تكبح جماحه ولا تترك له العنان فيكون في يدك طائعا ومطيعا وأداه للدفاع عن النفس ودفع الضرر عند اللزوم وليس العكس أداة متمردة ومدمرة تعتدي بها علي الآمنين المسالمين...الأولي لك...والثانية عليك... حتي لا ينقلب عليك وتكون من الخاسرين وقت لا ينفع ندم...خالص تحياتي للجميع